image_pdfimage_print
خضراوي يحيي
احتضنت المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بولاية الطارف فعاليات  المهرجان الثقافي المحلي القراءة في إحتفال تحت شعار ” الطفل القارئ مبدع الغد ” وذلك بحضور مدراء القطاع التنفيذي بالولاية وعدد من الأسرة الاعلامية بمشاركة العائلات الطارفية
وفي هذا الصدد اشاد مدير الثقافة لولاية الطارف السيد عبد القادر عزالدين خلال تصريح صحفي خص به يومية جادت نيوز  بأهمية  القراءة للأطفال على أحد، فالأطفال الذين يتعاملون مع الكتب أكثر في السنوات التي تسبق المدرسة ويهتمون بالكتاب، يكونون أكثر نجاحًا في دراستهم ويهتمون بقراءة الكتب كبالغين.
كما يمكن. للقراءة حسب مدير الثقافة لولاية الطارف أن تزيد من الرصيد المعرفي للأطفال ولكل فرد في العائلة، ويمكن أن تؤدي زيادة مستوى المعرفة وتحسين القراءة والكتابة لدى الأطفال مند سن مبكرة ، مما يساعد بشكل عام على تنمية معارفهم وإلى المزيد من التطور والنجاح في الحياة مع التقدم في العمر، بالتالي بناء ثقافة راقية ومجتمع حديث وخالي من الجهل والخرافة.
اما مدير المكتبة الرئيسية للمطالعة العمومية بالطارف السيد حبيب بحري قد اوضح ان ترك الأطفال أمام التلفزيون، وإغلاقهم بجوار الألعاب الملونة وتركهم بمفردهم في العالم الافتراضي الخطير جزءًا من طريقة الأبوة والأمومة الخاطئة لدى بعض الآباء في هذا العصر.
من جهته الاستاذ فوزي بلطيف قد اشاد بالابداع لدى  الطفل الذي يختلف عن الإبداع الحقيقي للناضجين بمعنى أن إبداع الطفل ليس جديدًا وإنما هو جديد بالنسبة له، ويحقق بطریق مستقل. والابتكارية لدى الأطفال الصغار يمكن اعتبارها نوعا من الإمكانية العقلية ويمكن أن تنمو وتزدهر عند رعایتها وتوجيهها، والاستجابة المناسبة لها.
كما قال ذات المتحدث أن التفكير الابتكاري للطفل في اكتشاف علاقات بين أجزاء الخبرة أو تكوين أفكار جديدة لم تكن معروفة من قبل بالنسبة له، أو يتمثل في إنتاج حركات لعب جديدة، وحل مشكلات اللعب بطريقة جديدة ومبتكرة. كما يتحدد ذلك في استجابات الأطفال على صور وأشكال اختبار الابتكار.
ومثال على ما سبق يضيف الاستاذ بلطيف حول حل مشكلة رياضية من قبل الطفل بطريقة تختلف عما هو موجود بالمادة المدرسية أو عما يقدمه المعلم، يعتبر إبداعا، وإن كان غير جديد على العلم، وظهور مثل هذا الإبداع مؤشر لإبداع حقيقي لاحق. فإبداع الطفل يشكل الأساس الأول لإبداع الشخص عندما يصبح ناضجًا، ووفقا لرأي الباحثين فإن أي فعل يقوم به الأطفال، يفيد بأنه تم بطريقة استكشافية أو أعيد بناؤه بناءً جديدًا، ما يعد فعلاً إبداعيًا، فظهور الاستقلالية يعتبر نشاطًا إبداعيًا، وظهور حب الاستطلاع والحيوية والتصور الفني، والاتجاه نحو النشاط والبحث والحاجة إلى النجاح، والتقويم، مثل هذه الخصائص هي المحركات الأولية لأي فعل إنتاجي أصيل، عندما تتم بصورة تلقائية لدى الطفل.
231476

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *