image_pdfimage_print

استقبل السيد محمد عمرون، رئيس لجنة الشؤون الخارجية والتعاون الدولي والجالية الوطنية بالخارج لمجلس الأمة، اليوم الأربعاء 12 يونيو 2024، بمعية وفد عن اللجنة، وفدًا برلمانيًا عن لجنة الشؤون الخارجية والمحلية بغرفة النواب للجمهورية الإيطالية، برئاسة السيد جيانجياكومو كالوفيني، عضو اللجنة ومقرر مخطط “ماتي” للتنمية في إفريقيا.

تناول اللقاء، الذي جرى بمقر مجلس الأمة، سبل تعزيز العلاقات الثنائية التاريخية المميزة بين الجزائر وإيطاليا، والتي تشهد زخماً كبيراً وانتعاشًا واعدًا، خاصة على المستوى الاقتصادي، وذلك وفقًا لتوجيهات رئيسي البلدين، السيد عبد المجيد تبون والسيد سيرجيو ماتاريلا.

أكد السيد عمرون على أهمية الشراكة الاستراتيجية المثمرة التي تربط البلدين، مشيرًا إلى التنسيق وحسن الجوار بين ضفتي المتوسط، وفي ظل مشاريع مخطط ماتي الذي يُعنى بتعزيز التنمية المستدامة وتبادل المصالح والخبرات وترقية التعاون والتضامن والاستثمار في إفريقيا.

أعرب السيد عمرون عن تطابق رؤية الجزائر مع مخطط ماتي، سعيًا لتعزيز التنمية في إفريقيا من خلال انخراطها في مشاريع قارية مثل طريق الوحدة الإفريقية، وشبكة الألياف البصرية العابرة للقارة، والمنطقة الاقتصادية الإفريقية الحرة.

أكد رئيس لجنة الشؤون الخارجية على جاذبية مناخ الأعمال في الجزائر الجديدة، مشيرًا إلى الضمانات والتحفيزات التي ينص عليها قانون الاستثمار الجديد، والزخم الاقتصادي الذي تشهده البلاد في إطار توجهها الاستراتيجي نحو تنويع الاقتصاد والولوج إلى الابتكار والمعرفة والاقتصاد الأخضر.

من جهته، أعرب السيد كالوفيني عن سعادته بزيارته للجزائر، معززًا علاقات الصداقة القوية التي تربط البلدين، والشراكة الاستراتيجية متعددة الأبعاد، والتي تتميز بديناميكية ووتيرة تعاون في مختلف المجالات، لاسيما الاقتصادي، بما يتناسب مع المكانة الرفيعة التي تحتلها الجزائر كشريك اقتصادي وتجاري لإيطاليا.

شدد السيد كالوفيني على ضرورة مرافقة الدبلوماسية البرلمانية لهذه الوتيرة، مؤكداً على حرص إيطاليا على أن تكون جسراً فاعلاً بين أوروبا وإفريقيا، بالتعاون مع الدول الإفريقية، وعلى رأسها الجزائر.

قدم السيد كالوفيني عرضًا تفصيليًا لمخطط ماتي، موضحًا أهدافه واستراتيجياته ومشاريعه، والتي تهدف إلى تعزيز التنمية المستدامة في إفريقيا في مجالات التعليم والتكوين والفلاحة والصحة والطاقة والمياه.

أكد الطرفان على ضرورة تكثيف الجهود من أجل إنهاء الاستعمار في القارة الإفريقية، من خلال منح الشعب الصحراوي حقه في تقرير المصير والاستقلال.

جدد السيد عمرون موقف الجزائر الداعم للشعب الفلسطيني في الأرض والعودة، وفي إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشريف، داعيًا إلى مساندة الجزائر في جهودها الداعية إلى الحماية وتجريم المحتل الإسرائيلي، وإلى منح فلسطين العضوية الكاملة في منظمة الأمم المتحدة.:

اتفق الطرفان على تكثيف الزيارات وكافة مظاهر التعاون البرلماني بين مجلس الأمة ومجلس الشيوخ الإيطالي، وتعزيز التواصل من خلال مجموعات الصداقة، وذلك في إطار دبلوماسية برلمانية فاعلة، ترافق التقارب الذي يطبع العلاقات بين البلدين، وتؤسس

788142

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *