image_pdfimage_print

مع اقتراب نهاية الموسم الكروي، تُلقي أعمال العنف المتكررة في الملاعب الجزائرية بظلال قاتمة على آمال عشاق كرة القدم. فهل ستتمكن لجنة مكافحة العنف في المنشآت الرياضية، التي تم إنشاؤها في عام 2023، من تحقيق هدفها في الحد من هذه الظاهرة، أم ستظل عاجزة عن كسر صمتها؟

أمثلة على أعمال العنف:

  • ملعب باتنة: شهدت مباراة الفريق المضيف في دوري الدرجة الثانية أعمال عنف من قبل جماهير الفريق.

  • ملعب الوادي: انزلاقات بين جماهير فريقي القاع، اتحاد سوق أهراس واتحاد عين بن عقون، أدت إلى إيقاف المباراة.

  • ملعب 8 ماي 1945 في سطيف: أعمال عنف من قبل جماهير كل من مولودية الجزائر واتحاد سطيف قبل وأثناء وبعد المباراة، خاصة بعد طرد بلعيل، مما أدى إلى اشتباكات مؤسفة على أرض الملعب مصحوبة برمي المقذوفات.

  • تتكون اللجنة من 26 عضوًا من مختلف القطاعات والاتحادات وأندية كرة القدم، بالإضافة إلى بعض الصحفيين من وسائل الإعلام العامة.

  • لم تقدم اللجنة أي تقرير أو مسودة أو حتى قرارات محتملة حتى الآن، على الرغم من استمرارها في الوجود.

  • فقد بعض أعضاء اللجنة مناصبهم في هياكلهم الخاصة بمرور الوقت، مثل الرئيس السابق للاتحادية الجزائرية لكرة القدم، جهيد زفيزف، والمدير العام السابق لنادي وفاق قسنطينة، محمد بولهبيب، وغيرهم.

التساؤلات حول فعالية اللجنة:

  • ماذا تفعل اللجنة حيال أعمال العنف المتكررة؟

  • هل ستقدم اللجنة تقريرًا عن عملها؟

  • هل ستتخذ اللجنة خطوات ملموسة لمكافحة العنف؟

  • ما هي مصير اللجنة في ظل فقدان بعض أعضائها لمناصبهم؟

يجب على وزارة الشباب والرياضة، التي أنشأت لجنة مكافحة العنف، أن تُحاسب اللجنة على عدم تقديمها أي تقارير أو خطط عمل ملموسة لمكافحة آفة العنف في الملاعب.

Leave your comment

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *