الخلافة التيجانية تدعو إلى الالتفاف حول مشروع الجزائر الجديدة

دعت الخلافة العامة للطريقة التيجانية بعين ماضي بولاية الأغواط الشعب الجزائري إلى المشاركة بقوة في الانتخابات الرئاسية المزمع تنظيمها في 7 سبتمبر القادم و الالتفاف حول مشروع الجزائر الجديدة.

أكدت الخلافة العامة، في بيان وقعه الخليفة العام للطريقة التيجانية الشيخ علي بلعرابي التيجاني، أن الجزائر أمام استحقاق “سياسي هام” و “مسؤولية عظيمة يتقدم لها خيرة أبناء هذا الوطن، ونتوسم في الشعب الجزائري التوجه بقوة في هذا الموعد لمنح الفائز الشرعية الدستورية القوية لقيادة سفينة الجزائر نحو المستقبل”.

وأضاف أن الخلافة العامة للطريقة التيجانية “بعيدا عن الوصاية السلبية، تشهد أن البلاد وضعت على المسار الصحيح، واتضحت معالم المستقبل من خلال ما أنجز وقرر، وأن الجزائر تصالحت مع بعدها الحضاري و موروثها الثقافي وبعدها الإقليمي وجغرافيتها الداخلية، استلهاما من بيان الفاتح نوفمبر بأبعاده الاجتماعية”.

وأكد الخليفة العام للطريقة التيجانية “أن البلاد وضعت على السكة الحقيقية بشجاعة واقتدار، ونتطلع للحفاظ على هذا المسار”، مشيرا الى أن رئيس الجمهورية عبد المجيد تبون و القيادة الحالية، “خرجت بالبلاد إلى شط الأمان وسط أمواج متلاطمة داخليا، وكثبان متحركة خارجيا”.

وبعد أن اعرب عن أمله في “إتمام هذا الجهد”، دعا ”كافة أطياف المجتمع الجزائري للالتفاف حول مشروع الجزائر الجديدة، والمشاركة الواسعة في الاستحقاق الرئاسي يوم 7 سبتمبر 2024، وكلمة الفصل للشعب الجزائري الحر السيد” وذلك إيمانا بالواجب الديني والمدني وحرصا على أمانة الشهداء ومستقبل الأجيال الصاعدة.




الحكومة تدرس مشروع مرسوم متعلق بالوقاية من تبييض الأموال

درست الحكومة، برئاسة الوزير الأول نذير العرباوي، اليوم الأربعاء، مشروعي مرسومين تنفيذيين يتعلقان بعدة جوانب تتصل بالوقاية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب.

أوضحت الوزارة الأولى، في بيان، أن أن اجتماع الحكومة خصص لدراسة مشروعي مرسومين تنفيذيين يتعلقان بشروط وكيفيات قيام الخاضعين بوضع وتنفيذ برامج الوقاية الداخلية من تبييض الأموال وتمويل الإرهاب وكذا كيفيات التسجيل في القائمة الوطنية للأشخاص والكيانات الإرهابية والشطب منها والآثار المترتبة على ذلك.

ويندرج هذان النصان في إطار تكييف المنظومة القانونية الوطنية مع الأدوات والالتزامات الدولية ذات العلاقة.




عطاف يشارك في أشغال المجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي بأكرا

حل وزير الشؤون الخارجية والجالية الوطنية بالخارج، أحمد عطاف، بأكرا عاصمة جمهورية غانا اليوم الأربعاء.

يشارك الوزير عطاف في أشغال الدورة الخامسة والأربعين للمجلس التنفيذي للإتحاد الإفريقي، المرتقبة يومي 18 و19 يوليو، وذلك بتكليف من رئيس الجمهورية، عبد المجيد تبون، بحسب بيان للوزارة.

و حسب البيان، “سيتبع هذا الاجتماع الوزاري بانعقاد القمة التنسيقية السادسة بين الاتحاد الإفريقي والمجموعات الاقتصادية الإقليمية والآليات الجهوية، وهي القمة المبرمج التئامها يوم 21 يوليو الجاري”.

وينصب جدول أعمال الدورة الوزارية، يضيف البيان، “حول مناقشة عدد من القضايا المالية والإدارية التي ترتبط بالتسيير الداخلي للاتحاد الافريقي، إلى جانب المسائل المرتبطة بالشراكات التي أقامتها المنظمة القارية مع مختلف الفاعلين الدوليين، وكذا عضويتها في مجموعة العشرين، فضلا عن مواصلة تفعيل آليات العمل الافريقي المشترك والتحضير للاستحقاقات المقبلة على الصعيدين القاري والدولي”.

وعلى هامش أشغال الاجتماع الوزاري، ينتظر أن يعقد السيد عطاف لقاءات ثنائية مع العديد من نظرائه الأفارقة.




فاتورتي” جديد “سيال” لدفع فواتير المياه

أطلقت شركة المياه والتطهير للجزائر العاصمة “سيال” نسخة جديدة من أرضيتها الخاصة بالدفع الالكتروني “فاتورتي 2.0 ” تسمح بتسهيل الدفع الالكتروني لزبائنها وبمرونة تسوية ديونهم على مستوى الجزائر العاصمة وتيبازة.

أكد مدير مصلحة الزبائن في “سيال”، صالح حراش، في ندوة صحفية، اليوم الأربعاء، أن هذه المنصة الجديدة التي يمكن ولوجها عبر الموقع الالكتروني للشركة أو من خلال تطبيقها على الهاتف المحمول تهدف إلى ” تبسيط عملية الدفع مما يسمح لزبائننا بتسديد فاتورة الماء ببعض النقرات فقط”.

كما أشار المتحدث يقول أن المنصة الجديدة تتضمن أيضا خيار الدفع الجزئي الذي يسمح للزبائن المدينين بتعديل تسديدهم حسب إمكانياتهم المالية أي في حدود 50 بالمئة من المستحقات.

وتم تطوير هذه المنصة بعد دراسة معمقة لحاجيات الزبائن أنجزتها شركة “سيال” في جانفي 2024، على حد قوله، كما تستجيب المنصة أيضا لاقتراحات الزبائن الذين طالبوا بولوج مبسط إلى المنصة وإمكانية التسديد الجزئي للديون.

بالنسبة حراش فإن “فاتورتي 2.0” تمثل تقدما في التزامات سيال ازاء الابتكار وارضاء الزبائن مما يجسد نظرتها لخدمة عمومية عصرية وفعالة.

ومن جهته، أبز مدير وحدات تسيير ورقمنة علاقة الزبون، عصام حسني رزيق، سهولة استعمال هذه المنصة مقارنة بالنسخة القديمة، حيث كان يستوجب على الزبائن ادخال شيفرة تتضمن أكثر من 20 رمزا بعد استلام فاتورتهم، موضحا في هذا الشأن ان “من الآن فصاعدا، سيتمكن المواطن من الدخول للمنصة بسهولة من خلال ادخال رقم الزبون الذي يظهر في فاتورته بدون الحاجة لتغييره”.

كما أكد أن الطريقة مؤمنة بتشفير طرف لطرف  بغية حماية البيانات، علاوة على المعالجة الفورية للمعاملات، مضيفا أن هدف “سيال” هو رقمنة العلاقة مع زبائنها، بدء من طلب الربط إلى غاية فوترة الأشغال.

وكشف المسؤول أن” النسخة القديمة قد سجلت أكثر من 600.000 عملية دفع الكتروني من أجل تسديد فواتير الماء”، معتبرا ان هذا الرقم من شأنه أن يرتفع بعد إطلاق المنصة الجديدة.




اختتام أشغال المنتدى العالمي للقيادات النسائية في ستراسبورغ: مشاركة مميزة للسيدة نوارة سعدية جعفر

اختتمت مساء أمس، فعاليات المنتدى العالمي للقيادات النسائية الذي احتضنته مدينة ستراسبورغ الفرنسية على مدار يومين. وشهد المنتدى مشاركة واسعة من قيادات نسوية من مختلف أنحاء العالم، تناقشن سبل تعزيز دور المرأة في تحقيق التنمية المستدامة وبناء السلام.

مشاركة السيدة نوارة سعدية جعفر:

مثلت السيدة نوارة سعدية جعفر، عضو مجلس الأمة، الجزائر في هذا الحدث الدولي الهام. وقدّمت السيدة جعفر كلمة قوية خلال الورشة الموسومة “القيادة النسائية في بناء السلم وحل النزاعات“.

أبرز نقاط كلمة السيدة نوارة:

  • أكدت السيدة نوارة على التزام الجزائر الراسخ بتعزيز دور المرأة في تحقيق السلام والأمن، وذلك تماشياً مع أحكام القرار 1325 ومخططات الحكومة الجزائرية.

  • شددت على أهمية اعتماد نهج متعدد الأبعاد يشمل التنمية ونقل التكنولوجيا واحترام حقوق الإنسان والحكم الرشيد لتحقيق مساهمة فاعلة للمرأة في حل النزاعات وبناء السلام.

  • أبرزت السيدة جعفر دور الجزائر كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي في تعزيز التسويات السلمية للأزمات، وترقية مكانة المرأة والشباب في عمليات السلام، ومكافحة الإرهاب.

  • دعت إلى رفع مستوى مشاركة المرأة في أجهزة الأمن الوطنية وتعزيز الوعي بدورها في بناء السلام لدى المجتمع.

  • أكدت على التزام الجزائر الراسخ بمكافحة العنف ضد المرأة من خلال استراتيجية وطنية شاملة تهدف إلى تحسين اندماج وتمكين المرأة في كافة المجالات.

مشاركة ناجحة تعكس التزام الجزائر بتعزيز دور المرأة:

لقد مثلت مشاركة السيدة نوارة سعدية جعفر في المنتدى العالمي للقيادات النسائية نجاحاً باهراً، وساهمت في تعزيز صورة الجزائر كدولة رائدة في مجال تمكين المرأة وتعزيز دورها في مختلف المجالات، بما في ذلك بناء السلام وتحقيق التنمية المستدام




الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو: تعزيز النضال الصحراوي بدعم الجزائر الراسخ

بلقاسم جبار

شهدت فعاليات الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية، المنعقدة في بودواو من 14 إلى 23 يوليو 2024، تأكيدًا قويًا على دعم الجزائر الراسخ للقضية الصحراوية العادلة.

وشهدت فعاليات الجامعة مشاركة واسعة من الشخصيات الوطنية الجزائرية وجامعيين ومحاضرين من الصحراء الغربية، حيث تم استعراض آخر مستجدات الوضع في الأراضي الصحراوية المحتلة، وبحث سبل تقديم المزيد من الدعم للشعب الصحراوي في نضاله من أجل تقرير المصير والاستقلال.

موقف الجزائر الثابت:

أكد السيد صالح قوجيل، رئيس مجلس الأمة الجزائري، في كلمة ألقاها نيابة عنه السيد محمد رضا أوسهلة، نائب رئيس مجلس الأمة، على “موقف الجزائر الثابت والداعم لنضال الشعب الصحراوي، والمساند لحقوقه التي أقرتها المواثيق الأممية وميثاق الاتحاد الإفريقي لحقوق الإنسان والشعوب”. وأشار إلى “صمود الشعب الصحراوي البطولي أمام استبداد الاحتلال المغربي وجرائمه وحيل منهجه الاستعماري”.

الجزائر الجديدة: حاملة راية القضايا العادلة:

شدد السيد قوجيل على أن “الجزائر الجديدة، بإشراف رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون، ستواصل مسارها الإصلاحي الشامل الذي يكرس السيادة الكاملة على قراراتها ويعزز حريتها في الدفاع عن القضايا العادلة، وعلى رأسها الصحراء الغربية وفلسطين”. وذكر أن “الجزائر حددت، لعهدتها كعضو غير دائم في مجلس الأمن الدولي، أولوية إعلاء صوت إفريقيا، وأعدت خطة عمل واعدة من أجل معالجة الظلم التاريخي الذي تعرضت له، وفي مقدمتها إنهاء الاستعمار”.

دعم لا يتزعزع:

أكد رئيس مجلس الأمة الجزائري أن “الجزائر لن تتخلى عن الصحراء الغربية، وستواصل دعمها الثابت للشعب الصحراوي في نضاله المشروع من أجل الحرية والاستقلال”. وشدد على أن “تواجد جامعيين وإطارات الجمهورية الصحراوية على أرض الجزائر في أيام احتفالها بعيد استقلالها واحتفائها بشبابها، يذكر بالمشاركة الطلابية لشباب الجزائر ونخبتها المثقفة إبان الثورة وفي إعادة إعمار الجزائر المستقلة”.

تُجسد الجامعة الصيفية لإطارات جبهة البوليساريو والجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية عمق العلاقات الأخوية بين الجزائر والشعب الصحراوي، وتؤكد على التزام الجزائر الراسخ بدعم نضال الشعب الصحراوي حتى تحقيق حقه المشروع في تقرير المصير والاستقلال.




الممثلية الدائمة للجزائر لدى منظمة حظر الأسلحة الكيميائية تشارك في أشغال الدورة ال106 للمجلس التنفيذي

 شاركت الجزائر, من خلال ممثلتها لدى منظمة حظر الأسلحة الكيمائية, في أشغال الدورة ال106 للمجلس التنفيذي المنعقدة خلال الفترة من 9 إلى 12 يوليو 2024, بلاهاي.

وتم خلال الدورة, مناقشة عديد القضايا ذات الصلة بتنفيذ معاهدة حظر الأسلحة الكيميائية وكذا استعراض مختلف التطورات التي عرفتها المنظمة منذ نهاية الدورة السابقة للمجلس, من بينها المسائل المتعلقة بالصناعة الكيميائية والذي تم تقديم تقرير الاستشارات الخاص بها من قبل السفيرة السيدة سليمة عبد الحق, بصفتها نائبا لرئيس المجلس.

وفي مداخلة لها خلال النقاش العام, شددت السفيرة سليمة عبد الحق, باسم الجزائر, على “ضرورة تعزيز التعاون الدولي لمواجهة خطر الإرهاب الكيميائي, الذي يتزايد تهديده مع التقدم السريع في العلوم والتكنولوجيا, بما في ذلك الذكاء الاصطناعي, الذي يحمل معه إمكانيات كبيرة لتشكيل تطوير ونشر واستخدام الأسلحة الكيميائية عبر مختلف المجالات”.

كما جددت دعم الجزائر للطلب الذي تقدمت به دولة فلسطين من أجل الحصول على المساعدة التقنية من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية وكذا التحقيق في حوادث متعلقة باستخدام مواد كيميائية من طرف قوات الاحتلال الصهيوني ضد الشعب الفلسطيني في الأراضي المحتلة.

وسلطت الضوء على الإنجاز الذي حققه هذا العام المعهد الوطني لعلم الجريمة والأدلة الجنائية للدرك الوطني, الذي تحصل مؤخرا على صفة مختبر معتمد من منظمة حظر الأسلحة الكيميائية, بعد مشاركاته الناجحة في اختبارات الكفاءة لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية.

ولفتت السيدة السفيرة إلى أن “هذا الإنجاز يعتبر ذا أهمية كبيرة, ليس فقط للجزائر, بل أيضا لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية والمنطقة الإفريقية, حيث أضحى هذا المعهد بعد هذا الإنجاز, المختبر المعتمد الوحيد في إفريقيا من طرف المنظمة وهو الأمر الذي ينسجم مع الهدف الذي سطره مؤتمر المراجعة الخامس لمنظمة حظر الأسلحة الكيميائية المنعقد في شهر مايو من سنة 2023, والمتمثل في مواصلة الجهود الرامية إلى إنشاء مختبر معتمد واحد على الأقل في كل قارة”.

وقد نوهت العديد من الوفود المشاركة في هذه الدورة من المجموعات المختلفة, بالمعهد الوطني للأدلة الجنائية وعلم الإجرام, مهنئة الجزائر على هذا التعيين الذي يصب في إطار التنفيذ الشامل لأحكام الاتفاقية وكذا مختلف التوصيات الصادرة عن شتى أجهزة اتخاذ القرار الخاصة بالمنظمة.

وفيما يتعلق بأنشطة التعاون والمساعدة الدوليين, فقد أبرزت عدد من الوفود أهمية التمرين “كيماكس أفريقيا 2023 ” الذي تم تنظيمه من قبل الجزائر والأمانة الفنية للمنظمة, في الجزائر العاصمة, خلال الفترة من 23 سبتمبر إلى 05 أكتوبر 2023 باعتباره “برنامجا تكوينيا مكثفا ومثالا يحتذى به في مجال تعزيز قدرات البلدان الإفريقية, فيما يتصل بالاستجابة لحالات الطوارئ الكيميائية والمدرج في برنامج منظمة حظر الأسلحة الكيميائية للتعاون مع إفريقيا”.




وزير الاتصال يشارك في تأبينية الصحفي الراحل محمد سلطاني

شارك وزير الاتصال, السيد محمد لعقاب, في التأبينية التي نظمتها قناة “البلاد” التلفزيونية، أمس السبت بقصر الثقافة مفدي زكريا (الجزائر العاصمة)، ترحما على روح صحفيها محمد سلطاني الذي وافته المنية يوم 12 يونيو الفارط.

وبالمناسبة, ذكر وزير الاتصال بالمناقب والأخلاق الحميدة الذي تميز بها الفقيد طيلة مشواره المهني وكذا “الرسالة الاعلامية الهادفة التي تجلت في كل المقالات الصحفية التي كتبها والحصص التلفزيونية التي نشطها”.

وقد عرفت هذه التأبينية حضور جمع من زملاء المهنة وممثلين عن المجتمع المدني.

يذكر أن الفقيد محمد سلطاني كان واحدا من الأقلام الصحفية المؤسسة لجريدة “البلاد”, كما تقلد في مشواره المهني عدة مسؤوليات بجرائد وطنية وقنوات تلفزيونية.




الدعوة الى مراعاة أمن الأنظمة التي تستضيف المعطيات ذات الطابع الشخصي

 دعت السلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي, في بيان لها اليوم الأحد, القائمين على عملية الرقمنة والربط البيني للمعطيات ذات الطابع الشخصي في القطاعين العام والخاص إلى مراعاة أمن المعلومات والأنظمة التي تستضيف هذه المعطيات وضمان أمن وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي.

وأوضح البيان أنه “لضمان سيادة المعطيات ذات الطابع الشخصي بشكل فعال, وفقا للقانون, يتعين على القائمين على عملية الرقمنة والربط البيني للمعطيات ذات الطابع الشخصي في القطاعين العام والخاص أن يراعوا, بعناية كبيرة, أمن المعلومات والأنظمة التي تستضيف هذه المعطيات”.

كما يتعين عليهم –يضيف البيان– “ضمان أمن وحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي, لا سيما من حيث الجمع, التحويل, المعالجة, الولوج, التخزين و/أو المعالجة من الباطن”.

ولتحقيق هذه الأهداف التي من شأنها “تدعيم وتحسين أداء الهيئات العمومية والخاصة”, تدعو السلطة الوطنية لحماية المعطيات ذات الطابع الشخصي جميع الهيئات العمومية والخاصة المعنية بضرورة “الإسراع لمطابقة معالجاتهم مع القانون 18-07 وتحيين مواقعهم الإلكترونية بإدراج صفحة خاصة بسياسة حماية المعطيات ذات الطابع الشخصي”, مؤكدة “استعدادها الدائم لكل مرافقة متى استلزم ذلك”.

 وتذكر السلطة أن القانون 18-07 المتعلق بحماية الأشخاص الطبيعيين في مجال معالجة المعطيات ذات الطابع الشخصي يهدف إلى “تحديد القواعد العملية لمعالجة المعطيات التي يجب أن تتم في إطار احترام الكرامة الإنسانية والحياة الخاصة والحريات العامة وألا تمس بحقوق الشخص وشرفه وسمعته”.

وفي هذا الصدد, أشارت السلطة الى أنها اعتمدت “استراتيجية شاملة تجاه جميع الأطراف المعنية بوضع مقاربة تشاركية بتنظيم, وبصفة دورية ودائمة, موائد مستديرة مع هيئات ومؤسسات من القطاعين العام والخاص, الهدف منها أساسا مناقشة وتذليل الصعوبات, سواء كانت تقنية, إجرائية أو قانونية, التي واجهتهم خلال عملية المطابقة”.

ومواصلة لهذه المقاربة, أدرجت السلطة على موقعها الإلكتروني (www.anpdp.dz) فضاء جديدا خاصا بالتكوين وقامت بنشر وثائق توضيحية ودلائل تكوين خاصة بالقانون 18-07 بغية “تبسيط المفاهيم والمصطلحات والإجراءات الخاصة بالتصاريح وطلبات التراخيص”.




رئيس الجمهورية: إعادة النظر في التقسيم الإداري أصبح “ضرورة حتمية”

 أكد رئيس الجمهورية, السيد عبد المجيد تبون, أن إعادة النظر في التقسيم الاداري أصبح “ضرورة حتمية” من أجل ايجاد موازنة بين البلديات الريفية والحضرية, تحقيقا لمبدأ الممارسة الديموقراطية.

وقال رئيس الجمهورية في لقائه مع فعاليات المجتمع المدني بمناسبة زيارة العمل والتفقد التي قام بها يوم الأربعاء الماضي الى ولاية تيزي وزو وبث بشأنها التلفزيون الجزائري وثائقيا سهرة أمس السبت, أن واقع التنمية عبر مختلف ولايات الوطن “يستدعي ايجاد موازنة بين البلديات الريفية والحضرية, تحقيقا لمبدأ الممارسة الديمقراطية”.

وتوقف رئيس الجمهورية عند واقع بعض البلديات التي تعاني عجزا ماليا, مؤكدا أن الأمر يتطلب “إعادة النظر في التقسيم الاداري الذي أصبح ضرورة حتمية”, مشيرا الى أن “التنظيم الحالي لم يعد يتطابق مع الواقع الاقتصادي والاجتماعي للبلاد”.

وأشار بهذا الخصوص الى أن “الديمقراطية تبدأ من البلدية وإن لم نتدارك الوضع بفتح ملف التقسيم الاداري, فهذا يعني أننا سنضيع مزيدا من الوقت”, معتبرا أن “الوعود والبرامج التي يقدمها المترشحون في المواعيد الانتخابية المحلية, غالبا ما تصطدم بواقع آخر, وهذا ما يجب الوقوف عنده وتداركه”.

وأوضح رئيس الجمهورية أن ملف التقسيم الاداري “سيحظى بالأولوية” وأن قانون البلدية والولاية “سيكرس للموازنة المطلوبة بين البلديات الريفية والحضرية, تحقيقا لمبدأ التنمية عبر جميع ولايات الوطن”.

واضاف في ذات السياق أن “التنمية حق لكل مواطن جزائري, لكن التطبيق الفعلي والوصول الى الهدف المنشود يتطلب دراسات شاملة وليس مجرد أفكار عابرة”.

وفي هذا الشأن, تطرق رئيس الجمهورية الى “تجارب سابقة لمشاريع لم تنجز كما يجب”, وهو ما اضطرنا –كما قال– لتحويلها الى أغراض أخرى”, مشددا على ضرورة “ترك التقنيين يؤدون عملهم والأخذ بمشورتهم حول جدوى بعض الأفكار من عدمها”.

وأكد رئيس الجمهورية أن الجزائر “تمضي قدما نحو الاقتصاد الحر”, مبرزا بالقول: “سأكون صريحا مع الجميع، الدولة في ثمانينيات وتسعينيات القرن الماضي أسست لاستثمار مركزي, لكننا اليوم نسير نحو الاقتصاد الحر, حيث يلعب المستثمر دورا رئيسيا والدولة سترافقه بتوفير الظروف الملائمة ورفع العراقيل البيروقراطية”.

واستطرد قائلا: “لقد فتحنا الباب أمام الجزائريين من أجل المساهمة في التنمية وكل مواطن يمكنه ان يستثمر في بلده بكل أريحية, لقد كسرنا القيود وأنجزنا ما لم يتم انجازه خلال عشرين سنة”.

من جانب آخر, تطرق رئيس الجمهورية الى الاعانات المخصصة للنساء الماكثات في البيوت, ليؤكد ان الأمر “يخص التضامن الوطني”, مشيرا الى أن تلك الاعانات من شأنها أن “تسهم في تحسين الوضع المادي لهذه الفئة”.

وقد توقف وثائقي التلفزيون الجزائري عند أبرز المحطات التي شكلت محور زيارة رئيس الجمهورية الى ولاية تيزي وزو وتدشينه لعدد من المشاريع التنموية والحيوية.

وفي هذا الصدد, اعتبر رئيس الجمهورية أن تدشين ملعب المجاهد الراحل حسين آيت أحمد, جاء “بعد 14 سنة من الانتظار”, وهي فترة مرت فيها الجزائر –مثلما قال– “بمرحلة تسيير أليم”