مرأة وأسرة

❊تنسيق محكم لإنجاح الرحلات واحترام البروتوكول الصحي

❊”الجوية الجزائرية”: بالأرقام..عملية بيع تذاكر السفر

أوضح أندلسي على هامش انطلاق أول رحلة جوية أن كل الظروف التنظيمية والصحية متحكم فيها، من خلال إخضاع المسافرين لبروتوكول صحي صارم، سواء بالنسبة للمسافرين المغادرين أو الوافدين، هؤلاء الذين ترافقهم شرطة الحدود والسلطة الصحية إلى مراكز الحجر الصحي، التي وفرتها وزارة السياحة لهذا الغرض.

وكشف اندلسي أن الشركة باعت، منذ فتح وكالاتها ومنصتها الإلكترونية الأحد الماضي، 6420 تذكرة لعالقين وأفراد الجالية في الخارج لدخول أرض الوطن، وأن هذا الإقبال على اقتناء التذاكر متواصل، لكون المغتربين بالخصوص يشدهم الحنين إلى زيارة أهاليهم في الجزائر وقضاء حاجياتهم الأسرية والاجتماعية والإدارية، التي تعطلت بسبب ظروف انتشار فيروس “كوفد ـ 19” منذ شهر مارس من العام الماضي.

كما وفرت مصالح شرطة الحدود كل الظروف المادية والبشرية لمراقبة حركة التنقل واستقبال الوافدين ومرافقتهم نحو مراكز الحجر الصحي، حيث أكد الملازم الأول للشرطة، محمد بوخلوف، رئيس مصلحة الاتصال والعلاقات العامة بالفرقة الثانية لشرطة الحدود بمطار هواري بومدين، أن المديرية العامة للأمن الوطني ساهرة على تطبيق قرارات السلطات العليا، بتوفير جملة من التدابير والإجراءات الأمنية، بوضع تشكيل أمني لفرض احترام البروتوكول الصحي، والالتزام بالتباعد الجسدي ووضع الكمامات على الجميع.

وقال الملازم الأول بوخلوف، إن مصالح شرطة المطار تعمل على تسهيل مهام الفرق الطبية العاملة من أجل فحص المسافرين والاطلاع على نتائج التحاليل الطبية التي بحوزتهم، داعيا المواطنين إلى ضرورة التحلي بالقواعد الوقائية والمساعدة في إنجاح المعادلة الصحية ـ الأمنية لتفادي إصابة الأشخاص بالفيروس القاتل.

وشهدت مكاتب شركة الخطوط الجوية الجزائرية، بمطار الجزائر الدولي إقبالا كبيرا من طرف المواطنين، بعضهم جاء لاقتناء التذاكر، وآخرون لطرح انشغالاتهم والاستفسار عن الإجراءات المطبقة في ظل هذا الفتح الجزئي الذي يفرض شروطا استثنائية للوقاية من انتشار الوباء.

❊الاستعداد لاستقبال 300 مسافرين قادمين من مارسيليا

أنهت مصالح مطار أحمد بن بلة الدولي بالتنسيق مع مختلف الفاعلين جميع الإجراءات الخاصة باستقبال المسافرين القادمين من الخارج ضمن تطبيق قرارات السلطات العليا للبلاد بفتح المجال الجوي جزئيا، حيث يستعد مطار وهران الدولي لاستقبال أول رحلة جوية قادمة من مدينة مارسيليا الفرنسية على متنها 300 شخص، وذلك السبت المقبل الموافق ليوم 5 جوان وسط إجراءات وقائية وصحية وصفها المسؤولون بالصارمة التي تهدف لتجنّب انتقال العدوى وتوفير شروط ملائمة لاستقبال المسافرين.

“خلية نحل” لإنجاح العودة

تحول مطار وهران الدولي أحمد بن بلة خلال الأيام الأخيرة لخلية نحل ونشاط بعد أسابيع من الغلق نتيجة تطبيق قرارات الغلق لتفادي انتقال وباء كورونا، ليأتي قرار رئيس الجمهورية بفتح جزئي للرحالات الجوية ليعيد الحياة للمطار الذي يعد من بين 3 مطارات سمح لها باستقبال المسافرين القادمين من خارج التراب الوطني.

ولتطبيق الإجراءات الوقائية المرافقة لعملية استقبال المسافرين، شرعت مصالح المطار بتنظيم جملة إجراءات خاصة واستعجالية لاستقبال المسافرين وتفادي انتقال العدوى وتنفيذ صارم ودقيق لكامل التعليمات الوقائية المنصوص عليه، وللوقوف على هذه الإجراءات كشف السيد بن شنان نجيب الله مدير مطار أحمد بن بلة الدولي بوهران في تصريح لـ “المساء”، بأن المطار بصدد استقبال أول رحلة جوية قادمة من خارج البلاد والتي ستصل من مدينة مارسيليا الفرنسية وعلى متنها 300 مسافر وذلك يوم السبت المقبل وستصل في حدود الساعة السادسة مساء، وهي الرحلة التي سيتم اتخاذ تدابير خاصة بشأنها ضمن البرتوكول الصحي.

وأوضح مدير مطار وهران الدولي: “نجاح العملية مرهون بوعي المسافرين ومشاركتهم في تطبيق الإجراءات”، موضحا بأن عدة أجنحة وفضاءات واسعة فتحت أمام المسافرين لاستقبالهم في ظروف لائقة وصحية لتفادي الطوابير والاحتكاك بين المسافرين خاصة خلال النزول من الطائرة وركوب الحافلات ودخول قاعات الانتظار والوقوف بالشبابيك.

7 كاميرات حرارية متطوّرة

وقد تم وضع 7 كاميرات حرارية متطوّرة لقياس درجات حرارة المسافرين القادمين من مدينة مارسيليا ضمن أول خطوة وقائية عملا بالبرتوكول، وهي الكاميرات التي تم نشرها عبر كامل البوابات الخاصة بدخول واستقبال المسافرين وذلك مباشرة بعد النزول من الطائرة.

كما تم فرض منع دخول أي شخص للمحطة الجوية لا يكون مرتديا للقناع الواقي ووضع جناح عزل خاص بالحالات المشكوك فيها أو الحالات المصابة لتحويلها للعلاج بالمراكز المختصة بالتنسيق مع المصالح الصحية الموجودة بالمطار وبالتنسيق الكامل مع مديرية الصحة التي كلفت فريقا طبيا خاصا لمتابعة العملية والتي خصص لها فضاء ومكتب خاص للعمل والنشاط وسيقوم الطاقم الطبي بمباشرة عملية التأكد من الشهادات الطبية وشهادات التحاليل المخبرية الخاصة بسلبية الإصابة بكورونا “بي سي أر ” سلبي والذي لا يتجاوز مدة إجرائه 36 ساعة عملا بتوصيات المصالح الطبية، كما سيسهر الطاقم الطبي على توجيه المسافرين للحافلات الخاصة بنقلهم للفنادق التي خصّصت لاستقبالهم مدة 5 أيام.

لوحات توجيه وإرشادات

كما كشف مدير المطار بأنه قد تم توفير طاقم طبي متكامل وسيارات إسعاف لنقل المصابين وتم تدعيم فضاءات المطار بمواد مطهرة ومواد تعقيم وتوفير كل المستلزمات الوقائية للطواقم العاملة والإدارة والمشرفين على استقبال المسافرين بالمطار والشبابيك التي دعمت بزجاج ملوّن وحاجب لمنع نقل العدوى بين المسافرين وموظفي الشبابيك من شرطة الحدود والجوية والجمارك الساهرة على عمليات المراقبة والتحقيق من الجوازات. وبخصوص الأمتعة، أكد المتحدث بأنه تم تكليف فريق خاص للتعقيم والذي يقوم بتعقيم كامل الأمتعة في فضاء خاص وتوجيهها نحو غرفة التحويل والنقل لتسليمها لأصحابها وفق البرتوكول الصحي، إلى جانب اتخاذ إجراءات خاصة لنقل المسافرين، حيث تم تقليص عدد الأشخاص المتواجدين بالحافلات للنصف وتطهير الحافلات بعد كل عملية نقل بالمطهرات.

كما تم وضع لافتة ولوحات توجيه وإرشادات داخل المطار وعبر الأروقة لتوجيه المسافرين نحو البوابات الخاصة بالخروج وبوابة المراقبة الطبية والشبابيك وكيفية التحرك داخل المطار لتفادي الاحتكاك ونشر لوحات إعلانية لزيادة الوعي عن طريق شاشات أعلانية وتوزيع مطويات، خاصة حول الوباء والوقاية وتخصيص إعلانات صوتية مستمرة حول التحسيس بضرورة التقيد بالإجراءات المتعارف عليها.

6 أطباء و14 ممرضا لتنفيذ البرتوكول الصحي

من جانبها، شرعت مصالح مديرية الصحة لولاية وهران في تنظيم عملية استقبال المسافرين القادمين من فرنسا السبت المقبل قصد العمل على توفير كامل الشروط الصحية لتفادي نقل العدوى أو الإصابات بين المسافرين والعاملين بالمطار.

 وحسب مصلحة الوقاية بمديرية الصحة، تم تجنيد 6 أطباء مختصين و14 ممرضا سيقومون باستقبال المسافرين المغتربين  والسهر على مراقبة القادمين عبر 7 كاميرات حرارية تم تنصيبها لهذا الغرض، وسيرافق الطاقم الطبي عملية وصول المسافرين ومراقبة التحاليل المخبرية التي يقدمها المسافرون والاطلاع عليها وإجراء عمليات مراقبة للحالات المشكوك فيها.

كما وفرت مديرية الصحة كميات هامة من المعقمات والمطهرات والكمامات لصالح المسافرين، إلى جانب المشاركة في حملة التحسيس التي ستنظم داخل المطار لاستقبال المسافرين وحثهم على اتباع الإجراءات الوقائية المعمول بها، حيث ستسهر الخلية الطبية على المطالبة ومراقبة الشهادات الطبية ونتائج تحاليل المخبرية “بي سي أر” والتأكد من الفترة الزمنية التي أجري فيها التحليل

❊استعدادات حثيثة لاستقبال أول رحلة من تونس

❊القطاع الصحي مجند وتحويل المسافرين إلى بوقاعة للحجر

أبدت العائلات القسنطينية سعادتها بدخول قرار السطات العليا للبلاد القاضي بفتح المجال الجوي، انطلاقا من أمس الثلاثاء الفاتح جوان الجاري، حيث باتت جل العائلات التي تنتظر وصول أحد أفرادها أو أحد الأقارب على أحر من جمر لاستقبال أول رحلة جوية ستحط بمطار محمد بوضياف الدولي يوم الجمعة المقبل، في ظل التـأهب الذي تشهده هذه المنشأة لإنجاح العملية والتي ستكون متبوعة على بعد أيام برحلة من فرنسا ثم بأخرى من تركيا في انتظار ضبط بقية البرنامج.

إجراءات صارمة بمطار قسنطينة

على بعد ساعات من استقبال أول رحلة جوية بعد استئناف عملية سفر المواطنين العالقين أو فتح المجال أمام المهاجرين الجزائريين القاطنين في مختلف الدول، للعودة إلى بلادهم ورؤية أهالهم وذويهم، يشهد مطار محمد بوضياف الدولي بقسنطينة والذي كان ضمن 3 مطارات سمح لها من طرف السلطات العليا باستقبال الوافدين، إجراءات صارمة، وفقا لما وقفت عليه “المساء”، سواء من خلال دخول وخروج الوافدين على المطار واستعمال المعدات الحديثة أو من خلال النظافة والتعقيم واليقظة.

أول رحلة خارجية من الشقيقة تونس

ومن خلال البرمجة التي خصصت لاستقبال الوافدين عبر الخطوط الجوية الجزائرية في الرحلات الدولية، كشف السيد بن مقودة علي ياسين، المدير بالنيابة لمؤسسة تسيير المطارات بمطار محمد بوضياف الدولي، أن قسنطينة ستستقبل أول رحلة جوية خارجية، عشية الجمعة المقبل، حيث ستنقل عدد من الجزائريين انطلاقا من الأراضي التونسية.

الأمور مضبوطة واجتماع لجنة التسهيلات المحلية

أكد السيد بن مقودة علي ياسين، المدير بالمناسبة لمؤسسة تسيير المطارات بمطار محمد بوضياف الدولي ورئيس لجنة التسهيلات المحلية، التي تضم العديد من القطاعات على غرار الأمن، النقل والصحة، أن مطار قسنطينة يضم كل الترتيبات لاستقبال الرحلات الخارجية في ظل الاجراءات الصحية المعمول بها والبرتوكول الصحي المتفق، مضيفا أن مطار قسنطينة يضم كاميرات حرارية تعمل وفق الموصفات العلمية الدولية المعمول بها على الصعيد العالمي، منها كاميرا يمكنها الكشف عن حرارة مجموعة من الأشخاص في وقت واحد.

التعامل مع كورونا أكسب عمال المطار احترافية

وحسب السيد بن مقودة، فإن التعامل مع المسافرين خلال فترة انتشار وباء كوفيد-19، مند سنتين، أكسبت عمال المطار خبرة واحترافية أكبر، مضيفا أن عمال المطار اتخذوا كل التدابير الوقائية وأن العمال لن يكونوا على اتصال مباشر بالمسافرين باستثناء سائقي الحافلات الذين سيأخذون احتياطاتهم من خلال التزود بواقي الوجه والمعقم الكحولي، مع التزام إدارة المطار بتعقيم الحافلة بعد كل رحلة وكذا تعقيم قاعة الانتظار وأماكن مرور المسافرين.

فرق مراقبة دورية لتفادي أي تهاون

وحول دخول عامل الروتين على أعوان المطار بسبب طول مدة الجائحة وما رافقها من تهاون على مستوى المواطنين، أكد رئيس لجة التسهيلات المحلية على مستوى مطار محمد بوضياف الدولي، أن هناك عمل رقابي دوري من خلال مراقبين يتجولون بالمطار للحرص على اليقظة والإبقاء على الإجراءات في حالة ملاحظة تهاون سواء من طرف العمال أو مكّن طرف المسافرين وقال إن هذه الفرق تعمل حتى مع رجال الأمن في حالة رفض بعض المسافرين الالتزام بالبروتوكول الصحي وتدابير الوقاية.

لجنة التسهيلات تضبط آخر الرتوشات

كما كشف المتحدث، أن لجنة التسهيلات المحلية، على مستوى مطار محمد بوضياف الدولية، ستضبط الروتوشات الأخيرة بحضور مختلف أعضائها الذين يمثلون مختلف القطاعات في شكل النقل، الصحة والأمن، وقال أن الاجتماع سيخص آخر التطورات التي تعرفها الولاية قبل استقبال الرحلة الجوية، مضيفا أنه على ضوء المستجدات سيتم اتخاد الإجراءات اللازمة.

مدير الصحة: كل الأطقم الطبية مجندة

كشف مدير الصحة بولاية قسنطينة، السيد عبد الحميد بوشلوش، أن كل الإجراءات التنظيمية قد اتخذت بشأن استقبال أول رحلة جوية خارجية من تونس نحو مطار قسنطينة الدولي، في إطار استئناف الرحلات الجوية الخارجية بعد مدة من التوقف، وقال إن هناك فرقا طبية ستكون في انتظار الوافدين إلى مطار قسنطينة، سواء من الأطباء أو من الطواقم الشبه طبية، مضيفا أن مديرية الصحة بالولاية حضّرت بطاقات طبية لمتابعة تطور الحالة الصحية لكل وافد، حيث سيتم متابعتهم عن بعد، مؤكدا لـ”المساء” أن الوافدين سيخضعون للحجر الصحي بمركب فندقي بمدينة بوقاعة بولاية سطيف، وكشف أن هناك مؤسسة استشفائية بالقرب من المركب الفندقي، ستتكفل بأي حالة عند ظهور مضاعفات صحية. وشدد مدير الصحة، على أن الولاية على أهبة لاستقبال المسافرين القادمين من الخارج، حتى في حالة عودة الرحلات بشكل عادي، مضيفا أن هناك تنسيقا بين قطاع الصحة وبين مختلف القطاعات وعلى رأسها السياحة التي لها اتصال مع الفنادق، في حالة استقبال أعداد أكبر من المسافرين، مبرزا أن قسنطينة كما استقبلت فيما سبق أعداد من المسافرين القادمين من خارج البلاد، هي على استعداد لاستقبال مرة أخرى أعداد من الراغبين في العودة إلى بلادهم عبر مطار محمد بوضياف الدولي سواء القاطنين بولاية قسنطينة أو المسافرين الذين يقصدون الولايات الشرقية المجاورة لعاصمة الشرق.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock