أخبار ثقافية

ولاية المدية / سارة زايري موهبة تشق طريقها في عالم الرواية

سارة زايري فتاة ذات 20 سنة طالبة لغات اجنبية بالتعليم الثانوي ومقبلة على اجتياز شهادة البكالوريا هذا الموسم.

ابنة بلدية العزيزية بولاية المدية فتاة في عمر الزهور تشق طريقها نحو الكتابة وعالم الرواية بثبات “جريدة جادت الالكترونية “تحدثت اليها عن مسيرتها الادبية وعن العراقيل التي واجهتها حتى وصلت الى كتابة اول رواية في مسارها الادبي فعن مسيرتها الادبية قالت سارة زايري ان دربها كان كله أشواك وسمائها لم تكن يوما سماء زرقاء بل كانت حالكة الظلمة لتشق طريقها فيما بعد بوجهة نظرها الخاصة بفكرها الخاص متحدية كل الظروف وصبرت كثيرا واستعملت الشجاعة سلاحا لخوض كل مغامراتها رفقة الحياة كان للأمل والطموح لمسة ونكهة خاصة أضيفت لحياتهاوتحديدا لمغامرتها رفقة الحياة تملك سارة زايري مواهب وهوايات متعددة كانت تبدو لها تماما كمصابيح تزين الفضاء الفسيح لكن لم تگن تدرگ يوما أن كل هاته النجوم ستذبل سريعا وسرعان ما ينطفئ نورها السرمدي… وتتبخر أحلامها الوردية .. مرت هاته الفتاة بعدة مطبات .. وحين نقول مطبات … ليس جانبا سلبيا وفقط … بل هو جانب إيجابي أيضا .. !!
تعلمت منه دروسا أوقعت بنفسها قوة تهد الجبال .. وتنافس تدفق مياه الشلال .. تلگ هي العزيمة .. والنفس الفولاذي .. بعد الانصهار بدأت أول خطواتها صحبة القلم الذي كان رفيق دربها .. هنيهة مؤنس وحشتها وهنيهة أنيس أحزانها وانكساراتها وهنيهة أخرى .. صديق وفي صحبة مذكرتها التي لا تكاد تبتعد عن أناملها .. بدأت تظهر أول معالم موهبتها بالسنة الثانية ثانوي حين اكتشفت احدى أساتذتها موهبتها وتلمست صنفا أدبيا راقيا… وذوقا أدبيا رفيعا .. فدفعت عجلتها صوب احدى المسابقات الأدبية التي گانت تحت عنوان .. “مسابقة_أقلام_بلادي ” تتالت المراحل متصدرة قوائم المتأهلين للولائي .. لگن..!!
المفاجئة أنها بعد احتلالها المراتب الأولى في الولائي .. صدمت بالإقصاء التام … من المشارگة بالوطني .. !! بدأت علامات الاستفهام و علامات التعجب بالبروز .. !! مع شيئ من الصدمة والإحباط ومزيجا من اليأس والخيبة .. أي انسان محل هاته الفتاة كان گفيلا بأن يگسر قلبه و يحترق خصوصا وأنه من بين المراتب الأولى … گيف تم كل هذا دون شفقة أو حتى رحمة ..!!؟ …. مضت أيام … أسابيع … و.. شهور !! جبر الگسر .. زاد الطموح … أعلن الصبر هويته …
رفعت راية الشجاعة .. وبريق الأمل شع من آخر الدرب … بعد أن گسروا فسيلة قربت على رؤية النور .. گل الزمن الذي مضى گان في سبيل تحقيق حلم الخروج بأول مولود أدبي في عالم الرواية صدر عن دار افق وذلك نهاية عام 2019 وكان تحت عنوان انين الاشتياق شق لها السبيل نحو المعرض الدولي سيلا .. لتشارگ بأول أعمالها الأدبية رافعة بذالگ راية الانتصار لا راية الاستسلام لتقدم بذلك درسا انه مهما زاد الظلم و حلك الظلام .. وضاق الدرب وگسر القلب سيهون كل شيء بالصبر والشجاعة العزيمة وحتى الإصرار وماخاب عبد علق گل الآمال بربه وفي كلمة لجريدة جادت الاكترونية قالت سارة زايري” والله ما سأقوله في حق جريدة جادت الإلكترونية لن يفيها حقها .. المدح گله بكل لغات العالم وبكل لهجات المعاجم أجمع قليل .. خصوصا وأني ألتمس فيگم .. دفعا للمواهب الشابة .. وتثبيتا لخطواتها القادمة .. ما عسان أقول في حقگم .. طبتم وطاب عبق حروفگم .. كما أني آمل أن تحتل جريدتگم في القريب العاجل مكانة مرموقة لما تقدمه في سبيل خدمة وطنها عامة وأبنائه خاصة” وگلمتي الختامية .. ختامها مسگ كما قيل ويقال گل الود لأياد ربتت على گتفي وأغمضت عيناها عن فشلي وصفقت لگل محاولتي بسعادة عارمة أقول في حقگم دمتم الطيبة ودمت ابنة وفية وأختا حنونة وصديقة طيبة ودمتم لي ذخرا
مراسل الجريدة محمد امين برجم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock