أخبار الوطن

ممرات التعقيم الصحية سامة ؟!!!!

أزمة كورونا أظهرت لنا إبداعات واختراعات من طرف محتلف الشباب الحريص على صحة بني جنسه فكانت فكرة اختراع ممرات التعقيم إحدى نتائج هده الأزمة والتي لاقت استحسانا ورواجا كبيرا في الأوساط على المستوى الشعبي وعلى مستوى هرم السلطة. فسارعت مختلف الهيئات باالتفنن في صنعها والترويج لها ووضعها على مداخل المؤسسات الصحية الأمنية وغيرها . على مدار ثلاثة اشهر كاملة.

لتخرج لنا اليوم وزارة الصحة بقرار غير مسبوق يقضي بسحب هذه الممرات وهنا لنا الحق في طرح بعض التساؤلات والاستشكالات.

لما هذا التأخر في الإعلان و هناك من صرف أموالا و تطوع بمنتوجات أولية لصناعتها؟! لماذا لم تخضع هذه الممرات لاختبار ودراسات من قبل الفريق الصحي المتخصص ؟

هل هناك حالات مسجلة من جراء استعمال هذه الممرات ؟  وهل الجانب السلبي فيها أكبر  من الإيجابي ؟ وهل يمكن الإبقاء على الممرات واستثناء أصحاب الامراض المزمنة والذين لهم حساسية من استخدام الممرات . بمختلف وسائل التوعية والتحسيس .

السبب ؟؟؟ لا أحد ينكر فعالية هاته الأنفاق في تعقيم لباس الأشخاص و كل ما هو خارجي ، و لكن كثرة الاستعمال خصوصا بعد ارتفاع درجة الحرارة و لباس الصيف ممكن تعرض الجلد إلى أخطار كأي أخطار للمنتوجات المعقمة ، و أيضا تنفسها بكثرة كتنفس أي معقم كحول أو جافيل يؤدي الى مشاكل تنفسية. الأولى إرشاد الأشخاص إلى الطريقة الصحيحة لاستعمال هاته الأنفاق المعقمة و ليس سحبها كاملا، يعني التفاعل والتعامل الإيجابي مع هذه الوسيلة.

لهذا يكون لزاما على وزارة الصحة مع مختلف هياكلها وهيئاتها،توفير كل ما يمكن توفيره سواء على مستوى مخابر البحث من دراسات، أو على مستوى توفير مادة التعقيم، بهذا الشكل تكون قد أدت ما عليها من واجب حفظ الصحة العامة للمواطنين، المهمة التي من أجلها كانت.

ج/ب

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock