أخبار العالم

كورونا.. الاتحاد الأوروبي يرد على خطاب لرموز معارضة مصرية

دائرة العمل الخارجي الأوروبي عبّرت عن أملها في زيادة عدد الذين تم إطلاق سراحهم من السجون المصرية- جيتي

بعثت دائرة العمل الخارجي الأوروبية بخطاب رسمي، السبت، إلى مجموعة العمل الوطني المصري، التي تضم شخصيات معارضة في الداخل والخارج، ردا على خطاب سابق ووجهته المجموعة بشأن أوضاع السجناء المصريين في ظل تفشي فيروس كورونا المستجد.

وقالت الدائرة الأوروبية، في خطابها: “نشكركم على إعادة توجيه الرسالة المؤرخة 20 آذار/ مارس 2020 إلى الممثل الأعلى للاتحاد الأوروبي للشؤون الخارجية والسياسة الأمنية، ونائب رئيس المفوضية الأوروبية، جوزيف بوريل فونتيليس، حول تأثير جائحة (كوفيد-19) على السجناء المحتجزين في مصر”.

وأشارت دائرة العمل الخارجي الأوروبي، ومقرّها في العاصمة البلجيكية بروكسل، وهي الجسم الدبلوماسي للاتحاد الأوروبي، إلى أنها “تتابع عن كثب تطورات (كوفيد-19) في المنطقة بما في ذلك الوضع في السجون”، مشيرة إلى أن “السلطات المصرية أعلنت في آذار/ مارس عن إطلاق سراح محدود النطاق لـ 15 من نشطاء المعارضة”.

وفي 19 آذار/ مارس الماضي، قررت نيابة أمن الدولة العليا في مصر إخلاء سبيل 15 معتقلا من نشطاء المعارضة وأعضاء الأحزاب والقوى السياسية المدنية، والذين كانوا تم اعتقالهم منذ شهور ماضية، وذلك على خلفية العديد من الدعوات والمطالبات بضرورة الإفراج عن كل سجناء الرأي، وتقليل الاكتظاظ داخل السجون، خوفا عليهم من تفشي فيروس كورونا المستجد.

ولم تشر نيابة أمن الدولة العليا حينها إلى الأسباب التي دفعتها لإطلاق سراح بعض النشطاء الـ 15، الذين تم اعتقالهم بزعم ارتكابهم وقائع نشر أخبار كاذبة، والانضمام إلى جماعة محظورة.

وأضافت دائرة العمل الخارجي الأوروبي: “نأمل أن تزداد هذه الأرقام إثر دعوة مفوضة الأمم المتحدة السامية لحقوق الإنسان لحماية صحة وسلامة الأشخاص المحتجزين والمرافق المغلقة الأخرى المُهددة بانتشار سريع للفيروس التاجي”، موضحة أنها على علم بالإعلان الأخير عن عفو رئاسي قادم.

وأكدت أن “ممثل الاتحاد الأوروبي لحقوق الإنسان، إيمون غيلمور، أجرى اتصالات مع السلطات المصرية مؤخرا – من بين أمور أخرى – للدعوة إلى حماية حقوق الأشخاص الذين هم في حالة ضعف، والذين تأثروا بشكل غير متناسب بفيروس كورونا”.

واختتمت دائرة العمل الخارجي الأوروبي مُخاطبة “مجموعة العمل الوطني المصري” بقولها: “يمكنني أن أؤكد لكم أننا سنستمر في مراقبة الوضع بأكبر قدر من الاهتمام عند حدوثه”.


يُذكر أنه في 14 شباط/ فبراير الماضي، بعثت المستشارة الألمانية، أنغيلا ميركل، بخطاب رسمي إلى المرشح الرئاسي المصري وزعيم حزب غد الثورة، أيمن نور، بوصفه متحدثا رسميا لمجموعة العمل الوطني، وذلك ردا على خطاب وجهته المجموعة إلى ميركل يوم 27 كانون الثاني/ يناير 2019.

وأكدت ميركل، في خطابها، أن “الحكومة الفيدرالية الألمانية تتابع حالة حقوق الإنسان في مصر عن كثب، وتتناول بانتظام قضايا حقوق الإنسان في حوارها مع الممثلين المصريين وفي المنتديات الدولية المناسبة”.

ووفقا للأرقام الرسمية، قالت وزارة الصحة المصرية إن إجمالي عدد المصابين بفيروس كورونا المستجد حتى الجمعة، بلغ 4092 حالة، من ضمنهم 1075 حالة تم شفاؤها وخرجت من مستشفيات العزل، و294 حالة وفاة.

 

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock