تكنولوجيا

كسوة العيد والحلويات تعيد الحركية إلى شوارع سكيكدة بعد غيابها رمضان الماضي

تعود الحركية إلى شوارع سكيكدة ليلا بعد أن خيم السكون عليها سنة كاملة العام الماضي بسبب جائحة كوفيد-19 والحجر الصحي خلال رمضان الماضي والذي أجبر سكان سكيكدة على إلتزام بيوتهم إبتداءا من الساعة 19:00ليلا،ليرفع الستار مرة أخرى على السهرات الرمضانية وعلى ذلك الضجيج الذي تعودت علية أزقة سكيكدة في مثل هذه المناسبة لتتواصل إلى ساعات متأخرة من الليل

تسترجع المدينة حيويتها،عائلات من مختلف الأعمار والفئات تجوب شوارع سكيكدة وطوابير من السيارات تحمل ترقيمات لهذه الولاية والولايات المجاورة على غرار قسنطينة،سطيف خاصة وأن سكيكدة تمتاز بكرنيش بحري ممتاز يقصده الجميع للترفيه على النفس وقضاء السهرات الرمضانية في مختلف الأماكن

كما أن مدينة سكيكدة مأمنة وذلك لكثرة وجود عناصر الشرطة في مثل هكذا تجمعات كبرى

حلول العشر الأواخر من الشهر الفضيل وبداية العد التنازلي لعيد الفطر المبارك،توافد كبيرا للعائلات السكيكدية مرفوقة بأولادها لأجل إقتناء كسوة العيد،حيث لا يكاد يخلوا محل واحد من الزبائن،الذين يفضلون التنقل إليها بعد الإفطار ،وأخرون بعد صلاة التراويح،فبالرغم من إرتفاع أسعار الملابس الخاصة بالأطفال والتي تعرف إلتهابا جنونيا،إلا أن هذه المحلات تشهد يوميا إقبالا للزبائن والذين لا خيار أمامهم سوى شرائها تلبية لرغبة ومتطلبات أبنائهم،خصوصا خلال موسم العيد الذي يتطلب لا محالة ألبسة جديدة لهذه الفئة المدللة من المجتمع.

جابر رخوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock