أخبار العالم

قيادي العمل بدأ على تطوير “الجيش الوطني السوري”

القيادي قال إن مهمة التشكيل الجديد الأولى ستكون مكافحة الفساد وحماية المدنيين- تويتر

أكد القيادي في المعارضة السورية، العميد الركن زاهر الساكت، حول الأنباء المتداولة عن التجهيز لتشكيل عسكري جديد في الشمال السوري الخاضع لسيطرة المعارضة السورية، بدعم تركي.

وأوضح الساكت، أن التشكيل الجديد سيكون بقيادته، وبدعم مباشر من الحكومة التركية، مبينا أن نواة التشكيل هي فصائل مقاتلة ضد النظام السوري، كانت قد تخلت عن حمل السلاح نتيجة ظروف تعرضت لها، أجبرتها على ذلك.

وحسب القيادي، فإن من المنتظر أن يبلغ قوام التشكيل الجديد، نحو 40 ألف مقاتل، جزء منهم من فصائل مستقلة غير تابعة للجيش الوطني، مؤكداً أن المقاتلين يتلقون تدريبات، وسيتم تقسيمهم على سرايا يكون فيها للضباط دور كبير، وكذلك صف الضباط من المنشقين عن جيش النظام السوري.

وقال الساكت، إن مهمة التشكيل الجديد الأولى ستكون مكافحة الفساد، وحماية المدنيين، موضحا أن “التشكيل سيعزز “الجيش الوطني” ويصلح مواطن الخلل فيه”، وقال “بدأ العمل على تطوير الجيش الوطني”.

وتابع قوله “سيتم التركيز على مكافحة الفساد بشكل كبير، ومحاسبة الفاسدين أينما وجدوا”.

وحول مصلحة تركيا في دعم هذا التشكيل، قال الساكت، إن مصلحة الجانب التركي من وراء دعم هذا التشكيل، الحفاظ على أمنها القومي أولا، وكذلك وقف إدخال العناصر المخربة والمتفجرات والمخدرات إلى المناطق المحررة.

والساكت هو واحد من كبار الضباط الذين انشقوا عن النظام السوري، حيث أعلن الساكت انشقاقه عن النظام في العام 2013، رافضا استخدام السلاح الكيماوي ضد المتظاهرين، حيث كان يشغل منصب رئيس “فرع الكيمياء” في الفرقة الخامسة التابعة لقوات النظام.

ومن الواضح أن هناك استياء تركيا واضحا من أداء الفصائل في الشمال السوري، وتحديدا الأمني منها، حيث لا تزال المناطق المحررة عرضة للفوضى والفلتان الأمني، الذي يُسهل اختراق المنطقة من قبل النظام السوري والوحدات الكردية وخلايا تنظيم الدولة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock