الاخبار المحلية

في غياب اللمّات /العائلات البرايجية بين تلاوة القرآن وصناعة الفرحة

وجدت العائلات البرايجية  نفسها مجبرة على البقاء في المنزل خلال سهرات رمضان بدل الذهاب إلى  لقاء الأصدقاء والجيران بسبب الحجر الصحي الجزئي، وعليه وضعت ربات البيوت برنامجا خاصا لكسر رتابة المنزل والروتين اليومي؛ من خلال إعداد صينية خاصة بالقهوة والشاي والمكسرات، وتحتوي مختلف أنواع الحلويات، على غرار زلابية المنزل وحتى قلب اللوز، وهي الصينية التي تجمع العائلة عند السهرة وتمتد حتى السحور في أغلب الأحيان.

يتذكر الأهل قعدات زمان ولمة رمضان، مؤكدين أن رمضان هذه السنة ليس له “بنة” السنوات الفارطة، حيث يبقى الرجال في البيوت مع نسائهم وأطفالهم بعد الفطور مباشرة.

وفي سياق متصل، هناك من العائلات من لقيت استحسانا كبيرا في قعدة السهرة لتجمع الأم أبناءها وزوجها لتبادل الأفكار، فيما يكون الحوار سيد المائدة بدل تشتت أفراد العائلة الواحدة، وهو ما ذكرته السيدة فريال التي قالت إن “الحجر الصحي الجزئي أعطاني فرصة لمّ شمل عائلتي والاستماع لكل طلباتهم، مع تقديم وجبات متنوعة وغنية بالفيتامينات”، مضيفة أن رمضان هذه السنة لم تجد فيه تعبا كبيرا في المطبخ بعد إعطائهم عطلة بسبب انتشار وباء كورورنا مقارنة بالسنوات الماضية، وعليه فإن بقاءها في المنزل هذه الأيام، أعطاها فرصة للإبداع ومرافقة أولادها وتقديم كل أعمالها في وقتها.

وفضّل بعض الآباء تخصيص زاوية بالبيت للقاء أولادهم بعد صلاة العشاء مباشرة، لقراءة القرآن وتحفيظه للصغار، وهو ما وقفنا عليه في بعض الأحياء، حيث يسمع الجيران أصوات الصغار يرتلون القرآن، وهو ما يليق بشهر الرحمة.. هذه ليالي عنابة التي تمر متثاقلة جدا هذه السنة بعد غياب بعض الفرحة والابتهاج الذي كان يملأ سماء بونة، خاصة في مثل هذه المناسبات الدينية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock