الاخبار المحلية

فتح المحلات التجارية بولاية المسيلة بين الاستحسان والاستهجان (الخبر)

مواطنون متخوفون وتجار يشتكون

حسب القرار الذي أصدره الوزير الأول عبد العزيز جراد والذي مفاده السماح لبعض المحلات التجارية المغلقة بمزوالة نشاطهم جاء هذا على خلفية الوباء الذي بدأت ملامحه تستقر حول نسبة المعافين من هذا الأخير والإجراءات المتخذة

حيث يتحدث المعنيون بهذا الشأن حول مواقع التواصل بأن هذا القرار جاء متزامن مع شهر رمضان المبارك وهو فرصة تتيح لهم بيع سلعتهم المكدسة أزيد من شهر ونصف ويخص هذا القرار النشاطات المرخصة كمحلات الحلاقة والملابس والمجوهرات والأواني  والأثاث المنزلية لي يتجاوز الأمر إلى المحلات الخاصة ببيع الحلويات التقليدية والتي من الشائع  أنها تعرف تدافع وإقبال كبير لاقتنائها وهذا ما يسبب انتشار العدوة بين الناس في حين يعتبر أغلب سكان الولاية أن الأمر يشكل فوضى ورعب بين أواسط الناس واستهجان كبير حول هذا القرار وعدم احترام الحجر الصحي يزيد في نسبة العدوة وبالتالي ينعكس سلباً على المواطنين

حيث لاحظنا من خلال تجولنا كجريدة تدافق وازدحام كبير وعدم اتخاذ الإجراءات اللازمة ومسافة الأمان بين المواطنين

ويرى المتابعين لهذا الشأن أن هذا القرار جاء لتخفيف الاكتظاظ والفوضى وهذا ما تشهده ايام قليلة قبل حلول عيد الفطر المبارك في حين تخوف السلطة في عدم التحكم فيه وفقدان السيطرة بسبب التدافع واللهفة على السلع والبضائع وخاصة محلات الأواني المنزلية والحلويات التقليدية هم بؤرة انتشار الوباء

في حين يحذر بعض الناشطين في هذا المجال أن فتح المحلات يزيد في تفاقم وانتشار المرض ومخاوف الكثيرين موكدين في الأخير أن الحجر الصحي هو الذي يحفظ سلامة وأمن المواطن مع وعيه وثقافته ..

مراسل الجريدةمبروك بوداود

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock