الاخبار المحلية

طوابير بمحلات الحلويات وتدافع بالأسواق في وهران

شهدت ولاية وهران، أول يوم من رمضان، التزاما شبه كامل بإجراءات الحجر، بعد العودة إلى إضافة ساعتين لتوقيت الحجر بوهران، والذي فرض ابتدءا من الساعة الخامسة بعد الظهر، في وقت خيم هدوء تام على الشوارع في أول سهرة من سهرات رمضان التي تميزت بهطول الأمطار، غير أن ما شهده اليوم الأول من تدافع كبير للمواطنين في الأسواق اليومية والفوضوية، وأمام محلات بيع الحلويات الشرقية، دفع بالكثير إلى التدخل والمطالبة بفرض الإجراءات الوقائية وتدخل السلطات.

شهدت ولاية وهران ومعها مدينة وهران وشوارعها الرئيسية، في أول ليلة من رمضان، أجواء هدوء تام، من خلال الالتزام بإجراءات الحظر والحجر الصحي، حيث فضل معظم المواطنين البقاء في المنازل وعدم مغادرتها والخروج للسهر، وقامت “جادت” خلال أول ليلة بجولة في الشوارع الرئيسية، والأحياء الشعبية التي كانت خالية من المواطنين تماما، ما عدا بعض الشباب الذين فضلوا النزول والبقاء أمام أبواب العمارات والسكنات لتناول القهوة، في الوقت الذي عرفت المدينة هطولا للأمطار وانخفاضا في درجة الحرارة، وأكد بعض المواطنين ممن التقت بهم “جادت ليلا، أن الأجواء وبسبب وباء “كورونا” تغيرت كثيرا، خاصة بحلول رمضان، مؤكدين أن المواطنين دأبوا على الخروج إلى الشوارع خلال السهرات الرمضانية، وهو ما سيعتبر تحديا للسلطات، فيما أوضح أحد الشباب أنه من عادة سكان وهران البقاء في المنازل خلال الأسبوع الأول، غير أنه وبمرور الأيام، قد تعرف الشوارع خروجا للمواطنين، داعيا السلطات إلى إيجاد حل للوضعية بوجود أشخاص لا يحترمون الحجر الصحي.

قامت مصالح الشرطة، ضمن مخططها الأمني للحفاظ على تنفيذ إجراءات الحجر الصحي، بنشر عدة وحدات عبر الشوارع الرئيسية للمدينة والطرق الكبرى، وبمداخل الأحياء الشعبية، إلى جانب فرق متنقلة تجوب الشوارع والأحياء مع تواصل عمليات التحسيس، حيث أكدت خلية الإعلام والعلاقات العامة بأمن ولاية وهران، على تسخير 4 آلاف عون شرطة وإطار، للحفاظ على تنفيذ الإجراءات التي تنطلق بداية من الساعة الخامسة بعد الزوال، حيث تم تقسيم المدينة إلى مناطق، يتكفل بكل منطقة إطار يسهر على تنفيذ الإجراءات القانونية، مع مواصلة حملات تحسيس المواطنين حول أهمية احترام الإجراءات.

في المقابل، فإن ما عاشته عدة مناطق وأحياء بمدينة وهران خلال الفترة الصباحية وبعد الظهيرة، دفع بالكثير من المواطنين والناشطين الجمعويين والناشطين عبر صفحات التواصل الاجتماعي، إلى الدعوة في سبيل تدخل مصالح الأمن ووالي وهران، جراء التجاوزات وعدم احترام إجراءات التباعد الاجتماعي، إلى جانب غياب شروط الوقاية، خاصة في الأسواق الشعبية.

تناقل نشطاء التواصل الاجتماعي صورا لعدة أحياء وأسواق شعبية، كانت تعج بالمواطنين لاقتناء الحاجيات، في غياب وسائل الوقاية، خاصة في سوق منطقة عين البيضاء ببلدية السانيا، الذي لا زال بعيدا عن التحكم فيه، كونه السوق الوحيد الذي لم يتم فيه اتخاذ الإجراءات الردعية منذ أول يوم من إعلان الإجراءات الوقائية بولاية وهران، إلى جانب مناطق شطيبو وسيدي البشير ودوار بوجمعة.

كما شهدت محلات بيع الحلويات الشرقية تدافعا كبيرا للمواطنين الذين اصطفوا في طوابير طويلة، فيما سادت الفوضى أمام عدة محلات مشهورة بمدينة وهران، أظهرت عدم الوعي لدى بعض المواطنين، وقد استغل النشطاء الوضع لنشر مقاطع فيديوهات وصور للمحلات، وسط تنديد المواطنين، من خلال التعليقات التي طالبت بتدخل حازم للسلطات المحلية والمصالح المختصة، على ضوء التهديد الكبير بالإصابة خلال الفترة الحالية، التي تسجل فيها ولاية وهران المرتبة الثالثة وطنيا من حيث عدد الإصابات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock