مرأة وأسرة

جامعة البشير الابراهيمي /توصيات الملتقى الدولي السادس للاتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة/ مصر والمركز الجامعي نور البشير- البيض/ الجزائر.

         الدكتور لحلو بوخاري

اسدل الستار على فعاليات  الملتقى الدولي السادس الموسوم: دور التعاون الدولي في تطوير منظومة التعليم العالي والابتكار بالوطـــن العربي من قبل مخبر دراسات اقتصادية حول المناطق الصناعية في ظل الدور الجديد للجامعة(LEZINRU) وكلية العلوم الاقتصادية والتجارية وعلوم التسيير بجامعة محمد البشير الإبراهيمي برج بوعريريج بالتعاون مع  الإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة/ مصر والمركز الجامعي نور البشير- البيض/ الجزائر. نهاية الاسبوع الفارط عبر تقنية التحاضر عن بعد

على مدار يومين شارك  فيه أكثر من 50 باحثا وخبيرا من داخل الوطن وخارجها في جلسات علمية سادها نقاش ثري؛ وتوصل المتدخلون في ختام الجلسات العلمية التسعة إلى التوصيات التالية:

  • التثمين الفعلي للعمل التعاوني والتشاركي في كل مستوياته ومجالاته؛

  • الإستفادة من تجارب ناجحة في مجال التعاون والشراكة كتجربة الإتحاد العربي للتنمية المستدامة والبيئة الذي استطاع أن يجمع الكثير من الكفاءات العربية والإسلامية؛

  • تفعيل التعاون الدولي العربي العربي في مجال التعليم العالي والبحث العلمي للاستفادة من النتائج الإيجابية للتداؤوب ؛ خاصة فيما يتعلق بنفقات البحث والتطوير والإمكانيات المادية والبشرية المتاحة في البلدان العربية؛

  • إنشاء مرصد عربي لتوحيد معايير ومؤشرات الحوكمة وكذلك التعاون بين الجامعات العربية؛ وإعادة صياغة معايير تصنيف وترتيب الجامعات العربية بما يتفق مع خصوصياتها؛

  • تهيئة البنية التحتية اللازمة للاتصالات وتقنية المعلومات، مع تحديث شبكة الربط الإقليمي العربي لضمان سهولة نقل البيانات والمعلومات، والاستثمار الجيد للترددات داخل الوطن العربي مع إجراء التنسيق اللازم مع المجتمع الدولي والتجمعات الإقليمية الأخرى؛

  • الاهتمام بمنظومة ما قبل الجامعة فيما يتعلق بالبحث العلمي؛ من خلال إنشاء مركز للإبداع والابتكار للاهتمام بالمبدعين الصغار وتوفير لهم الدعم والتمويل اللازمين؛

  • السعي لرفع كفاءة البحث العلمي في مؤسسات التعليم العالي في الدول العربية والحد من هجرة الأدمغة من خلال ضمان حوافز ملائمة ومشجعة للباحثين؛

  • تنويع أساليب التدريس المستخدمة وخاصة التعليم التعاوني والتعليم الالكتروني وكذلك اشتراطات الذكاء الاصطناعي لتحقيق الأهداف المرجوة؛

  • اعتماد معايير جودة الأداء التدريسي ضمن المحاور الأساسية في منح الترقيات العلمية وعدم اعتماد البحث العلمي محوراً وحيداً لذلك وتقديم حوافز مادية ومعنوية لأعضاء هيئة التدريس الجامعي المتميزين في أدائهم التدريسي؛

  • إعادة تركيز الاهتمام في الجامعات العربية على الجانب النوعي على حساب الجانب الكمي في مختلف المجالات البيداغوجية والعلمية والتوجه نحو إنشاء أقطاب الامتياز الجامعي؛

  • إلزام المؤسسات الاقتصادية بأهمية التعاون مع الباحثين لما له مـن مردود في التنمية المجتمعية، من خلال التشريعات والقوانين والتحفيزات؛

  • الانفتاح على المؤسسات المحلية والعالمية وتفعيل علاقة الباحث بالمجتمع المحلي والمجتمعات الدولية من خلال تخصيص أموال لدعم البحوث التطبيقية لمعالجة المشكلات المجتمعية؛

  • خلق (أو إنشاء) هيئات وآليات متخصصة لتجسيد الأفكار الإبداعية للباحثين في الميدان وكذا تحويل براءات الاختراع إلى مجال التصنيع وتوسيع حدود الاستفادة منها؛

  • محاولة تطبيق الماستر المشترك على المستوى المحلي والدولي لاكتساب المعرفة والخبرة والتجربة؛

  • ربط عمليات تمويل البحث العلمي بالأداء الجامعي من أجل تحقيق نتائج تخدم التنمية الاقتصادية والاجتماعية؛

  • تأسيس بنك للأفكار الإبداعية العربية تمول من قبل مؤسسات وطنية وأجنبية لفائدة التنمية بالوطن العربي؛

  • اعتماد مقاربة تقييمية لعمليات التكوين بالخارج؛ لاسيما التربصات قصيرة الأجل من خلال وضع برنامج يحدد أهداف التكوين حسب الاحتياجات والأولويات ويعمل على تقييم مردودية التكوين وأثره في الميدان، وتسهيل عملية تنقل الباحثين في هذا الاتجاه؛

  • تبني وتطوير بعض آليات تمويل البحث العلمي والابتكار كآليات التمويل الإسلامي والأوقاف.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock