الاخبار المحلية

تيزي وزو/مؤسسة كودام: جمع 130 طنا من النفايات يوميا

تجمع المؤسسة العمومية ذات الطابع الاقتصادي والتجاري “إيبيك كودام” التابعة لبلدية تيزي وزو، ما بين 125 طنا و130 طنا من النفايات المنزلية يوميا منذ بداية شهر رمضان الكريم، حيث جندت المؤسسة أعوانها للسهر على احتواء مشكلة النفايات، وضمان إبقاء الطرق والشوارع نظيفة، غير أن غياب الحس المدني جعل الجهود يحوم حولها النقص.          

قال مدير مؤسسة “إيبيك كودام” آيت جودي مقران في تصريحه لـ “جادت”، إن المؤسسة توصلت خلال شهر أفريل، إلى جمع نحو 4 آلاف طن من النفايات عبر إقليم بلدية تيزي وزو وقراها، بمعدل 127 طنا من النفايات يوميا، في حين مع بداية الشهر الفضيل يضمن أعوان النظافة جمع ما بين 125 طنا و130 طنا من النفايات المنزلية، متأسفا لاستمرار رمي كميات من الخبز داخل حاويات النفايات ممزوجة ببقايا الخضر والأكل، ونفايات منزلية أخرى. وأضاف المتحدث أن المؤسسة تحصي نحو 304 عمال يقومون بعملية جمع النفايات وكنس الطرق وكذا التعقيم؛ فما بين 150 و160 عونا منهم يتكفلون بجمع النفايات بشكل يومي، ونقلها إلى مركز الردم التقني للنفايات المنزلية لواد فالي، بينما البقية يشرفون على حملة تنظيف وكنس الفضاءات العمومية، إلى جانب الاعتناء بالمساحات الخضراء وكذا جمع نفايات القرى.

وسطرت المؤسسة برنامجا يسمح بجمع النفايات في الفترات الليلية، حيث يتكفل أعوان النظافة بتفريغ محتوى الحاويات بالطرق والشوارع ما بين الساعة الحادية عشرة ليلا، والتي تتواصل إلى غاية الفترة الصباحية، في حين يتم جمع النفايات بالقرى ابتداء من التاسعة صباحا، والتي تمتد إلى حين تخليص أحياء القرى من النفايات، متأسفا لغياب الحس المدني والوعي عن المواطنين، وكذا عدم احترامهم مواقيت رمي النفايات.

ودعا المتحدث في سياق متصل، المواطنين إلى الحرص على التخلص من النفايات المنزلية باحترام المواقيت، مع وضعها بأكياس بلاستيكية محكمة لضمان حماية صحة أعوان النظافة، لاسيما في ظل الأزمة الصحية المترتبة عن وباء كورونا، واستعمال وسائل الوقاية والتخلص منها من خلال رميها في النفايات؛ على اعتبار أن عملية جمع النفايات تتم في الفترات الليلة، ويصعب على العون رؤية محتوى الكيس أو الحاوية. وأكد أن المؤسسة حريصة على جمع النفايات وتنظيف الشوارع والطرق من النفايات، وهذا من أجل ضمان بقاء عاصمة الولاية نظيفة بدون تسجيل تكدس النفايات وانبعاث الروائح الكريهة، موضحا أن تحقيق هذا الهدف يتطلب أيضا تعاون المواطنين؛ على اعتبار أن نظافة المدينة هي حماية لصحتهم وحفاظ على محيطهم.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock