تكنولوجيا

برج بوعريريج / طرق الموت تهدد شبابنا

رئاسة التحرير

نرفع إليكم اليوم كمواطني ولاية برج بوعريريج هذه الانشغالات مع كامل

الاحترام والتقدير لكم… و كل تمنياتنا بالتوفيق لكم في مشواركم

الانتخابي للتشريعيات المقبلة… و بالقدر الذي نعرف الكثير منكم و

مكانتكم العلمية الرفيعة و توجهكم الفكري الأصيل ونيتكم الصادقة بحكم

معرفتنا و تعاملنا معكم في بعض الملفات والقضايا ، بقدر ما نعرف دناءة و

حقارة و خسة بعض من المحيط الإداري والمحيط السياسي المتملق

وبقايا الحرس القديم.في هذه الولاية.

والذي ينقل صورا غير صحيحة تحمل الكثير من المغالطات عن الواقع

“البرايجي” وطموحات أهل البرج… طبعا فهذا المحيط المتجذر في

المؤسسات المحلية للولاية .

الذي ينخر مؤسسات الدولة الجزائرية و يقف عائقا أمام تقدمها…

بداية نرفع أكف الدعاء بالرحمة و المغفرة لموتى الحوادث المرورية الأليمة

التي أصابت وتصيب مستعملي الطريقين   رقم 45 الرابط بين برج

بوعريريج و المسيلة، و الطريق الولائي  رقم 42 الرابط بين دائرة برج

الغدير و عاصمة البيبان و نسأل الله أن يلهم أهلهم و ذويهم الصبر

والسلوان، وأن يشفي جميع الجرحى و يحفظهم من كل سوء…

و انها والله لوصمة عار جديدة تلحق بكل المسؤولين في قطاع الاشغال

العمومية الذي تداولو على كراسي المسؤولية في هذه الولاية، الذين

فشلو على مر السنين و رغم الميزانيات الضخمة و الأموال الكبيرة في أن

يضعو مشروع ازدواجية هذا ن الطريقان   الهامان.

و هما احدى   أكبر أبواب الربط بين شمال البلاد وجنوبها… وفشلو في أن

يضعو ا حدا لطريق الموت الذي يؤدي سنويا الي عشرات القتلى و

الجرحى كل عام…إضافة إلى الكثير من الطرق الوطنية و الولائية التي

تعاني من نفش المشكل منذ سنوات طويلة دون أي تحرك ملموس من

الجهات الفاشلة المختصة على مستوى الولاية والبلدية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock