الاخبار المحلية

اعادة غلق المحلات التجارية من جديد .

لم يكد الأسبوع الحالي يلفظ نفسه الأخير حتى أصدرت الوزارة الأولى قرارا بغلق المحلات التجارية التي رخص لها مع ثالث أيام رمضان المبارك ، ويأتي قرار الغلق حسب ماجاء في بيانات الولاة بسبب عدم احترام الاجراءات الوقائية المنصوص عليها والتي من مظاهرها الطوابير الطويلة والتدافع خصوصا على محلات الحلويات التقليدية وبيع الملابس وهذا ما أدى الى زيادة انتشار فايروس كورونا ، وحسب عينة من اصحاب المتاجر لمدينة بني سليمان فيرى أغلبيتهم أن القرارات لم تكن مدروسة اطلاقا ولم تراع الوزارة الوصية الخسائر الفادحة التي تكبدوها جراء هذا القرار
ولكن السؤال الذي يطرح نفسه من يتحمل مسؤولية العودة الى الصفر من جديد في عملية الحجر الصحي والراجح ان هذا السؤال سينقم جوابه الى موقفين موقف يحمل أصحاب المحلات كونهم لم ينظموا عملية بيعهم وتهاونهم في اجراءات الوقاية أما الموقف الثاني يحمل الوزارة الوصية مسؤولية هذا التهاون فمعرفة سلوكيات وأخلاقيات الشعب يقع على عاتقها وليس على عاتق البائع ، فلو نلاحظ في الدول المتحضرة أن الحكومات قامت في وقت سابق قبل الكورونا أو أي أزمة بدراسة عقليات مجتمعاتها من أجل تسييرها وقت الأزمات والنكبات أو حتى الاحتفالات ، فالشعب الذي يتهاوت على “الزلابية” هو نفسه الذي يتهافت على محلات الخضر فكيف تغلق الأول ويترك الثاني ، حتى وان كان احدهما من الأساسيات والثاني من الكماليات لكن فايروس كورونا لايختار ضحاياه اطلاقا …فمالكم كيف تحكمون !

مراسل الوكالة “ڨطاش .ع”

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock