أخبار الوطن

العقــرب.. عــدوّ صغيــــر يـعكّـــر صفـــو الحيــــاة بـالجـنـــوب

طرق علاجه التقليدية تعجّل بالموت

طرق علاجه التقليدية تعجّل بالموت

 

العقــرب.. عــدوّ صغيــــر يـعكّـــر صفـــو الحيــــاة بـالجـنـــوب

تسجل الجزائر سنويا ما بين 40 إلى 50 ألف لدغة عقارب تخلف من 40 إلى 100 حالة وفاة ، ويشكل الأطفال 70 بالمئة من الضحايا، وإن كان وجود العقارب يعتبر في رأي المختصين أمرا تفرضه الطبيعة فإنهم يعتبرون النظافة ورفع ركام البنايات والإنارة العمومية عوامل مساعدة على التخفيف من خطر حشرة قاتلة تنتشر بـ 39 ولاية بالجزائر، منها 16 ولاية سجلت بها وفيات العام الماضي.
اللدغ العقربي يعتبر في رأي المختصين مشكل صحة عمومية بالنظر لعدد الضحايا سيما في جنوب البلاد ، رغم تراجع الحصيلة السنوية ب60 بالمئة في السنتين الأخيرتين ، ما استدعى تركيز وزارة الصحة على الجانب التحسيسي، ذلك أن أغلب الوفيات تسجل خارج المستشفيات أو تكون نتيجة التأخر في نقل المصاب، ويحذر الأطباء من طرق التداوي التقليدية التي تكون لها انعكاسات سلبية وقد تعجل بوفاة المصاب، معتبرين المصل المصنع محليا الدواء الوحيد الذي يقي من الموت، وهو مصل يتم استخراجه من العقارب التي يتم جمعها من طرف مواطنين بالولايات المتضررة.

حيث انخرط شباب وناشطون ضمن جمعيات لملاحقة هذه الحشرة السامة والتي تتكاثر وسط الصخور والركام وبقايا جريد النخيل والنباتات الليفية الجافة، فيما استعان سكان بطرق تقليدية للتخلص من جحيم يلاحقهم بداية من الربيع وحتى بداية الخريف مشكلا بذلك هاجسا يربك حياتهم.
النصر نقلت واقع الحرب على العقارب بعدد من ولايات الجنوب و السهوب وطرق محاربتها والوسائل التي تتخذ كبدائل عن العلاج ومدى تأثيراتها على التكفل بالمصابين وفق منظور طبي.

فيما يواجه السكان الوضع بحيل وطرق تقليدية
صيــد العقـــارب في الــوادي بيــن الاستــرزاق والإنقـــــاذ

يواجه سكان الوادي خطر العقارب بعمليات الصيد التي أصبحت تتم من طرف جمعيات تنظم حملات لحماية السكان من الخطر سيما في فصل الصيف، فيما يلجأ مواطنون إلى تربية الدواجن والقنافذ لاتقاء اللدغات إضافة إلى طرق تقليدية أخرى كاستعمال أقمشة من نوع الخيش وأساليب أخرى لتفادي اللسعات.
روبورتاج : البشير منصر
04 و فيات و 2200 مصاب هذه السنة
أحصت المصالح الصحية أزيد من 2200 إصابة بالتسمم العقربي هذه السنة و 04 وفيات ويتم جمع أكثر من 40 ألف عقرب في السنة الواحدة ،و يتم نقلها للجزائر العاصمة للمعهد الخاص بإعداد الأمصال ،التي تؤكد المصالح الصحية توفرها على مستوى كل مرافقها الصحية ، بالإضافة إلى الآلاف منها يتم جمعها والتخلص منها ،
ويشير بعض المهتمين بأنواع العقارب بالمنطقة أن 90 في المائة من العقارب بالمنطقة تصنف في خانة الأقل خطورة، من حيث قوة سمها وفتكها بالضحية ،من خلال تسرب كمية من سمها الى الجسم ويؤكد الأطباء بالتسريع في نقل المصاب لأقرب استعجالات لتلقي العلاج لتجنب المضاعفات،لأن عامل الوقت مهم جدا في إنقاذ المصاب . ويعد النوع الأصفر ذو الأطراف السوداء الأشد خطورة وفتكا بالضحية رغم أنه يمثل نسبة قليلة من العقارب بالمنطقة ،إلا أن عمليات الصيد قللت من نسبة تواجده .
خرجات ليلية لمطاردة”الصفراء”
مشهد الصيد الجماعي تعود عليه الشارع المحلي ببلدية الدبيلة شرق الولاية ، أين تنشط جمعيات لصيد العقارب تتجول ليلا بأضواء كاشفة تنير مختلف جنبات الطريق وغابات النخيل في جماعات وفرادى مستعملين أضواء كاشفة و مرتدين ما أمكن من الأحذية والقفزات حماية لهم من لسعتها ،إلا أن الأضواء الحديثة سهلت عليهم المهمة أكثر من السابق، بعد أن كانوا يجدون صعوبة كبيرة في رؤيتها .
الدبيلة ليست الوحيدة التي يحدق بها خطر «الصفراء» كما يسمونها بالمنطقة ،بل خطرها يمتد إلى الكثير من مناطق الولاية بما فيها وسط المدينة الوادي، إلا أن انتشارها يكون أكثر بالمناطق التي تكون ذات طبيعة صخرية أو شبه صخرية لسهولة الاختباء بين حجارتها ،ناهيك عن المناطق الغابية أين تنتشر الحشائش وأكوام القش .
و يعمد سكان هذه المناطق لتربية الدواجن وعدد من الحيوانات التي تتغذى على الحشرات على غرار القنفذ الذي يعتبر من الحيوانات التي تساهم في صيد الحشرات والزواحف .
الليف والخيش لاستدراج العقارب
كما يقوم عدد من الفلاحين لتسهيل تجمع العقارب خاصة التي تنتشر مع ارتفاع الحرارة بجمع الكثير من مادة “الليف» المنزوع من النخيل أو الأكياس القماشية المعروفة “بالخيشة” و يتم تغميسها في الماء ونشرها داخل الحقول وبالقرب من أماكن سكنهم، حتى تتجمع تحتها العقارب ويسهل اصطيادها كونها تخرج باحثة عن جو بارد ولطيف وهو ما توفره هذه التقنية القديمة .
وتستعمل “أكياس الخيشة” كثيرا في ولايات عدة على غرار ورقلة أين يتم وضعها مبللة بالماء في مداخل البيوت ناهيك عن ردم العديد من الأوعية تحت الجدران كمصيدة للعقارب و الحشرات وزواحف أخرى كالخنافس، وتستعمل في المناطق الرملية كمكافحة بيولوجية للظاهرة ،بالإضافة إلى نشر بعض الأدوية القاتلة لها تحت الجدران وأماكن تنقلها.
عملية صيد العقارب ليست بغريبة على سكان الصحراء، إلا أنها حاليا تتم في شكل منظم من خلال جمعيات خاصة لكنها عددها قليل ،وهو ما جعل مصالح الصحة توجه نداء الى العديد من الجمعيات والمصالح لتنظيم حملات للجمع من خلال توفير الوسائل وإطلاق عمليات واسعة سواء للتخلص من العقارب بقتلها أو توجيهها إلى معهد “باستور” لاستغلالها على اعتبار أن التخلص من أنثى عقرب واحدة بمثابة التخلص من مئات منها.
شباب في عمليات تمشيط يومية
يقول «مبروك» 40 سنة من قرية المقيبرة ببلدية الحمراية حوالي 120 كلم شمال عاصمة الولاية أنهم يخرجون بشكل شبه يومي و يقومون بعملية تمشيط أولية بالقرب من جدران المنازل، كون العقرب تخرج في هذه الفترة من جحورها و الحجارة التي كانت مختبئة تحتها، باحثة عن حشرات صغيرة تتغذى عليها بالإضافة الى بحثها عن جو بارد للحرارة الكبيرة تحت الحجارة و داخل حفرها .
اما «محمد «45 سنة فلاح بذات القرية، اعتبر أن الأضواء الزرقاء سهل عليهم عملية صيدها ،من خلال جمعها في صناديق ومن ثم اختيار عدد منها ،خاصة الكبيرة منها من أجل توجيهها إلى الجمعيات النشطة في هذا المجال التي تتعامل مع معهد باستور من أجل استخلاص المصل و إنقاذ أرواح لدغتها عقارب لا زالت حرة طليقة،وأشار إلى أنه من قبل و في غياب الأضواء كانت عملية الصيد تتم في وضح النهار من خلال تعقب آثار الحشرة في الرمال و تحريك أي حجر أو غصن شجر مرمي في الأرض.
عبد الله دقعة 18 سنة قال أنه تعلم صيد العقارب من والده الذي يشتغل فلاحا، حيث كان يقوم كل ليلة بارتداء الحذاء البلاستيكي الطويل و يحمل كشافه الضوئي ويسلطه على كل جدران المنزل، ثم يتوغل داخل غابة النخيل بحثا على «الصفراء» وكان يحصي يوميا في فصل الصيف بين 20 و 30 عقرب في خرجة تدوم أقل من ساعة ونصف.
عقارب الصحراء رقم مهم داخل حقل تجارب معهد” باستور”

حسب احصائيات المصالح الصحية يستقبل معهد باستور مئات الآلاف من العقارب من أزيد من 16 ولاية أغلبها بالجنوب الكبيرـ حيث يستفيد منها المعهد في تجاربه وأبحاثه العلمية و يستخلص منها الأمصال و اللقاحات ضد التسمم ،التي يتم توزيعها بشكل دوري على مختلف المؤسسات الاستشفائية و المستشفيات عبر القطر الوطني ،مقابل ربح مادي يقدم للجمعيات المعتمدة في جمع هذه الحشرات السامة التي توفي بسببها 60 شخصا أو أكثر من 45 ألف شخص تعرضوا للسعات خلال سنة 2017 ، وتصدرت ولاية بسكرة هذه الحصيلة من أصل 16 ولاية حسب نفس الفترة ، مثلما أكدته مسؤولة مركزية بوزارة الصحة بملتقى جهوي حل التسمم العقربي شهر أفريل الماضي بولاية الاغواط.
وتحذر مصلحة الوقاية بمديرية الصحة بالوادي من العديد من الطرق البدائية التي يلجأ إليها البعض في التعامل مع المصاب ، على غرار رشه بمادة غاز البوتان، اعتقادا منهم بتوقيف السم أو عملية تشطيبه بسكين حلاقة اعتقادا منهم أنها ستخرج السم من الجسم ،مشيرين إلى خطر ذلك في مضاعفة وضعية الشخص المصاب.
وتؤكد ذات المصالح على أهمية نقل المصاب بشكل سريع لأقرب نقطة استشفاء لتلقي العلاج،كون سم العقرب معروف علميا بسرعة انتشاره في الجسم و يزداد خطورة إذا كانت عملية اللسع في الشرايين ،فكلما عجل بنقل المصاب كلما كانت الفرصة أكثر للنجاة ،على عكس سم الأفاعي المعروف ببطء تنقله داخل الجسم، ويزداد تأثير اللسع العقربي خطورة على الأطفال الصغار والشيوخ الكبار لضعف المناعة لديهم ناهيك عن أصحاب الأمراض المزمنة .
كما تنصح بأهمية الوقاية منها من خلال نظافة المحيط و ابعاد مختلف النفايات خاصة الهامدة منها ومختلف الحشائش الزائدة القريبة من المساكن ،بالإضافة إلى أهمية استعمال الأحذية خاصة بالنسبة للأطفال ،وألبسة الوقاية بالنسبة للعمال في الحقول و المزارع، مع توفير الإنارة العمومية للشوارع .
ب،م

03 وفيات و أكثــر من 2800 حالة لسع في 07 أ شهر
نقص النظافة يضع بسكـرة ضمـن الـمنطقــة الحمــراء
تصنف ولاية بسكرة ضمن المنطقة الأولى التي توصف بالحمراء بالنظر الى ارتفاع حالات اللسع العقربي سنويا بها، بحكم طبيعة المنطقة الفلاحية والرعوية ومناخها الحار صيفا، إلى جانب الانتشار العشوائي للنفايات المنزلية و الردوم ، إلى جانب النقص في مجال الإنارة العمومية على مستوى الأحياء و التجمعات السكنية، الأمر الذي ساهم في ارتفاع حالات اللسع، و رغم الإجراءات الوقائية المتخذة إلا أن غياب ثقافة وقائية صحيحة من قبل البعض أبقى على معدل الخطر.
سجلت مصالح الصحة بولاية بسكرة هلاك 03 أطفال من مجموع أكثر من 2800 حالة باللسع العقربي منذ مطلع السنة الجارية الى غاية شهر جويلية الماضي حيث سجلت حالة الوفاة الأولى في شهر أفريل وتخص طفلا تعرض للسع بمنطقة العقلة بولاية خنشلة تم نقله إلى المصالح الاستشفائية القريبة بولاية بسكرة لكنه لفظ أنفاسه الأخيرة نتيجة مضاعفات التسمم العقربي، أما الحالة الثانية فسجلت في شهر ماي الماضي، ذهبت ضحيتها فتاة تبلغ من العمر 14 سنة ببلدية سيدي عقبة أما ثالث حالة وفاة فتتعلق برضيعة من بلدية عين الناقة، وكلها حالات وصلت متأخرة الى المصالح الاستشفائية.
و تأتي القرى و التجمعات السكنية ذات الطابع الريفي في مقدمة المناطق التي تحصي أكبر عدد من حالات اللسع، حيث تعد مناطق عين الناقة ( التي سجل بها 13 حالة خلال 48 ساعة الماضية) وزريبة الوادي و مزيرعة و ليوة والحاجب و أورلال بؤرا لذات الحشرة ومن أكثر المناطق التي تنتشر بها، بعد أن بلغت وضعية اللسع العقربي ذروتها في الفترة الممتدة بين نهاية ماي و 20 من شهر جوان بمجموع 500 حالة ، بحكم طبيعة المناطق التي تتواجد بها مئات السكنات والبنايات وسط غابات النخيل والمزارع الفلاحية، هذا اضافة الى بعض المناطق الحضرية التي تعاني تدهورا بيئيا خطيرا نتيجة الانتشار الواسع للنفايات المنزلية و بقايا مواد البناء، في ظل غياب الإنارة العمومية التي من شأنها الحد من انتشار ذات الحشرة السامة و غيرها.
بقايا التمور والجريد بيئة ملائمة لتعاظم الخطر
و بحسب مصدر من ذات المصالح فإن حالات اللسع ترتفع بشكل كبير خلال فصل الصيف وخاصة أثناء الارتفاع القياسي في درجات الحرارة، حيث يكثر نشاطها مقارنة ببقية الأوقات، وفي هذا السياق فقد ساهمت موجة الحر الشديدة التي شهدتها الولاية شهر جويلية الماضي في نشاط هذه الحشرة من خلال لجوئها إلى المناطق الرطبة والباردة للاختباء والحماية مقابل البحث عن الغذاء بالقرب من التجمعات السكنية، وتزداد حركتها خصوصا في الليل مما يجعلها تشكل خطرا على السكان ويجعل حالات اللسع في إرتفاع إلى غاية بداية شهر ديسمبر، ولكن هذا لا يمنع حسب ذات المصدر من تسجيل بعض الحالات من حين لآخر بمختلف مناطق الولاية، لاسيما المناطق المذكورة.
ولمواجهة الظاهرة الخطيرة تسطر المصالح الصحية سنويا برنامجا مكثفا للوقاية و التحسيس بالتنسيق مع الجهات المعنية يستهدف بالدرجة الأولى المناطق المتضررة وممارسي النشاط الفلاحي، من خلال تكريس ثقافة حماية المحيط وشرح امتيازات استخدام وسائل الحماية والمكافحة البيولوجية .
وبهدف الحد من خطر اللسع تدعو مرارا المصالح المذكورة إلى ضرورة اتخاذ كافة التدابير اللازمة خاصة على مستوى غابات النخيل و المزارع و المحيطات الفلاحية ، التي تعاني من ندرة مياه السقي من خلال القضاء على أوساطها الملائمة في الأغذية والمساكن، حيث أن توفر الغذاء على غرار التمور المرمية على الأرض والخبز وغيرها، يؤدي إلى انتشار الحشرات التي تتغذى عليها العقارب إضافة الى المساكن، فجريد النخيل، و الكرناف(قاعدة الجريد اليابس) والليف كلها مساكن مناسبة لصغار العقارب، تضاف إليها الخردوات من علب معدنية و الأكياس البلاستيكية و الكرتون وبقايا مختلف مواد البناء ..
ورغم تحذيرات المصالح الصحية بالولاية من اتباع الطرق العلاجية التقليدية لكونها تضاعف من خطورة الإصابة وتعقد وضعيتها مقابل توفر المصل المضاد على مستوى جميع الهياكل الصحية بالولاية، إلا أن البعض خاصة المقيمين بالمناطق الفلاحية البعيدة عن مراكز المدن لا زالوا يلجأون للطرق التقليدية في معالجة اللسع، على غرار محاولة امتصاص السم وكذا استخدام الغاز والتداوي بالأعشاب، وغيرها دون اللجوء الى المؤسسات الصحية التي تضمن العلاج الناجع من خلال تقديم المصل المناسب.
وتزامنا مع ارتفاع درجات الحرارة يطالب مئات السكان بالمناطق المتضررة جميع المصالح المختصة بما فيها المحلية و الصحية بضرورة تكثيف عمليات المكافحة و الحد من انتشارها، حماية لأرواحهم من المخاطر المحدقة بهم، و في مقدمتها الحشرات السامة و الزواحف، بعد أن أسفرت الحملات التحسيسية الواسعة وتوعية سكان المناطق الريفية على وجه الخصوص في تراجع عدد الإصابات باللسع، حيث تم سنة 2017 إحصاء 04 وفيات و5165 حالة لسع أي بانخفاض بـ139 حالة مقارنة بالسنة التي سبقتها.
سم يشل الأعصاب و آخر يدمر الدم
وبهدف الوقاية من خطر العقارب التي تثير الرعب في أوساط السكان كونها قاتلة في بعض الأحيان، فانهم يلجاون الى تربية الحيوانات الصغيرة كالدجاج والقطط والقنافذ التي تتغذىعلى هذه الحشرة الفتاكة، بالإضافة إلى المكافحة الفيزيائية والكيميائية وعمليات جمع العقارب، وفي هذا الاطار بادرت مجموعة من الشباب ببلدية ليوة بعملية جمع ، حيث تجمع بين25 الى30 عقرب كل ليلة ، وذلك بهدف الحد من انتشارها الواسع علما و انها تنقسم الى 03 أنواع منها نوع كبير صاحب ذيل أسود وملاقط سوداء كبيرة، وآخر صغير أصفر وبني اللون ملاقطه صفراء طويلة، وثالث صغير أصفر ملاقطه عريضة وقصيرة فالنوعان الأول والثاني خطيران جدا لكون سمهما يشل الأعصاب والنوع الثالث سمه يدمر الدم.
ومن ميزات العقرب أن له انسيابية هوائية حيث يدخل في الهواء وتحمله الرياح من مكان لآخر ويتسرب للبيوت عن طريق النوافذ أثناء هبوب العواصف الرملية كما يمكن أن يتواجد حتى فوق أسطح السكنات وبدرجة كبيرة في غابات النخيل والمزارع والمستثمرات الفلاحية، ويحمل سم العقرب معه الموت والأمراض المزمنة وفي مقدمتها الربو وحسب الدراسات الميدانية فان النوعين الثاني والثالث هما الأكثر انتشارا بمختلف مناطق ولاية بسكرة وعليه فان عمليات تنظيف محيط المنازل من خلال إبعاد النفايات المنزلية عن الأحياء السكنية الى جانب عمليات التحسيس تعد أحسن وسيلة للوقاية . وفي هذا السياق أكد مختصون أنه لا توجد مبيدات فعالة لمكافحة التسممات العقربية والتخلص منها بشكل نهائي، حيث تبقى أحسن وسيلة للوقاية هي تحسيس المواطنين وتربية الحيوانات الأليفة مثل الدجاج والقطط ، و اذا كان سكان المناطق الريفية أكثر عرضة إلى اللسع طوال أيام السنة وبدرجات مضاعفة في فصل الصيف، فان سكان المناطق الحضرية معرضين بدورهم لنفس الخطر في ظل غياب أبسط شروط النظافة داخل المحيط الحضري.
وأجمع مهتمون في مجال البيئة أن النظافة داخل السكنات وجمع النفايات وفضلات الأكل داخل السكنات مقابل حرق بقايا النخيل داخل الغابات وتربية بعض الحيوانات، الى جانب التحسيس و تفعيل دور الاعلام في هذا الجانب تعد أفضل وقاية من خطر الاصابة باللسع وخطره القاتل.
ع/ بوسنة

ما بين 300 إلى 400 حالة سنويا بباتنة
تراجع في عدد الوفيات وتسع بلديات معنية بالمشكل
تحصي المصالح الاستشفائية بولاية باتنة خلال كل فصل صيف عددا كبيرا من حوادث اللسع العقربي، حيث تنتشر بكثرة في البلديات الواقعة جنوب إقليم الولاية خاصة تلك التي تعرف المناخ شبه الصحراوي الجاف، ورغم انقضاء فصل الصيف إلا أن الخطر يبقى قائما نتيجة لعدة عوامل طبيعية وبشرية.
وحسب المصالح الاستشفائية ببلدية بريكة فإن قاعات العلاج المنتشرة في مختلف البلديات والمشاتي ناهيك عن العيادات تتوفر على الأمصال بالكميات اللازمة وعلى الرعاية الصحية الكاملة لمعالجة المصاب ووقايته من خطر الموت.
وتشير الإحصائيات المتوفرة بأن الشهر الجاري غالبا ما يشهد ارتفاعا كبيرا في هذه الحوادث مقارنة بالأشهر الأخرى، حيث يتم إحصاء عدد الحالات بدء من شهر آفريل إلى غاية شهر سبتمبر كل سنة، وعن الأرقام المسجلة خلال السنوات الخمس الأخيرة فهي تتراوح ما بين 300 إلى 400 حالة سنويا، وتؤكد مصادرنا بأن العدد المسجل قد عرف تراجعا كبيرا مقارنة بالسنوات الماضية، حيث أين تم تسجيل سنة 2011 قرابة 560 حالة لسع ، وانخفض الرقم سنة 2012 إلى حوالي 500 حالة، وهي الفترة التي عرفت أكبر عدد من المصابين بلسعات العقارب، ليعرف تراجعا كبيرا في السنوات الأخيرة ، وأحصت المصالح الاستشفائية خلال السنة الجارية أقل من 400 حالة، وتتوزع الإصابات بين 9 بلديات تابعة لدوائر بريكة، الجزار، سقانة ونقاوس، فيما تعتبر بلديتا الجزار وبريكة الأكثر تسجيلا لهذه الحوادث بمعدل 50 إلى 100 حالة نظرا للكثافة السكانية المتزايدة، كما أن معظم الحالات تُسجل في المشاتي والقرى بعيدا عن المدينة، فيما تبقى الفئة الأكثر عرضة للسع هي فئة النساء والأطفال.
وقد أكدت مصادر طبية بالعيادة متعددة الخدمات في بريكة بأن عدة عوامل تساهم في انتشار العقارب بداية بالمناخ شبه الصحراوي والجاف الذي تعرفه البلديات الجنوبية للولاية، حيث يساعد ذلك في خروج الحشرات السامة وتكاثرها بين المواطنين، مما يزيد من احتمالية التعرض للسع، كما أن هناك عوامل أخرى بشرية تتعلق بانعدام النظافة في التجمعات السكانية أين تفضل الحشرات السامة الاختباء بين النفايات المتراكمة والمخلفات البشرية ناهيك عن انعدام الإنارة الليلية في مختلف المناطق مما يضاعف من الخطر.
وفي هذا السياق فإن جهود الدولة تبقى قائمة من خلال توفير الأمصال في مختلف العيادات وقاعات العلاج، حيث يتم إسعاف المصابين وتقديم العلاج لهم، وحسب مصادرنا فإن حالات الوفيات نتيجة للتعرض إلى لسعات العقارب قد عرفت تراجعا كبيرا مقارنة بالسنوات الماضية، ومعظم حالات الموت المسجلة تكون غالبا خارج المؤسسات الاستشفائية، أين يقوم بعض المواطنين بعلاج المصابين بالطرق التقليدية دون نقلهم للمعاينة الطبية مما يتسبب في وفاتهم، خاصة وأن تلك الطرق لا تتوفر فيها الشروط الوقائية.
ب. بلال

سكان البلديات الجنوبية بتبسة الأكثـر عرضة للخطر
الحجـرة السـودة و عشبة الرمد و الغاز حلول تعجّل بالـموت
تزيد الطرق التقليدية التي يلجأ إليها مواطنون بتبسة للعلاج من اللدغ العقربي من خطر هذا النوع من التسممات، بل وتعجّل بموت الضحايا، ما جعل المصالح الطبية تحذّر من وضع بعض المواد مشدّدة على ضرورة النقل السريع للمصاب سيما وأن المراكز الاستشفائية تتوفّر على المصل.
أحصت مصلحة الطب الوقائي بمديرية الصحة و السكان بولاية تبسة، إصابة 563 شخصا بالتسمم العقربي في الفترة الممتدة ما بين شهري جانفي و نهاية شهر جويلية ببلديات الولاية، منها 327 حالة لدغ بجنوب الولاية، و من حسن الحظ لم تسجل حالات وفاة بلسعات العقارب، في حين سجل خلال العام الماضي 1012 حالة لدغ ووفاة شخص واحد بمنطقة جارش ببلدية فركان في أقصى جنوب الولاية.
انعدام الإنارة و الردوم بيئة ملائمة لانتشار العقارب
و كشفت الدكتورة «إيمان خرنان» رئيسة مصلحة الطب الوقائي في حديث لـ « النصر» أن بلديات بئر العاتر و نقرين وفركان وصفصاف الوسرى والعقلة المالحة الواقعة جنوب الولاية، تسجل سنويا أكبر نسبة لهذا النوع من التسممات الخطيرة، التي تعرف تزايدا من سنة لأخرى، و ترى الطبيبة « خرنان»، أن هذا العدد من حالات التسمم العقربي المسجلة بولاية تبسة، يعتبر مرتفعا و أرجعت سبب ذلك إلى الظروف المناخية السائدة بهذه المناطق الساخنة القاحلة، و التي تشجع على تكاثر هذه الحشرة السامة، فضلا على انعدام الإنارة ، و الردوم، وتكاثر القمامة، ولجوء السكان إلى السهر والنوم على الرمال خارج البيوت هروبا من الحرارة، وعدم أخذ الاحتياطات من طرف العائلات لاتقاء خطورة هذه الحشرات الخطيرة، خاصة على مستوى المناطق الريفية.
و أوضحت ذات المتحدثة، بأن ولاية تبسة توجد بها أنواع كثيرة من العقارب السامة و الخطيرة، يختلف لونها من الأسود و الأصفر و البني، و هي عادة ما تنتشر في فصل الصيف بالأماكن الصخرية و البيوت المبنية بالطوب و كذا بالأماكن الصحراوية، مؤكدة على أن شريحة الأطفال تبقى هي الأكثر تعرضا للسعات العقارب، التي أصبحت تعد معضلة أمام الصحة العمومية ببلديات جنوب الولاية، مما يستوجب – كما أضافت – تجند كافة القطاعات من أجل الحد من انتشار هذه الحشرة و الحد من حالات اللسعات الخطيرة، حيث أن التكاليف المالية للتكفل بالضحايا في ارتفاع و تفوق حاليا 1 مليون سنتيم للشخص الواحد، الذي يتم إجلاؤه إلى المستشفى.
وحسب محدثتنا فإن بلديتي نقرين و فركان في أقصى جنوب الولاية، تعرف تسجيل ما بين 6 و 10 حالات لدغ عقربي يوميا، فضلا على منطقتي المرموثية الفلاحية ببلدية نقرين، و الغوار التابعة لبلدية خنشلة، و الدويلات بولاية الوادي، والمتاخمة لحدود ولاية تبسة، و تضيف أنه يتم التكفل بحالات التسمم العقربي على مستوى العيادات المتعددة الخدمات، التي تتوفر على المصل المضاد للدغ العقربي، في حين يتم تحويل الحالات الخطيرة إلى المستشفيات المتواجدة بالمدن الكبرى ببئر العاتر، والشريعة، وعاليا صالح بتبسة، والونزة، أين يتم التكفل بها علاجيا، نظرا لعدم توفر العيادات على أطباء مختصين الإنعاش.
تكوين أطباء في طريقة التعامل مع المصابين
و يعتبر هذا العدد حسب رئيسة مصلحة الطب الوقائي، مؤشرا خطيرا على تزايد مخاطر الحشرات السامة بالجهة بفعل الحرارة غير العادية، مضيفة أنه تم إخضاع أطباء المؤسسة الجوارية بنقرين قبل فترة لعملية رسكلة وتكوين، في طريقة التعامل مع حالات الإصابة بلدغات العقارب و الأفاعي ، و عكس ما كانت المؤسسات الاستشفائية تشكو منه سابقا جراء الغياب الكلي للمصل الخاص باللدغ العقربي، فقد تم توفير كميات هامة من الأمصال، بإمكانها تغطية احتياجات مختلف المناطق لشهور عديدة، و رغم توفر الأمصال، إلا أن الكثير من المواطنين و لا سيما سكان الأرياف و الرحل، يلجؤون إلى العلاج التقليدي، و هو ما يشكل خطرا حقيقيا على حياة المصابين، و قد تكون سببا في تسجيل وفيات في صفوفهم.
و يؤكد إطار بالمؤسسة العمومية للصحة الجوارية بنقرين، على أن عدد المصابين باللدغ العقربي يعرف ارتفاعا من شهر لآخر، لاسيما في أشهر جويلية و أوت و سبتمبر، أين تعرف درجة الحرارة ارتفاعا يتجاوز أحيانا 45 درجة تحت الظل، و هو ما يدفع بالزواحف و مختلف الحشرات السامة إلى الخروج من جحورها، لتشكل بذلك خطورة كبيرة على حياة الناس خاصة الأطفال الصغار، و سكان البوادي و الأرياف، و البدو الرحّل.
و يبقى الشغل الشاغل للقائمين على الصحة بالولاية، منصبا على القضاء أو التقليص من عمليات التحويل نحو مستشفيات المدن الكبرى، لما في ذلك من مخاطر على حياة المصابين الذين يحتاجون إلى علاج سريع و فعال، وتؤكد المتحدثة أن مديرية الصحة بالولاية، توفر المصل المضاد للتسمم العقربي كذلك على مستوى المراكز الحدودية الأربعة ومطار الشيخ العربي التبسي، تحسبا لتعرض المسافرين للدغ، وتفيد الدكتورة أنّ نسبة 90 بالمائة من اللسعات بسيطة، بالمقابل، هناك نسبة 2.5 بالمائة تمثل خطورة على المصابين، في وقت يتطلب العلاج سواء كانت الإصابة بسيطة أو معتدلة، المكوث بالمستشفى لمدة ست ساعات، كما تستدعي هذه الحالات الرقابة العيادية، معتبرة أن الحالات الحادة والخطيرة تستدعي الاستشفاء بمصلحة الإنعاش وتخضع للعناية المركزة لمدة ثلاثة أيام.
ولمواجهة اتساع خطر التسمم العقربي في بعض بلديات الولاية، يلجأ السكان إلى طريقة تحميهم من لسعات العقارب المنتشرة، وذلك بتربية الدجاج بكثرة باعتباره من الحيوانات التي تتغذى على مختلف الحشرات السامة، للقضاء على حشرة العقرب السامة، وهي الطريقة المنتشرة بكثرة بالمناطق الريفية والنائية، وأعطت هذه الطريقة كما يؤكدون نتائج ملموسة ومشجعة، في مواجهة العقارب.
طرق تقليدية “قاتلــة”
و يستعمل سكان المناطق الريفية والنائية ببلديات الولاية عادة بعض الطرق التقليدية لانتزاع سم العقرب، في خطوة غير محمودة العواقب دون مراعاة تداعياتها الخطيرة على حياة المصاب، ومن هذه الطرق التي يستعملونها، الحجرة السوداء التي توضع في مكان اللسعة بعد تشريحه بأداة حادة، حيث تترك الحجرة لامتصاص السم ثم تسقط لوحدها بعد أداء المهمة، ثم توضع في كوب من الحليب كي يذهب السم عنها وترمى بعد ذلك، كما يستعملون بعض الأعشاب الصحراوية كعشبة الرمد، وهناك البعض الآخر يستعمل غاز البوتان لتجميد السم، لكن هذه الطريقة غير ناجحة وغير مؤكدة في العديد من الأحيان، حيث يسترجع السم حركته في الجسم بعد ارتفاع درجة الحرارة، وهي طرق تقول بشأنها رئيسة مصلحة الطب الوقائي بأنها غير مجدية وتكون عادة سببا لهلاك الشخص الملدوغ، موضحة أن هذه الطرق ليس لها مفعول بل لها انعكاسات سلبية على صحة المصاب، ناصحة المصابين بالتوجه السريع لمصالح الطب الوقائي المتواجدة على مستوى المؤسسات الصحية لتلقي العلاج المناسب، محذرة من الاستعمال السيئ للطرق البدائية لمواجهة التسمم العقربي، التي أصبحت منتشرة بكثرة في عدد من مناطق الولاية، واعتبرت أن مواجهة هذا الخطر يتم بالقيام بحملات للقضاء عليه من خلال تشجيع حملات جمع العقارب، وعدم خلق بيئة حاضنة لها خاصة القاذورات والنفايات.
عبد العزيز نصيب

بعضها يعد الأخطر في العالم
أزيد من 2000 نوع من العقارب تستوطن صحراء الجزائر
تعد الجزائر موطنا لأزيد من 2000 نوع من العقارب، بينها أنواع مصنفة من بين الأخطر في العالم ، حسب دراسة أجراها عالم البيولوجيا الفرنسي جون ماري فيشون، سنة 1961، وذلك عقب تفجير فرنسا لقنبلتها النووية في الصحراء الجزائرية، وما خلفه ذلك من انتشار كبير لهذه الحشرات المصنفة ضمن فئة العنكبوتيات، إذ شد انتباه العالم قدرتها الفائقة على تحمل الإشعاع النووي.
تشير الدراسة إلى أن الصحراء الجزائرية تحوي عددا كبيرا من العقارب وهذا الكائن يعد أقدم مخلوق حي على وجه الأرض، تتمركز غدته السمية في الذيل و يعتبر سمه أغلى سائل في العالم حيث يصل سعر الجالون الواحد أي حوالي 3.7 لتر، إلى39 مليون دولار. قدرة احتمال هذه الحشرة السامة لضرر الأشعة الذرية تفوق قدرة تحمل الإنسان بحوالي 300مرة، كما يمكنها العيش دون طعام لمدة سنتين، ويمكن أن يصمد العقرب في أقصى درجات الحرارة و البرودة، ويعيش ليومين تحت الماء من دون تنفس، ويمكنه أن يتأقلم داخل سائل مليء الجراثيم.
تعيش العقارب في المناطق الرطبة والجافة في الصحاري والغابات وكل نوع له مناخه الخاص، هي كائنات غير اجتماعية،لا تقرب بعضها إلا أوقات التزاوج أما فترة حياتها تتحدد مابين 4 – 25 سنة أو أكثر، مثل العقرب الصحراوية، و أضخم عقرب تم تسجيله كان عقرب يسمى الصخرة المسطحة يزن 32 جرام وطوله 21 سم يعيش في جنوب إفريقيا.
و تعتبر صحاري شمال إفريقيا ومن بينها الجزائر، بيئة خصبة لتكاثر أنواع خطيرة، أبرزها يتكاثر في منطقة عين الصفراء، و هي العقرب الخضراء، تصل سرعة القتل لدى سمها بين 20 إلى 25 دقيقة، بالإضافة إلى العقرب الأسود و الأصفر و الأبيض التي تتميز بسمك ذيلها، و يعد العقرب الأصفر «ليوريس كينكيستيراتوس»، من بين الأنواع النادرة و عالية الخطورة وهو موجود في صحرائنا.
ن/ط

الدكتور محمود حمدي طبيب بالحماية المدنية
المصل مستخلص من سم العقارب الأكثر انتشارا في الجزائر
يؤكد الدكتور محمود حمدي طبيب نقيب بمديرية الحماية المدينة بقسنطينة، بأن العلاجات التقليدية للسعات العقربية كاستخدام الدباغة و الحبة السوداء و حتى غاز البوتان، وربط مكان اللدغة ومحاولة امتصاص السم ، كلها طرق فاشلة نظرا لسرعة انتشار سم العقارب، ويبقى الحل الوحيد حسبه هو المصل الخاص، المصنع في معهد باستور بالعاصمة وهو عبارة عن جرعات موحدة مستخلصة من سم أكثر العقارب انتشارا في صحرائنا و هما نوعان “تروكتونيس أوستراليس، و أنتروكسونيس بوتيس”.
هذان النوعان من العقارب ينشطان أكثر خلال فصلي الربيع و الصيف و يتسببان في دخول 5 إلى 10 أشخاص إلى المستشفيات يوميا بالجنوب، حسب الدكتور الذي قضى فترة خدمة في المنطقة، مشيرا إلى أنه لابد أولا من التأكد من اللسعة من خلال فحص منطقة الألم قبل أي تدخل، أما أكثر أعراضها شيوعا، فهي الخذر و شلل شبه كلي للعضو الملسوع، والحمى و الألم الحاد.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock