أخبار الوطن

07 قتلى وأكثر من 70 جريحا وسط تدافع الجمهور والتذاكر بيعت ب 3000 دج

حفلة مغني الراب/وسولكينغ يرتدي سترة واقية من الرصاص خوفا من الشعب الثائر على النظام الفاسد و الذي له غيرة على الوطن

حفلة مغني الراب يسقط فيها 07 قتلى وأكثر من 70 جريحا وسط تدافع الجمهور والتذاكر بيعت ب 3000 دج بشبابيك مغلقة وفي السوق السوداء ب 5000دج مع حالات استنفار قصوى وتحقيقات قضائية في الحادثة، هذا ومن الغرائب أن بعض السكان المقابلين للملعب الذي أقيم فيه الحفل قاموا بتأجير شققهم ب 5000 دج و 7000 دج لمشاهدة الحفلة.

وسولكينغ يرتدي سترة واقية من الرصاص خوفا من الشعب الثائر على النظام الفاسد و الذي له غيرة على الوطن
قدرت الأرباح بحوالي 5 ملايير سنتيم الأموال من جيوب المواطنين الذين يشتكون غلاء المعيش و مع العلم أنهم كانوا يقولون كليتوا لبلاد يا السراقين في وقت سابق !!.
ماذا استفاد الشعب ؟
الغناء بالفرنسية التي يرفضها الشعب !
وأغلب الحاضرين لا يعرفون و لايفهمون مايقول في اغانيه
وزيرة الثقافة مرفوضة لكن حفلاتها مقبولة !!
حفل علماني قالوا انه تفتح وحرية .. لو كانت محاضرة لأحد شيوخ الاسلام لقالوا أنه داعية ارهابي ….
أنه الواقع من أمتي ….

 قميص المغني يحمل كلمة :
البروباغندا (بالإنجليزية: Propaganda) كلمة تعني نشر المعلومات بطريقة موجهة أحادية المنظور وتوجيه مجموعة مركزة من الرسائل بهدف التأثير على آراء أو سلوك أكبر عدد من الأشخاص. وهي مضادة للموضوعية في تقديم المعلومات، البروباجاندا في معنى مبسط، هي عرض المعلومات بهدف التأثير على المتلقى المستهدف. كثيرا ما تعتمد البروباغندا على إعطاء معلومات ناقصة، وبذلك يتم تقديم معلومات كاذبة عن طريق الامتناع عن تقديم معلومات كاملة، وهي تقوم بالتأثير على الأشخاص عاطفيا عوضا عن الرد بعقلانية. والهدف من هذا هو تغيير السرد المعرفي للأشخاص المستهدفين لأجندات سياسية. فهي سياسيا تعني الترويج واقتصاديا تعني الدعاية ودينيا تعني التبشير. بمنظور آخر البروباجاندا او البروباغاندا تعني الكذب المتعمد الذي يهدف إلى التسفيه وكمثال على ذلك لو انك وجدت الكثير من المقالات عن موضوع واحد وكلها تخلو من سطر واحد من الموضوعية او مصدر المعلومات فهذه بروباجاندا. لمعرفة المزيد يمكنكم مطالعة كتاب ارض السافلين.
وسأخالف اخوتي وأهل العلم في الترحم على من مات في هذه المعركة الطاحنة لاني لن أفعل. مكتفيا بفرض الكفاية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock