تكنولوجيا

ولاية عين تموشنت بحظّ بائس !!

رئاسة التحرير

أربع ولاّة على التوالي ، سنوات جعلت ولاية عين تموشنت من أسوأ الولايات من حيث التسيير ، خاصة و أن وسائل التواصل الاجتماعي تعجّ بالقضايا ، لم يتغيّر شيء لا مع الوافد الجديد ولا قبله ..

بالعكس، فالملاحظ غياب الصرامة في التعاطي مع تماطل بعض الجهات و المديريات في أداء مهامها ..

فأغلب المدراء التنفيذيين أنهيت مهامهم و بعضهم نقلوا الى ولايات أخرى تاركين وراءهم قطاعاتهم في حالة يرثى لها ، بينما يواصل الوافد الجديد على الولاية العمل بسلاسة ضمن طاقم و محيط قديم أسهم في تعثر المشاريع  و تأخرها تنمويا، بل واستشراء التماطل الممنهج بأغلب بلدياتها وسط تجاهل رهيب لكل ما يحدث في ولاية عين تموشنت من مهازل متكررة ..

خرجات ميدانية للمعاينة فقط، بينما لاتزال بعض المشاريع البسيطة متأخرة جدآ ، منها ما زاد عمرها عن الخمسة عشر سنة بينما يتطلب تجسيدها سنتين أو ثلاثة بالكثير على الورق منها السكنات الاجتماعية و المشروع الذي أغلق الطريق بين وسط المدينة و المنطقة الصناعية، و الحديقة العمومية الوحيدة المغلقة لداعي الأشغال و حديقة التسلية والترفيه المغلقة لأسباب تظل مجهولة ، بينما يستمر اغلاق مصلحة التوليد الجديدة الجاهزة أيضاً لأسباب يجهلها الشارع ..

أسئلة كثيرة ينتظر أبناء ولاية عين تموشنت  الإجابة عنها و هم لازالو دون متنفّس و دون مساحات خضراء، دون متحف يحفظ تاريخها أغلق منذ سنوات طويلة و عاد لمؤسسات أخرى ..

 في ولاية ذات طابع سياحي بامتياز ، دون مصانع و دون مرافق للشباب، فدور الشباب خالية على عروشها موصدة أبوابها ..

لازل ابناء الولاية يندبون حظهم العاثر في الظفر بوالٍى على قدر المسؤولية، لازال ابناء الولاية  يفقدون  شباباً في عمر الزهور بين حرّاڨ و مفقود فلا فرص للعمل و المنطقة الصناعية بتمزوغة و ببلدية عين تموشنت مهجورة مسيّجة خالية من الحياة ..

لازالو  يبحثون عن سبب تحول الولاية فجأة لمجموعة ملاعب عشب اصطناعي يتفاخر بها المسؤولون في خرجاتهم ..

أصبح المواطن هناك لا يجد إلا الفيسبوك لصبّ غضبه و رفع شكواه إلى السلطات العليا، عساها تلتفت بعين الجدّية لولاية عين تموشنت بإمكانها أن تدر ملايير الدولارات على الخزينة العمومية ..

فلا تربة مثل تربتها و هي متيجة الثانية و لا ساحل كسواحلها و هي تحتضن بني صاف و بوزجار و ساسل و رشقون و غيرها من المناطق التي بإمكانها أن تجعل الجزائر قبلة للجميع فلا طيبة كطيبة شعبها المضياف المتضامن ..

لازلنا نسأل إن كان مسؤولو هذه الولاية المنسية قد زاروا سواحل عنابة و بجاية و وهران ..

لازلنا نسأل عن مصير فريق شباب تموشنت في القسم الثاني و فريق كرة السلة لبني صاف بالقسم الأول وهما يعانيان في صمت منذ سنوات دون التفاتة ..

لازلنا نتساءل عن حظ الولاية من وعود الرئيس بجزائر جديدة يكون فيها ولاة الجمهورية اليد الحديدية للدولة للقضاء على مخلفات الفساد لمسؤولين سابقين ..

لازلنا نسأل عن إن كانت وية عين تموشنت ضحية تسيير فقط أم ضحية الاختيارات التي …….

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock