اقتصاد

هذه أبرز 7 صدمات لأسواق النفط قبل انهيار 2020

سبع صدمات تعرضت لها أسواق النفط خلال العقود الخمس الماضية قبل انهيار 2020- تويتر

تشهد أسواق النفط صدمة حادة، على خلفية إطلاق السعودية موجة إغراق للأسواق، إثر خلافات مع روسيا، في 6 آذار/مارس الجاري، رغم تدهور الأسواق بالفعل، جراء أزمة انتشار فيروس كورونا الجديد حول العالم، ولا سيما في الصين، أكبر مستورد للخام.

ومع بداية مداولات الأسبوع الماضي، سجلت أسواق النفط أسوأ أداء منذ عام 1991، إذ انهارت الأسعار أكثر من 24%، لتصل إلى 31.13 دولار للبرميل، بحسب تقرير لموقع قناة “سي أن بي سي” الاقتصادية.

ولم تتوصل السعودية، أكبر منتج في منظمة “أوبك”، وروسيا، التي تقود مجموعة منتجين مستقلين، إلى اتفاق في إطار مجموعة “أوبك+”، خلال اجتماع عقد في 6 آذار/ مارس، بشأن تعميق خفض الإنتاج، الذي أرادته الرياض، ومن ثم ارتفاع الأسعار في الأسواق، أو المضي بالمستويات ذاتها، وهو ما أرادته موسكو.

وبررت الرياض موقفها بضرورة مواجهة الأزمة المترتبة على انخفاض الطلب في الصين، فيما اعتبرت موسكو أن الأسعار كانت مناسبة، وأن رفعها سينعش إنتاج النفط الصخري في الولايات المتحدة.

إلا أن المملكة لم تترك مجالا لجولة مباحثات ثانية، حتى أعلنت العزم على ضخ مليون برميل إضافي يوميا (من سقف 12 مليون برميل يوميا إلى سقف 13 مليونا)، وخفض الأسعار بواقع ست إلى ثمان دولارات لعقود نيسان/ أبريل، وتبعتها بذلك الإمارات، التي تعهدت هي الأخرى بضخ مليون برميل في الأسواق، فيما قالت روسيا إنها ستزيد الإنتاج بواقع نصف مليون برميل يوميا.

ورغم انهيار الأسعار، فإن الولايات المتحدة لم تظهر انزعاجا إزاء احتمال تضرر شركات النفط لديها، إذ رحب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بذلك، معتبرا أنه سيكون في صالح مواطني بلاده وأعمالهم، إذ إن أسعار المشتقات النفطية لديها معومة بالكامل.

ويشير تقرير لوكالة “بلومبرغ”،  في وقت سابق، إلى أن أكبر المتضررين من الأزمة الحالية هم المنتجون الأكثر هشاشة، والأكثر اعتمادا في موازناتهم على أسعار مرتفعة، ولا سيما إيران، التي تعاني أصلا من عقوبات أمريكية قاسية، ومن كارثة جراء تفشي وباء كورونا.

كما أن الصين، التي كان يفترض أن تستفيد من هذه الأزمة، كأكبر مستورد للخام في العالم، فإنها تعاني من ضعف الطلب والنمو، فضلا عن تقارير أشارت إلى رفض المملكة طلبات من شركات آسيوية لشراء النفط بعقود نيسان/ أبريل، مقابل استئجار العديد من الناقلات العملاقة لشحن النفط إلى الولايات المتحدة.

وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد احتفى بذلك في وقت سابق، قائلا إن بلاده ستستغل الأزمة لملئ مخازنها بشكل كامل.

 أبرز الصدمات التي شهدتها أسواق النفط على مدار العقود الخمسة الماضي:

أزمة 1973

بالتزامن مع حرب تشرين الثاني/ أكتوبر من ذلك العام، التي أعلنتها كل من مصر وسوريا على إسرائيل، فرضت الدول العربية المنتجة للنفط حظرا على إمداد دول تدعم الاحتلال، وأبرزها الولايات المتحدة، ما تسبب بارتفاع الأسعار 400%، من ثلاث دولارات إلى 12 دولارا للبرميل. وأطلق على تلك الأزمة اسم “صدمة النفط الأولى”، وكانت لها انعكاسات اقتصادية متعددة.

أزمة 1979

أو “صدمة النفط الثانية”، إذ انخفضت إمدادات الخام وارتفعت الأسعار على خلفية توقف ضخ النفط الإيراني، جراء أحداث الثورة على نظام الشاه. ورغم أن الانخفاض لم يتجاوز 4%، إلا أنه تسبب بذعر في الأسواق العالمية، وارتفعت الأسعار بأكثر من الضعف إلى 39.50 دولار خلال 12 شهرا.

 

ويظهر الشكل أدناه تغير أسعار النفط منذ عام 1970 إلى اليوم، معدلة بقيمة الدولار الحالية:

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock