مرأة وأسرة

هذا ما قاله قادة أحزاب بعد أداء واجبهم الانتخابي

أكّد الأمين العام لحزب جبهة التحرير الوطني، أبو الفضل بعجي، أمس السبت، أنّ تشكيلته السياسية تطمح في “المساهمة في بناء مؤسّسات الدولة” و«المحافظة على ريادتها” على الساحة السياسية، من خلال مشاركتها في التشريعيات.

وصرح بعجي، فور أدائه الواجب الانتخابي بمدرسة “حسين الورتيلاني” ببلدية باب الزوار، أنّ الهدف الأوّل لمشاركة حزب جبهة التحرير الوطني في هذه التشريعات هو “المساهمة في بناء المؤسّسات والمضي قدما إلى الاستحقاقات القادمة وهي المحليات”، مضيفا أنّ حزبه السياسي يطمح في “المحافظة على ريادته”، ولأجل ذلك -يقول- قدّمت قوائم مترشّحين “في المستوى من أصحاب الأيادي النظيفة والنزيهة”، وأكّد أنّ نسبة كبيرة من مترشّحي الحزب “حاولوا في وقت سابق الترشّح إلاّ أنّهم تعرّضوا للتهميش”.

وأشار المتحدّث، في السياق نفسه، إلى أنّ جبهة التحرير الوطني “قدّمت في بعض الولايات قوائم متكوّنة من الشباب فقط تصل نسبتها إلى 75 % وهو دليل على التجديد الذي نصبو إليه”، متوقّعا أن تكون حصة حزبه في البرلمان القادم “جدّ مهمة”، معللا ذلك بالقول إنّ مترشحيه “قادوا حملة قوية” في أغلب ولايات الوطن، وحاولوا، حسبه، “التأقلم” مع النمط الجديد لقانون الانتخابات ما “سمح لهم من الوصول إلى أكبر عدد ممكن من المواطنين وتقديم قوائم انتخابية تستجيب لتطلعات كل منطقة”.

رئيس “حمس”.. عبد الرزاق مقري: تشريعيات 12 جوان مميزة

وصف رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أمس السبت، الانتخابات التشريعية بـ«المميزة لا تشبه أيّ انتخابات تشريعية من قبل”، معربا عن أمله في أن يكون هذا الاستحقاق فرصة “لجمع صفوف الجزائريين وتوحيد كلمتهم”.

وفي تصريح للصحافة عقب الإدلاء بصوته بمدرسة “لالا فاطمة نسومر” بالدرارية، أبدى السيد مقري تفاؤله بهذه الانتخابات من أجل جزائر أفضل، واصفا إياها بـ«المميّزة” وأنها “لا تشبه أي انتخابات تشريعية من قبل”، فهي جاءت -مثلما قال- “بعد الحراك الشعبي المبارك”. في هذا السياق، أكّد السيد مقري أنّ “تطلّعات الجزائريين عالية جدا”، معربا عن أمله في أن تكون هذه الانتخابات فرصة “لجمع صفوف الجزائريين وتوحيد كلمتهم للتوجّه نحو التنمية وتحسين حياة المواطن من أجل جزائر مزدهرة ومتطورة”، مؤكّدا أنّ “الكلمة تعود للمواطنين الذين “سيفصلون” في هذا الاستحقاق”.

الأمين العام للأرندي.. الطيب زيتوني: مشاركة الشعب خطوة كبيرة

اعتبر الأمين العام للتجمّع الوطني الديمقراطي الطيب زيتوني، أمس السبت، أنّ مشاركة الشعب الجزائري في هذه الانتخابات التشريعية تعدّ بمثابة “خطوة كبيرة” لإرساء مؤسّسة تشريعية “قوية” لبناء جزائر جديدة.

وأكّد زيتوني في تصريح صحفي عقب أداء واجبه الانتخابي بمتوسطة “باستور” أنّ إجراء الاستحقاقات الوطنية “أمر مهم ومصيري” لاختيار نواب المجلس الشعبي الوطني الذين سيمثلون الشعب بكلّ “نزاهة وإخلاص” في مؤسّسة تشريعية قوية تساهم في “الحفاظ على وحدة الوطن وكيانه”.

وقال زيتوني في هذا الإطار إنّ “الكلمة الأخيرة تعود للشعب الذي يعدّ هو السيد في اختيار، بكلّ حرية وشفافية، ممثّليه من ذوي الكفاءات في البرلمان الجديد الذي سيتبنى أهدافا ومهاما تتماشى وانشغالات المواطنين”، وبعد أن أعرب عن أمله في أن تعرف هذه الانتخابات نسبة “قويّة” في المشاركة ذكر بأنّ “الحملة الانتخابية التي خاضها حزبه مؤخرا اتّسمت بالانضباط والاحترام”، متمنيا أن تجرى الانتخابات في “ظروف مماثلة”.

الأمين العام لحركة النهضة.. يزيد بن عائشة: محطة انتقال حقيقي  في الممارسة السياسية

أكّد الأمين العام لحركة النهضة، يزيد بن عائشة، أمس، ضرورة اختبار الأنسب لخوض التجربة الميدانية والخروج ببرلمان سيّد في قراراته قادر على المراقبة والمحاسبة، قائلا عقب أداء واجبه الانتخابي بمدرسة “قدور شعلان” ببلدية الشراقة، إنّ الانتخابات تشكّل “محطة انتقال حقيقي في الممارسة السياسية من التدافع في الشارع إلى التدافع على مستوى مؤسّسات صناعة القرار” .

وأبدى المتحدّث تمنياته في أن يكون هذا الموعد الانتخابي “إعادة اعتبار للعملية الانتخابية” و«قادر على إحداث التغيير كوسيلة ناجعة توصل إلى انتخاب برلمان سيد وقادر على المراقبة والمحاسبة والتوجيه”، وحسب السيد بن عائشة، فإنّ المشاكل الاقتصادية التي يعيشها المواطن الجزائري تستوجب الإسراع في ترسيخ الحلول ونمط تفكير جديد وحوكمة جديدة وسلوك إداري جديد، والتي “لن تجسّد إلاّ من خلال الانتخابات التشريعية لاختيار أعضاء المجلس الشعبي الوطني المقبل”.

رئيس حزب صوت الشعب لمين عصماني: فرصة لبناء مؤسّسات جديدة

أكّد رئيس حزب “صوت الشعب” لمين عصماني، أمس السبت، أنّ الانتخابات التشريعية “فرصة لبناء مؤسّسات جديدة، نابعة من إرادة الشعب وقادرة على رفع التحديات”، وأوضح عقب تأديته واجبه الانتخابي بمدرسة “شرف السعيد بنين” ببئر أنّ هذا الموعد فرصة “لبناء مؤسّسات جديدة، برؤية جديدة نابعة من إرادة الشعب، لأنّ الجزائر، كما قال، بحاجة إلى “رفع عديد  التحديات لاسيما الاقتصادية والاجتماعية منها”.

بالمناسبة، دعا رئيس هذه التشكيلة السياسية، المواطنين إلى “أداء واجبهم الانتخابي، واختيار الأفضل والأصلح” لتمثليهم بالمجلس الشعبي الوطني، كما شدّد على ضرورة التزام النواب الجدد بوعودهم والاستماع لانشغالات المواطنين لتقليص نسبة العزوف في المواعيد الانتخابية.

  رئيس جبهة المستقبل، بلعيد: هذه الانتخابات تمثّل الانتقال إلى مرحلة جديدة

دعا رئيس جبهة “المستقبل”، عبد العزيز بلعيد، أمس السبت، الشعب إلى “تأكيد سلطته في البلاد”، من خلال الانتخابات التشريعية، وقال إنّ  “الشعب سيؤكّد سلطته من خلال هذه الانتخابات (…) الشعب فهم أنّ الخروج من هذه الأزمة لن يكون إلاّ عبر مؤسّسات الجمهورية وعبر سلطته”. وفي تصريح للصحافة عقب تأديته لواجبه الانتخابي، بمدرسة “الاخوة مختاري” ببلدية حسين داي، أشار بلعيد إلى أنّ هذه الانتخابات تمثّل الانتقال إلى مرحلة جديدة، من خلال الانتقال من سلطة الشارع إلى سلطة المؤسّسات وهي عملية أساسية، حسبه، في ظل انخراط الجزائريات والجزائريين. وأوضح المسؤول السياسي أنّ هذه الانتخابات ستفتح آفاقا جديدة لمستقبل جديد وبناء الجزائر التي يؤمن بها الشعب، متمنيا النجاح لجميع التشكيلات السياسية المشاركة.

  رئيس حركة البناء.. بن قرينة: شوط كبير في تجسيد المسار الدستوري

أكد رئيس حركة البناء الوطني، عبد القادر بن قرينة، أمس السبت، أنّ الانتخابات التشريعية تعدّ “شوطا كبيرا في تجسيد المسار الدستوري الذي يكرّس الإرادة الشعبية”، وأضاف في تصريح للصحافة عقب أداء واجبه الانتخابي بمدرسة “أحمد عروة” بسطاوالي (غرب العاصمة)، أنه “بتعزيز المسار الدستوري الذي نادى به الحراك الشعبي الأصيل، تكون الجزائر قد ابتعدت عن مغامرة المرحلة الانتقالية”.

وتابع بن قرينة يقول “اليوم يظهر الشعب انسجامه التام مع كامل مؤسّسات الدولة ومجسّدا بذلك مشروع استرجاع الجمهورية داعيا الى إطلاق “حوار وطني من دون إقصاء” بغية إخراج البلاد من الأزمة والشروع في بناء جزائر جديدة، “سياسيا واقتصاديا واجتماعيا” لتتمكّن الحكومة المقبلة من إعطاء الأمل لشريحة الشباب في الحصول على مناصب شغل  تعزيز الديمقراطية الحقة”.

وأعرب رئيس الحركة عن تفائله في أن تكون نسبة المشاركة في هذا الاستحقاق الوطني عالية مقارنة بالمواعيد الانتخابية السابقة، مرجعا ذلك إلى توفّر الإرادة السياسية القوية الساهرة على ضمان شفافية ونزاهة هذه التشريعيات، واستشهد المتحدث في هذا الصدد، بتأكيد، رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون على أنّ عهد الكوطة قد ولى، وأنّ صندوق الاقتراع هو الذي يحدّد من يختاره الشعب لتمثيليه بالمجلس الشعبي الوطني القادم.

القائد العام للكشافة.. عبد الرحمان حمزاوي: الشعب لديه وعي متنام

أكد القائد العام للكشافة الإسلامية الجزائرية، عبد الرحمان حمزاوي، أمس السبت، من باتنة، أنّ الشعب الجزائري “لديه وعي متنام بأهمية الانتخابات التشريعية، وأضاف على هامش إدلائه بصوته بمركز الانتخاب بالمدرسة الابتدائية “الشهيد محمد بن بركات ناصرية” بحي شيخي بمدينة باتنة، بأن الجزائريين على “موعد هام اليوم مع اختيار ممثليهم في المجلس الشعبي الوطني وبناء مؤسسة تشريعية قوية منبثقة عن إرادة شعبية حقيقية لاستكمال بناء مؤسسات الدولة”.

وذكر القائد الكشفي، بالمناسبة، أنّ هذه الانتخابات تجري في أجواء يميّزها وجود “إرادة سياسية لتنظيمها في إطار الديمقراطية والنزاهة والشفافية”، وأضاف بأنّ الجزائريين ينتظرون أيضا من المجلس الشعبي الوطني المقبل أن “يحافظ على الاستقرار واللحمة الوطنية والتماسك الاجتماعي وتحقيق كلّ الطموحات التي يصبو إليها الشعب من خلال مؤسّسة تشريعية قوية تساهم في بناء الجزائر الجديدة.

رئيس حزب التحالف الجمهوري.. بلقاسم ساحلي: الشعب صاحب السيادة في القرار

قال رئيس حزب التحالف الجمهوري، بلقاسم ساحلي، إنّ التشريعيات تعتبر جزءا هاما من الحل، وأشار عقب أدائه لواجبه الانتخابي بابتدائية “أحمد عروة” باسطاوالي إلى أنّ الحملة الانتخابية كانت شفافة ونزيهة، وأضاف قائلا “كأحزاب سياسية أو مرشحين أحرار نعتبر الشعب صاحب السيادية في القرار”.

وواصل ساحلي حديثه بالقول “علينا أن نحترم كلّ الآراء، بمن شارك في الانتخابات ولم يشارك، نتمنى أن يكون الصندوق شفافا ونزيها”، مؤكّدا في السياق ضرورة رفع التحديات بعد 12 جوان في مختلف المجالات.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock