أخبار الوطن

نواب بالأفلان يطالبون بلعيز بالتنحي

بن زعيم اعتبره مفتاحا للاستجابة لمطالب الحراك

دعا أمس نائب عن حزب جبهة التحرير الوطني رئيس المجلس الدستوري إلى التنحي، باعتباره «مفتاحا» لحل الأزمة الحالية واستجابة لمطالب الحراك الشعبي برحيل جميع رموز نظام الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة. جاء ذلك في رسالة لعبد الوهاب بن زعيم، النائب عن العاصمة في مجلس الأمة إلى رئيس المجلس الطيب بلعيز.. وخاطب النائب «بلعيز» بالقول «إن استقالتكم ستسمح للشعب ولرئيس الدولة المؤقت (عبد القادر بن صالح)، بتعيين شخصية حيادية يمكنها تسيير الدولة فيما بعد، والهدف من ذلك إرجاع الكلمة للشعب، واحترام إرادته في اختيار رئيسه بكل حرية ومسؤولية«. وتابع «لذلك أنا أخاطب فيكم الضمير الوطني.. إن استجابتكم لطلب الشعب سيسجله لكم التاريخ بأحرف من ذهب، وكما تعلم: لو دامت لغيرك لما وصلت إليك.. يعلم الله أننا نحب وطننا وشعبنا«. وجاءت الرسالة بعد يوم واحد من خروج مئات آلاف المتظاهرين بمختلف مدن الجزائر، في الجمعة الثامنة على التوالي، للمطالبة برحيل رموز نظام بوتفليقة. ويجمع المتظاهرون على ضرورة رحيل ما بات يعرف بالباءات الثلاث، وهم «بن صالح»، ونور الدين بدوي والطيب بلعيز، رئيس المجلس الدستوري. وتناغمت دعوة النائب عن الأفلان مع مخرج دستوري تداولته حلقة نقاش بالتلفزيون الجزائري، نظمت بمناسبة الجمعة الثامنة للحراك. و أحد مخارج الأزمة دستوريا، يتمثل في استقالة رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز، ليفسح المجال أمام رئيس الدولة المؤقت عبد القادر بن صالح، لتعيين شخصية توافقية، قبل أن يستقيل هو الآخر ويترك قيادة الدولة لها. وبحسب الدستور فإنه في حال استقالة رئيس الجمهورية وهو ما حدث بالفعل، واستقالة رئيس مجلس الأمة الذي خلفه، تعود رئاسة البلاد مؤقتا إلى رئيس المجلس الدستوري. وبحسب المخرج الذي عرض فإن آخر محطة تكون بإعلان استقالة حكومة نور الدين بدوي، واستخلافها بحكومة توافقية تشرف على تنظيم انتخابات جديدة للرئاسة، تراقبها لجنة مستقلة للانتخابات. وقال الخبير في القانون الدستوري، فوزي أو صديق، أن «الخروج من الأزمة التي تشهدها الجزائر منذ يوم 22 فيفري الماضي يكمن في حل سياسي بابتكارات دستورية. أوصديق أكد أنه يوجد في الجزائر رجال قانون و خبراء في الدستور قادرين على إيجاد حلول لتلبية مطالب الشعب. وفيما يخص من أسماهم دعاة الجمهورية الثانية قال الخبير الدستوري نحن دولة ناشئة، ولو نظرنا بمنطق الجمهوريات فنحن جمهورية ثالثة، لأن الجزائر عرفت عدة إصلاحات و تغييرات بداية من عهد الرئيس الشاذلي بن جديد.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock