الاخبار المحلية

نقابات تندد وبرلمانيون يطالبون بالتحقيق

جراء خروقات بمديرية التربية بالمدية

أحدثت محاولة انتحار أستاذة اللغة الإنجليزية بالطور الثانوي، بمقر مديرية التربية لولاية المدية، صخبا على المستوى المحلي وتململا في الوسط التربوي، وصارت محل حديث في المنطقة، لتنتقل إلى غرفة البرلمان، حيث ندد نواب بالغرفة السفلى بهذه الحادثة التي اعتبروها، مؤشرا عن حالة الفوضى والتمييز والمحسوبية في هذا القطاع، مطالبين وزير التربية الوطنية بالتدخل لإنهاء الوضعية غير المريحة التي يعانيها إطارات القطاع بالولاية إلى درجة وصول الأمر إلى يأس الأساتذة ومحاولة الانتحار.

وفي سؤال كتابي وجهه النائب رابح جدو، عن حزب جبهة النضال الوطني عن ولاية المدية، إلى وزير التربية الوطنية عبد الحكيم بلعابد، ذكر أن وضعية القطاع بالولاية، على غرار عدة ولايات أخرى لا تبعث على الارتياح، وأن هناك تماطلا كبيرا في إعداد وضبط جداول حركة الانتقالات السنوية في الآجال المحددة، من طرف مسؤولي المصالح الذين صاروا يتسترون على التصريح بالعدد الفعلي للمناصب الشاغرة والقابلة للشغور والمستحدثة وعدم نشرها في لوح الإعلانات بمديرية التربية، وعدم إرسال نسخ منها لمديري المؤسسات قصد تبليغ المعنيين.

وبعد أن تحركت نقابة ”الكنابست” والاتحاد العام للعمال الجزائريين ونواب المجلس الشعبي الولائي، لحل هذا المشكل ومشاكل أخرى مشابهة، تفاعل نواب البرلمان مع هذه الحادثة التي اعتبروها غير مشرفة للقطاع، حسبما صرح به لـ ”المساء” البرلماني رابح جدو عن جبهة النضال الوطني.

وأكد المتحدث أن الأستاذة ”لو لم تتعرض للظلم والمحسوبية والحقرة وإحساسها بانسداد كل الأبواب، لما حاولت القيام بهذا الفعل”، كما أشار محدثنا إلى أنه أرسل سؤالا كتابيا لوزير القطاع لإطلاعه على مثل هذه الوضعيات المقلقة، سواء بالمدية أو بولايات أخرى، مضيفا أن هناك خرقا صارخا للقانون بخصوص عرض المناصب على المعنيين بالمدية، وأن هناك سوء استقبال ومعاملة.

وأضاف أن عددا كبيرا من الإطارات اشتكوا من ممارسات لا تشرف القطاع، وطالبوا بتدخل وزير القطاع ونقل النائب شكوى أحد إطارات التربية بالولاية الذي تعرضت ابنته للضغوطات والتعقيدات الإدارية، وأنه لم يحلها إلا بعد أن دفع عمولة بـ«الأورو”.

كما وصف البرلماني رابح جدو دور مديري التربية في ظل هذه الوضعية، بأنه ”ثانوي لا معنى له”، لأنهم لا يطلعون على الحركة التربوية والإدارية، قبل وبعد إعدادها، ولا يستشارون حتى أثناء إجراء الحركة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock