أخبار الوطن

نحن في حاجة إلى مقترحات جزائرية محضة تفرض على الساحة الدولية

كعوان في اليوم الدراسي للإذاعة الوطنية

الجزائر كانت دائما سباقة للسلام

أشاد وزير الاتصال جمال كعوان، أمس «بقرار الأمم المتحدة لتبني مقترح الجزائر وتكريس الـ16 ماي كيوم دولي للعيش معا في سلام» ، مشيرا انه «من الصعب حصر هذه الإشكالية في نشاطات مناسباتية بل يتطلب الأمر العمل وبدل كل الجهود لبلوغ الغاية المنشودة في العيش معا في أمن ووئام، كما أن على الجزائريين الإيمان بقوة أفكارهم ومقاربتهم والسهر على فرضها على الساحة الدولية وعدم الاكتفاء بالتبعية في ذلك، مشيرا إلى أن دول الجنوب وشعوبها ليست أقل ذكاء من الآخرين بل قادرة هي الأخرى على التفكير والاقتراح وإحداث التغيير».
أشار الوزير في كلمة له في ختام اليوم الدراسي الذي نظمته بالمناسبة الإذاعة الجزائرية بالمركز الثقافي عيسى مسعودي حول الموضوع «العيش معا في سلام»، أن الجزائر كانت دائما سباقة لمثل هذه المبادرات انطلاقات من الماضي القريب من نداء أول نوفمبر 1954 الذي تعتبر بنوده عالمية واحترام سيادة الدول ومساندة الحركات التحررية ونضال الشعوب المضطهدة من أجل استرجاع السيادة والاستقلال».
ففي سبعينيات القرن الماضي، قال كعوان «اعتبرت الجزائر الراحل «نلسون منديلا» ثائرا في حين كان الغرب ينعته بالإرهابي ومر الزمن وأصبح اليوم يلقب بالبطل». وقد دعا الوزير رجالات الإعلام والصحافة في الجزائر «إلى اليقظة في متابعة الأحداث الدامية بغزة وعدم الوقوع في فخ المصطلحات الغربية، لأن ما يحدث هناك ليس بالصدام بين قوتين بل هو مجزرة يرتكبها جيش الاحتلال الصهيوني ضد أطفال ونساء ومدنيين عزل».
من جهتهم أكد المشاركون في اليوم الدراسي على ضرورة مصالحة الجزائري مع نفسه «كخلاصة للمداخلات المتعددة التي أترث النقاش، مشيرين في ذات السياق إلى أن الدولة الجزائرية قد سخرت مند رجوع الاستقرار الأمني كل الجهود والوسائل من أجل تحسين حياة المواطن، من خلال وضع النصوص القانونية التي تقر له الحق في الممارسة الدينية والسياسية حرية التعبير والثقافة وغيرها وهي حقوق كرسها الدستور، كما وظفت كل ما يستلزم تحسين المرافق والخدمات العمومية، لكن يبقى الخلل بين ماهو يتوفر وما يطبق ميدانيا قائما، كون المجتمع مغيب نوعا ما خلال نقاشات القرار».
للإشارة قد تضمن برنامج اليوم الدراسي للإذاعة الوطنية مداخلات نشطها بحضور شخصيات وطنية وخبراء وممثلون عن المجتمع المدني، والصحافة كل من الوزير والدبلوماسي السابق محمد العيشوبي الرئيس السابق لأساقفة الجزائري هنري تيسيي Henri Teissier وأستاذ القانون بجامعة الجزائر وليد العقون وعبد الحق سايحي رئيس المرصد ومدير المدرسة الوطنية للإدارة.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock