الاخبار المحلية

نادي القضاة الجزائريين يعلن مقاطعة تنظيم الانتخابات الرئاسية

نظموا أمس وقفة احتجاجية إلى جانب المحامين أمام وزارة العدل

نظم عشرات القضاة والمحامين، أمس ، وقفة احتجاجية أمام وزارة العدل، للمطالبة باستقلالية القضاء.وأكد المحتجون أن الوقفة جاءت من أجل المطالبة بحقوقهم، وعلى رأسها استقلالية القضاء من أجل إقامة دولة الحق والقانون.مؤكدين في نفس الوقت مساندتهم لمطالب الحراك الشعبي و داعين إلى احترام الإرادة الشعبية، وردد المحتجون خلال الوقفة شعارات «الحرية للقضاء»، و»استقلال القضاء» إلى جانب الرايات الوطنية.كما أعلن نادي القضاة الجزائريين عقب الوقفة الاحتجاجية عن مقاطعة تنظيم الانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في الرابع من جويلية المقبل.وقال ممثل عن القضاة «نحن أمام مرحلة غير مسبوقة تمر بها الجزائر ويكتب فيها التاريخ وتصنع فيها الأحداث، مرحلة متميزة لم تشهدها الجزائر منذ الاستقلال»، وأضاف «الوضع يجبرنا على أن نكون في طليعة المدافعين على هذا الوطن الذي ليس لنا غيره، نحن أعضاء نادي قضاة الجزائر كنا من الأوائل والوحيدين من الإطارات السامية للدولة الذين رفضنا الإشراف على انتخابات العهدة الخامسة».وتابع «إن مواقفنا نسجت بخيوط من ذهب سيكتبها التاريخ ولا شك في ذلك، وستتناقلها الأجيال تباعا ولازلنا مؤيدين وتابعين للحراك الشعبي مهما كانت الصعوبات والعراقيل لأننا أردنا ذلك، إن عزيمتنا في المطالبة بالتغيير لا تكل ولا تتراجع ولا تستكين مهما كانت الأجواء لأننا دعاة حق».وجاءت هذه الوقفة استجابة للنداءات التي أطلقت في وقت سابق من بحر الأسبوع الماضي من أجل تحرير القضاء وتأسيس دولة تكون العدالة فيها مستقلة عن السلطات الأخرى حرة في اتخاذ قراراتها.يأتي هذا في الوقت الذي أعلن فيه نادي قضاة الجزائر أنه لن يشرف على الانتخابات الرئاسية المقبلة، في خطوة تعكس رفضا للإجراءات التي تتخذها السلطات تمهيدا للانتخابات، وأبرزها تعيين رئيس مجلس الأمة، عبد القادر بن صالح، رئيسا مؤقتا للبلاد.وحدد بن صالح الرابع من جويلية موعدا للانتخابات الرئاسية، التي كانت مقررة في وقت سابق في 28 أفريل قبل أن يلغيها الرئيس المستقيل عبد العزيز بوتفليقة.وسبق للقضاة الجزائريين أن شاركوا في الحراك الشعبي ضد ترشح بوتفليقة لولاية خامسة، وذلك قبل أن يتراجع عن ترشحه ويتنحى عن منصب الرئيس.وأعلن أكثر من ألف قاض، في الحادي عشر من مارس، أنهم سيرفضون الإشراف على الانتخابات الرئاسية إذا شارك فيها بوتفليقة.وتأتي هذه التطورات، بعد الجمعة الثامنة التي شهدت احتجاجات شعبية عارمة طالب من خلالها الجزائريون بضرورة رحيل جميع وجوه النظام السابق وعلى رأسهم عبد القادر بن صالح.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock