اقتصاد

ملفات على طاولة القمة الأوروبية- الصينية .. الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا ودعم الشركات

دعا برونو لومير وزير الاقتصاد الفرنسي لاتخاذ موقف واضح ومشترك من قبل الاتحاد الأوروبي تجاه الصين من أجل الدفاع عن مصالح أوروبا وقيمها، وفقا لـ”الألمانية”.

وقال لومير لصحيفة “فيلت أم زونتاج” الألمانية أمس، قبل القمة الأوروبية- الصينية المنتظرة اليوم: “يجب أن تكون الأولوية للاتحاد الأوروبي تطوير موقف مشترك، وهذا لا يمتلكه الاتحاد حاليا”.

وشدد الوزير الفرنسي على ضرورة أن يكون الاتحاد الأوروبي مستقلا عن الصين والولايات المتحدة الأمريكية، وأن يتصرف انطلاقا من موقف قوة.

وأكد لومير الذي يشغل أيضا منصب وزير المالية بفرنسا: “إذا أردنا بناء علاقة قوية مع دولة مثل الصين، سيتعين علينا الدفاع عن قيمنا”.

وتسعى بروكسل عبر القمة الأوروبية – الصينية، إلى تعزيز احترام الملكية الفكرية ونقل التكنولوجيا وخفض الدعم الذي تتلقاه الشركات الصينية العام، حيث من المقرر خلال القمة المنتظرة اليوم، أن يتم بصفة خاصة تناول إبرام اتفاقية من شأنها تسهيل الوصول للسوق الصينية بالنسبة للشركات الأوروبية.

وتشارك المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل، وأورزولا فون دير لاين رئيسة المفوضية الأوروبية، وشارل ميشيل رئيس المجلس الأوروبي في المباحثات التي سيتم إجراؤها عبر الفيديو كونفرانس، وسيمثل الصين الرئيس شي جين بينج.

ويصنف الاتحاد الأوروبي الصين على أنها منافس منهجي، ويرى أنها تحاول انتهاك معايير القانون الدولي المنصوص عليها دوليا- في مجال حقوق الإنسان أيضا، وفي الوقت ذاته يصف الاتحاد الأوروبي الصين بأنها شريك ومنافس.
ويعقد قادة الاتحاد الأوروبي تلك المحادثات على أمل تحقيق تقدم في مجالي التجارة والاستثمار، على الرغم من ارتفاع منسوب التوتر بين بكين والغرب بشأن ملفي هونج كونج وأقلية الأويجور.

واستعاض المسؤولون الصينيون الكبار ورئيس المجلس الأوروبي، ورئيسة المفوضية الأوروبية، والمستشارة الألمانية بهذا اللقاء الافتراضي عن قمة ملغاة بمشاركة قادة التكتل الـ27 بسبب فيروس كورونا.

وقالت الصين إنه في الإمكان التوصل في نهاية العام إلى اتفاق حول الاستثمارات يعمل عليه منذ سبعة أعوام، لكن المسؤولين الأوربيين حذروا من عقبات كبيرة لا تزال ماثلة واستبعدوا الإذعان لشروط غير مقبولة بالنسبة اليهم لمجرد إنجاز اتفاق.

وقال مسؤول في الاتحاد الأوروبي البارحة الأولى، “حتى لو كان هناك هدف سياسي لتسريع المفاوضات والتوصل إلى نتائج بحلول نهاية العام، فلن نحقق ذلك إلا إذا كان الأمر يستحق”.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock