أخبار الوطن

مقترحات لتفادي نقل الرئاسة المؤقتة من بن صالح إلى بلعيز

مقري قال أن الجزائريين أمام وضعية معقدة لا تستوعبها الأطر الدستورية

قال أمس رئيس حركة مجتمع السلم، عبد الرزاق مقري، أن الجزائريين اليوم أمام وضعية معقدة لا تستوعبها الأطر الدستورية وحدها، فيما طرح مقترحا بخصوص تقديم الطيب بلعيز لاستقالته قبل بن صالح، لتفادي نقل رئاسة البلاد المؤقتة من رئيس مجلس الأمة إلى رئيس المجلس الدستوري، والمرفوضان شعبيا. وصرح مقري خلال نزوله ضيفا على قناة «الجزيرة» أمس بأنه «بالرغم من استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة في إطار المادة 102 من الدستور، إلا أن هذه الأخيرة لا تسع ولا تتسع لمطالب الحراك الشعبي». وأردف قائلا «من المفروض أن يقود رئيس مجلس الأمة المرحلة الانتقالية لمدة 90 يوما ولكن هذا غير مقبول على مستوى الحراك لذلك إذا استقال قبل تنصيبه رئيسا للدولة، يخلفه عضو من المجلس، إلا أن مقري أكد أن هذا مشكلة طالما أن من يعوض بن صالح سيكون إما أفلانيا أو أرنداويا بما الأغلبية المزورة لهما بمجلس الأمة. كما أضاف أن استقالة بن صالح، ستجعل رئيس المجلس الدستوري الطيب بلعيز رئيسا مؤقتا وفق الدستور، وهو ما يرفضه الجزائريون جملة وتفصيلا. وذكر مقري أنه من الواجب تقديم بلعيز لاستقالته من أجل تفادي ذلك، مضيفا أن هذا ما يمكننا أن نقرأ الدستور قراءة موسعة من خلال المادتين 7 و8 من الدستور». وأضاف مقري أن المادة 7 تقول «الشعب مصدر كل سلطة»، فيما تنص المادة 8 على «السلطة التأسيسية ملك للشعب، ويمارس الشعب سيادته بواسطة المؤسسات الدستورية التي يختارها»، وعليه فإن شرعية الشعب أعلى من الدستور، وندخل في حوار لتعيين شخص آخر رئيسا للمجلس الدستوري من خلال التوافق.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


اعلانك مع جريدة جادت أضمن وأوفر اكثر من مئة الف زائر يوميا
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock