الاخبار المحلية

معاناة يومية مع الطريق والماء الشروب

دوار كاف مزاب بالدحمون بتيارت

رفع سكان دوار كاف مزاب ببلدية الدحموني شمال عاصمة الولاية تيارت انشغالاتهم الى السلطات المحلية بخصوص الطريق المؤدي الى الدوار على مسافة 8 كلم على الطريق الوطني رقم 14. هذا الطريق الوحيد والمتنفس الأوحد للسكان مهترئ تماما ولا يصلح لسير عربة بسبب نتوءات الحجارة التي تشكل جزءا كبيرا منه، زيادة على المنحدرات المشكلة للطريق.

وقد قال لنا الحاج رابح سمار إن السكان يعانون أثناء التوجه الى مقر بلدية الدحموني، مشيرا إلى أن لم يتم تعبيد الطريق الى اليوم رغم الشكاوى المقدمة الى السلطات المحلية وعلى رأسهم البلدية، زيادة على مشكل الماء الشروب والذي اصبح عائقا امام الاولياء والاطفال الذين يتنقلون الى المنابع لجلب الماء.
السيدة خليدة وهي الجامعية الوحيدة بالمنطقة والتي لا تزال تقطن الدوار، حيث تحصلت على ليسانس أداب منذ 2010، ولا تزال تشتغل بعقود ما قبل التشغيل بالمدرسة الابتدائية الوحيدة والتي لا تتوفر على قنوات الصرف الصحي ولا على تجهيز للمطعم حسب السيدة خاليدة ورغم ذلك فهي تشكر المشرفين على المدرسة لأنها تقدم وجبات ساخنة ونظيفة، وتعتني بتعليم التلاميذ على احسن وجه وتتحصل على نتائج طيبة. واضافت محدثتنا ان التنقل مشيا اصبح يشكل خطرا لا سيما على النساء لمسافة 6 كلم الى المدرسة بسبب تواجد الكلاب الضالة وخطورة الطريق، كما ناشدت السيدة خاليدة بإدماجها في وظيفة قارة كونها قديمة وتملك شهادة تأهيلية.
أما الشاب بسبسي لخضر والذي عاد الى الريف بعد ان هجره اثناء العشرية السوداء وهو يعمل بأرض فلاحية ملك له، قال ان الطريق يعرقل العمل اليومي للجميع، وان ثمن التنقل الى مقر البلدية الدحموني يكلف اكثر من 800 دج رغم أن المسافة لا تتعدى الـ8 كلم، وان نقل امراة حامل الى العيادة المتعدّدة الخدمات بمقر البلدية يكلف الكثير، كما يطالب السكان بحصة معتبرة من السكنات الريفية.
اما بقية السكان فطلبهم الماء الشروب الذي اصبح ضرورة للجميع سواء للاستعمال اليومي او حتى للسقي كون المنطقة فلاحية بحثة وتوفير الكهرباء الريفية لما لها من اهمية في الحياة اليومية.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock