الاخبار المحلية

معاناة المواطنين في غياب الغاز ببلدية آيت جليل

بالرغم من الوعود التي تلقوها:

يعاني سكان قرية أيت جليل من عدم إتمام أشغال مشروع الغاز الطبيعي، ولا يدرون إلى من يلتفتون من أجل التوصل حلّ لمعضلتهم التي لازمتهم طويلا، دون أن تعرف الوقوع المقدمة لهم في وقت سابق التجسيد.

وفي هذا الصدد أكد ممثلو السكان، ومن بينهم الحاج أعمر قرية «تالة ومان»، لـ»الشعب»، «لقد اهتزّت عزيمة سكان هذه المنطقة الجبلية بعد تهاون الجهات المعنية، في استكمال الأشغال التي من شأنها توصيلهم بشبكة الغاز الطبيعي، ونحن مستاؤون جدّا خاصة أن تقدم الأشغال بها بلغت نسبة 70 بالمئة، ومرت ثلاث سنوات طوال ونحن ننتظر على أحرّ من الجمر للاستفادة أخيرا من خدمة الغاز، ولكنّ على ما يبدوا فالأمر لا يزال بعيدا».
ومن جهته، أضاف أحد سكان قرية «بونعيم» في الأربعين من عمره، «إنّ خيبتنا لكبيرة، فقد تبدّدت كلّ آمالنا في الحصول على الغاز الطبيعي قبل حلول هذا الشتاء، وقد تم إهمال أشغال المشروع منذ عدّة أشهر، ولسنا نفهم لما لم تباشر المؤسسات في استكمال الأشغال، في حين أنّ جميع العراقيل التي كانت تعترض ذلك، بما فيها المعارضات ومشاكل الدفع قد حلّت».
علاوة على ذلك، كشف مسؤولو البلدية، أنّ شبكة الطرق متدهورة إلى أقصى حدّ بسبب هذه الورشات، مضيفا أن إصلاحها يرتبط ارتباطا وثيقا باستكمال مشروع الغاز، في حين أعرب القرويون عن استيائهم من الحالة التي آلت إليها الأوضاع، إذ هم مضطرون على قضاء هذا الشتاء القارس دون غاز طبيعي، ولايزال كابوسهم مستمرّا، خاصة أن الجهات المعنية لم تقدم أي تاريخ لتسليم هذا المشروع.
وتقول السيدة صفية، «لقد تُركنا بمفردنا لمواجهة مصيرنا الحتمي، فالناس هنا يعانون الأمرين من البرد القارس، وكثيرا ما يجدون أنفسهم محاصرين بالثلوج، وهذه المنطقة المكشوفة الواقعة بأعالي الجبال تتعرّض لرياح تهب من كل الجهات، وتزيد من عزلة السكان ومعاناتهم في هذه المناطق المنعزلة، ويجد القرويون أنفسهم عاجزين عن مجابهته بعدما تحجّرت بفعل البرد والجليد، فمدّخرات الخشب تنفذ بسرعة كبيرة ويستحيل العثور على قارورات الغاز، يا لها من حياة قاسية وصعبة».

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock