أخبار الوطن

المستفيدون من”محلات الرئيس”يناشدون رئيس الجمهورية بتسوية وضعيتهم

فيما حرمتهم العصابة من الاستفادة من المحلات

 

مشروع محلات الرئيس أو المحلات المهنية الممنوحة من طرف الصندوق الوطني للتأمين عن البطالة صارت نقمة على الشباب المستفيد من هذه المحلات حيث صارت أحكام القوانين والمواد المنصوص عليها في قانون المالية القديم الصادر 2011عن النظام السابق تقف عائقا أمام نشاطهم الذي بدأوه في حين صارت هذه المحلات الغير مستغلة أوكارا    للمنحرفين من الشباب أو أماكن لرمي القمامات والأوساخ . 

وفي تحقيق أجرته قناة البيبان ( جادت للأنباء ) بخصوص هذه المحلات  أعرب الشباب المستفيد عن تذمرهم إزاء القوانين التي سنتها العصابة بحرمانهم من امتلاك المحلات الموجهة خصيصا لهذه الشريحة المعوزة وعلى اعتبار أنها مهن وحرف يكتسب منها الشباب قوت يومهم على مدى الحياة .                  

وطالب الشباب من الرئيس السيد عبد المجيد تبون الذي عبر في الكثير من خطاباته على ضرورة إحداث القطيعة مع النظام السابق   قصد إنصافهم من القوانين  المجحفة في حقهم وذلك بالتنازل عن هذه المحلات ومزاولة نشاطهم المهني دون عوائق, هذه العوائق التي وردت                                             

       في نص المادة 62من القانون 10-13 المتضمن قانون االمالية لسنة  2011 , وأكدته المادة 23 من المرسوم التنفيذي 11-119 المؤرخ في :20 مارس 2011 اوالمحدد لشروط وكيفيات وضع المحلات المنجزة في إطار برنامج تشغيل الشباب تحت التصرف .                                                            

وبالرجوع كذلك إلى المادة 23 من نفس المرسوم التنفيذي المذكور , فإن ملكية هذه المحلات تنتقل مجانا , الى الأملاك الخاصة للبلديات , وإجراءات نقل الملكية حددتها بالتفصيل أحكام القرار الوزاري المشترك الصادر في : 08جانفي 2017

واعر ب الشباب المستفيد من المحلات منذو اكثر من 10 سنوات عن تذمرها ازاء حرمانهم من التنازل على المحلات حسب قانون المالية لسنة 2004 الذي ينص في مواده على التنازل على المحالات الموجهة للبطاليبن بعد مرور 10 سنوات من الاستغلال الفعلي لكن تفاجؤ بالامر الواقع بعد طلبات التنازل الموجهة للجهات المعنية وحسب هذه الاخيرة فان  القانون الحالي لا يسمح لهم الاستفادة من التنازل وارجعت ذلك  الى القرارت و المراسيم الاخيرة

وفي هذا الاطار ناشد المستفيدون من محلات رئيس الجمهورية السيد عبد المجيد تبون   يضرور النظر اليهم على اعتبار انهم يعلقون امالا كبيرة عليه في هذا الشان.

بلقاسم جبار

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock