حول العالم

مسؤول ليبي سابق: هجوم حفتر على طرابلس جزء من “صفقة القرن”

كشف الباحث السياسي الليبي محمد عمر حسين، الذي شغل منصب المستشار السياسي لرئيس حكومة الوفاق الليبية السابقة، في تصريحات له نهار امس الجمعة 7 يونيو ،نشرها على صفحته على موقع التواصل الاجتماعي “الفيس بوك”، عن أن الدوائر المحيطة برئيس حكومة الوفاق فايز السراج ، والتي لا تخفى ارتباطاتهم وعلاقاتهم المالية والاستخباراتية والدبلوماسية مع الأطراف الدولية والإقليمية المؤثرة والفاعلة ، تسعى لإقناعه بالجلوس على مائدة للحوار مع اللواء المتقاعد خليفة حفتر بهدف وقف إطلاق النار والتمهيد لإدخال الأخير للعاصمة تحت حزمة من العناوين والصلاحيات الرهيبة ، كجزء من “صفقة القرن”.

وقال أن “المحرك والراعي الرئيس لهذا المخطط الشيطاني (صفقة القرن) هو غرفة عمليات أبوظبي، مع جملة من الداعمين الدوليين والإقليميين الذين تقاسموا الأدوار للمضي قدماً في اتجاه صناعة زعيم أوحد يكون الراعي الأول لمصالح ونفوذ القوى الكبرى في وطننا” ، علي أن تتكفل دولة الإمارات، ومملكة آل سعود بتغطيات الدعم المالي المطلق، وأن يقوم نظام السيسي، والمملكة الأردنية بتغطية الاحتياجات اللوجستية.

وتتولى فرنسا، حسب عمر حسين، ملف الدعم السياسي، وتقوم بمهام وزارة خارجية الإنقلاب للتأثير في الرأي العام الدولي، وأن تستكمل روسيا تقديم الدعم الضروري في كل الاتجاهات، وعلى طول المدى لضمان بسط وإحكام السيطرة”.

وسيبقى الأمريكان في الظل ريثما تنتهي المهمات القذرة، وموقفهم مرتبط بالأساس مع من سينتصر في نهاية جولات الصراع؛ وحينها فقط سيتدخل العم سام ليجني الثمرات، وليتولى مهمة تقسيم ما تبقى من الكعكة!!”.

وذكر أن فريق مستشاري السراج يستند إلى تصريحات المبعوث الأممي إلى ليبيا غسان سلامة، التي أكد فيها أن “حفتر ظاهرة لا يمكنك تجاهلها”، لأنه يملك نفوذا على 75% من مناطق سيطرته، وتقريباً 70% من حقول النفط، وكذلك القوة العسكرية.

ودعا عمر حسين، قادة الثوار الذين يقاتلون على الأرض لحماية العاصمة طرابلس، إلى اليقظة، من أي لقاء مرتقب بين السراج وحفتر، وقال: “لا تستغرب أخي الثائر المرابط في الجبهات، إذا سمعت بأنه ثمة لقاء وشيك بين حفتر والسراج، لأن السراج يدرك تماماً أن الجلوس مع حفتر بضمانات أمريكية ناجزة، وبرعاية دولية وإقليمية، هو الطريق الأنجح لبقائه أطول مدة ممكنة على المسرح السياسي”.

وشدد علي: “إن أولى خطوات تصحيح مسار الثورة، وتأمين مكتسبات المعارك، هي إبعاد مستشاري السراج عن المشهد”.

كما طالب ذات المصدر، بتقديم قيادة شابة، ممن نشهد لهم بالصدق والأمانة والوطنية منذ فبراير 2011 إلى يومنا هذا، وأن يتم إشراكها في تحمل مسؤوليات العملية السياسية، وتسمية شخصية وطنية لتقلد حقيبة وزير الخارجية،، أو تسمية وزير دولة للشؤون الخارجية..

وشدد عمر حسين على ضرورة تغيير السفراء الليبيين في الدول دائمة العضوية في مجلس الأمن، وبعثة الجامعة العربية، والإتحاد الأفريقي، ومندوب ليبيا في الأمم المتحدة، وفي جنيف، وفي الاتحاد الأوروبي، مع تغيير وزير العدل، وتسمية وزير للدفاع، ورئيس جديد للأركان، مع إعادة توزيع المناطق العسكرية.

مقالات ممكن أن تعجبك

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock