أخبار الوطن

مركز «الكاك» يعمل خارج القانون وتلاعب بالملايير في صفقات الدواء والعتاد الطبي

فضائح فساد بالجملة تهز قطاع الصحة بعنابة

أوشكت المصالح المختصة في إتمام ملف التحقيقات في فضائح كبيرة عرفها قطاع الصحة بعنابة يتمثل في إبرام صفقات مشبوهة في العتاد الطبي وشراء الأدوية

زيادة على ذلك فضيحة المركز الجهوي لمكافحة السرطان «الكاك» بالمستشفى الجامعي إبن رشد بعنابة وحسب مصادر نا فإن الإدارة السابقة للمستشفى الجامعي بعنابة ومديرية الصحة والسكان هما الطرفان اللذان تقع على عاتقهما مسؤولية التجاوزات وخرق القانون مما جعل المصالح المختصة في التحقيقات والتي تمت بناء على طعون الممولين وكذا تقارير جهات أمنية تقف على جملة من التجاوزات

صفقة شراء تلغى بسبب تلاعبات والمريض يدفع الثمن

وأولها حرمان مرضى المستشفى الجامعي إبن رشد سنة 2018 من طلبية دواء بقيمة تفوق الـ 3 ملايير سنتيم بعد طعن ممول فوجئ بأنه أقل عرض من ممول آخر بقيمة 800 مليون سنتيم غير أن إدارة مديرية الصحة والسكان أصرّت على منح الصفقة إلى متعامل آخر رغم رسو المناقصة على صاحب الأقل عرض بـ 800 مليون سنتيم ونشر المنح المؤقت في الجرائد وبعد وصول ملف المزايدة إلى اللجنة الولائية للصفقات فوجئت بهذا المنح خصوصا في ظل إصرار صاحب الأقل عرض على حقه وفي استفسار حول هذا الخرق الفاضح والتلاعب حملت مديرية الصحة المسؤولية إلى أعضاء آخرين في لجنة الصفقات وتم إلغاء الصفقة نهائيا مما جعل المريض هو الضحية والتحقيقات ستكشف من يتحمل المسؤولية.

فضيحة من العيار الثقيل مركز «الكاك» يعمل خارج القانون و50 مليار لإقتناء تجهيزات الطب النووي محل شبهة تلاعب

أما الفضائح بقطاع الصحة الاستشفائية فتتمثل في المركز الجهوي لمكافحة السرطان بابن رشد والذي فاقت تكلفة إنجازه مئات الملايير بهبة سعودية تقدر بـ 40 بالمئة من قيمة المشروع. وحسب مصادر آخر ساعة فإن المركز الذي انطلق في الخدمة سنة 2015 ويستقبل مرض ىالسرطان لـ 8 ولايات يعمل خارج القانون وكل العاملين فيه من طاقم طبي وشبه الطبي ومرضى هم في خطر حقيقي بسبب عدم قانونية نشاطه باعتبار أن المشروع لم ينته بتسلم الإدارة محضر استلام الأشغال وبالتالي فأي عملية ترميم أو توسيع أو حتى فتح ثقب بسيط غير قانونية وحسب مصادر آخر ساعة فإن التحقيقات توصلت إلى عدم قدرة أي طرف على تحمل المسؤولية فبعد إتمام شركة أجنبية شطر الـ 40 بالمئة من الهيبة السعودية قامت وزارة الصحة في فترة عبد المالك بوضياف بمنح بقية المشروع إلى شركات جزائرية لإتمام الـ 60 بالمئة المتبقية بطريقة غامضة وفوضوية ووسط إجراءات معقدة وعدم حصول أغلب المقاولين على حقوقهم وتتداخل الإجراءات بين الشركة الأجنبية المنجزة لـ %40 من المشروع وبقية الشركات التي أتمت الـ 60 بالمئة من المشروع لم يتم لحد الساعة الحصول على المحضر النهائي لاستلام الأشغال، مما يجعل مركز مكافحة السرطان بعنابة يتحول من مفخرة إلى هيكل بلا وثائق وينشط بطريقة غير قانوية ولا نغادر هذا «الكاك» دون الحديث عن صفقة الـ 50مليار سنتيم الخاصة بالطب النووي والتي يشوبها حسب التحقيقات غموض في منحهان حيث تقدم أحد المتعاملين بشكاوي متعددة إلى الجهات الأمنية للتحقيق في الجهة المستفيدة منه ونفس الشيء بالنسبة لجهاز «البناليزاتور» الذي تم إقتناؤه ووضعه بمركز «الكاك» لمعالجة النفايات الطبية والذي هو أيضا كان محل طعن وغموض حيث تقدم أحد العارضين بـ 9 ملايير سنتيم غير أنه منح لآخر بأزيد من 10 ملايير وهذا الملف أيضا هو محل تحقيق الجهات المختصة. وفي سياق متصل ودائما فيما يتعلق بالعتاد الطبي فقد كشفت مصادر آخر ساعة بأنه إقتناء عتاد طبي لعيادة سيدي عاشور قبل أن تنتهي الأشغال بها حيث يفترض قانونيا أن يتم استلام المشروع نهائيا وبعدها اقتناء المعدات الطبية من جهة أخرى فقد تلقت المصالح الأمنية معلومات حول شبهات تتعلق بالكراسي الخاصة بطب الأسنان التي اقتنيت بطريقة غامضة وغير مطابقة للمعايير.

ملف اعتماد الصيدليات تحت مجهر مصالح الأمن

من جهة أخرى فإن ملف منح الاعتمادات للصيدليات يتواجد تحت أعين مصالح الأمن بعد تلقيها بشكاوى تتمثل في تلاعبات بالجملة في منح الاعتمادات الأخيرة والتي لم تراع في بعضها المعايير القانونية.للإشارة فإن المصالح الأمنية المختصة والتي هي على وشك وضع الروتوشات لهذه الفضائح ستحول الملف قريبا إلى الجهات القضائية حيث ينتظر توجيه إستدعاءات لأزيد من 20 شخصا من بين شاهد ومتهم منهم مدراء سابقون للمستشفى الجامعي إبن رشد وإطارات من مديرية الصحة والسكان وممولون متهمون وشهود.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock