مرأة وأسرة

مجلس الأمة يستهجن “الاستنتاجات غير المقبولة” لمؤسسات دولية “نواياها معروفة” ضد الجزائر

استهجن مكتب مجلس الأمة، اليوم الثلاثاء، “التصرفات والاستنتاجات غير المقبولة” التي تصدر عن مؤسسات إقليمية ودولية معروفة “نواياها وتوجهاتها وولاءاتها” ضد الجزائر، داعيا إياها إلى مراجعة سياسة “الوجهين” المتبعة في تعاملاتها مع القضايا الدولية.

وأعرب مجلس الأمة في بيان له عقب اجتماع لمكتبه الموسع ترأسه رئيس المجلس، صالح قوجيل، وضم رؤساء المجموعات البرلمانية والمراقب البرلماني، عن استهجانه لكل “التصرفات التي تصدر عن مؤسسات إقليمية ودولية معروفة نواياها وتوجهاتها وولاءاتها دون التحلي بأدنى معايير الموضوعية والحيادية ومراعاة مبدأ عدم التدخل في شؤون دولة سيدة” واعتبرها بمثابة “استنتاجات غير مقبولة ولا قيمة لها”.

ودعا هذه المؤسسات والهيئات إلى “مراجعة سياسة الوجهين المتبعة في تعاملاتها مع القضايا الدولية التي لا تزال تطبق صمتا إزاء جرائم الحرب والعدوان المرتكبة من طرف الاحتلال الصهيوني الغاشم ضد المدنيين في الشقيقة فلسطين وضد الصحفيين، سعيا منها إلى تكميم الأفواه والتستر على جرائمه المروعة، بينما تحاول أن تصدح بصوتها كذبا وافتراء فيما يتعلق بأوضاع حقوق الإنسان في بلدان أخرى، كان آخرها الجزائر”.

كما دعاها إلى “الالتفات إلى عواصم أخرى عوضا عن انتقاء دول وغض الطرف عن أخرى”.

وفي ذات السياق، أكد المكتب على “حق الجزائر الطبيعي في ممارسة سيادتها واختياراتها في تدبير سياستها الداخلية كما الخارجية وفي اتباع شتى السبل الممكنة لحماية أمنها القومي في إطار ما يكفله القانون من منطلق احترام حقوق الإنسان والحريات الفردية والجماعية التي عززها دستور 2020”.

ومن جهة أخرى، وقبيل انطلاق الحملة الانتخابية المقررة بعد غد الخميس، سجل مكتب مجلس الأمة “ارتياحه الكبير لوتيرة سير العملية الانتخابية لتشريعيات 12 يونيو المقبل والتي تتوج اليوم الثلاثاء بالتوقيع على ميثاق أخلاقيات الممارسات الانتخابية للتشريعيات من طرف الأحزاب السياسية”، واعتبر أن هذا الأمر من شأنه “إضفاء مزيد من الاحترام بين المترشحين ومن الامتثال للقوانين والنصوص التطبيقية التي تنظم قواعد الانتخابات والحملات الانتخابية”.

ودعا الجزائريين إلى “إنجاح المسار الديمقراطي المقبل للمساهمة في وضع لبنة أخرى من لبنات الجمهورية الجديدة التي يرسي دعائمها رئيس الجمهورية، السيد عبد المجيد تبون”.

وفي سياق آخر، أعرب مكتب مجلس الأمة عن “بالغ ارتياحه للقرارات الهامة الصادرة عن اجتماع مجلس الوزراء الأخير برئاسة رئيس الجمهورية، والتي من شأنها بعث وتنفيذ مخططات اقتصادية جديدة بإطلاق مشاريع استراتيجية في القطاعات المنتجة ومعها التدابير المتعلقة باستئناف الحياة الطبيعية تدريجيا وفق بروتوكول صحي مشدد، وهو ما لقي استحسانا وترحيبا كبيرين من لدن المواطنات والمواطنين”.

وعشية إحياء اليوم الوطني للطالب المصادف ل19 مايو من كل سنة، هنأ مكتب المجلس الطلبة بمناسبة الذكرى الـ 65 ليومهم الوطني، مستحضرا ب”وفاء وعرفان تلك الصفحات المشرقة من تاريخ ثورتنا المجيدة بكل ما تحمله من معاني جليلة ورموز سامية وذلك من منطلق ما يمليه الوفاء لتضحيات الشهداء تخليدا لذكراهم وترحما على أرواحهم الطاهرة”.

وإلى ذلك، أوضح بيان مجلس الأمة أن اجتماع مكتبه خصص للنظر في وضعية الأسئلة الشفوية والكتابية المحالة على مكتب المجلس، إلى جانب تعيين عضو جديد في المجلس بعنوان الثلث الرئاسي، فضلا عن الشروع في إجراءات إعداد مشروع ميزانية مجلس الأمة للعام 2022.

وبخصوص إثبات عضوية السيد مصطفى بودينة، العضو الجديد المعين من طرف السيد رئيس الجمهورية في مجلس الأمة بعنوان الثلث الرئاسي، قرر مكتب المجلس “إحالة الموضوع على لجنة الشؤون القانونية والإدارية وحقوق الإنسان والتنظيم المحلي وتهيئة الإقليم والتقسيم الإقليمي، لإعداد تقرير في الموضوع يتم عرضه أثناء الجلسة العامة التي ستخصص لهذا الغرض على أعضاء المجلس للمصادقة عليه”.

وبعد دراسة الأسئلة الكتابية والشفوية المودعة لديه، قرر مكتب المجلس “إحالة أربعة (4) أسئلة شفوية وسؤالين (2) كتابيين على الحكومة لاستيفائها الشروط القانونية المطلوبة”.

وفيما يتعلق بالشروع في إجراءات إعداد مشروع ميزانية مجلس الأمة لسنة 2022، وبعد الاستماع إلى العرض الذي قدمه الأمين العام لمجلس الأمة السيد محمد دريسي دادة، حول التدابير التي سيتم مراعاتها حين إعداد مشروع الميزانية، أسدى السيد قوجيل تعليماته إلى المصالح الإدارية بالمجلس ب”ضرورة الأخذ في الاعتبار الظروف التي تمر بها البلاد على المستويين الاقتصادي والصحي حين إعداد المشروع”.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock