أخبار الوطن

مئات الطلبة يحتجون على خارطة طريق بن صالح

خرجوا في تظاهرات في أول أسبوع من رمضان

انضم أمس مئات الطلبة إلى احتجاجات في أول أسبوع من رمضان للمطالبة بالتغيير الجذري للنظام، ولرحيل بن صالح وبدوي مؤكدين أنهم لن يصوموا على الحراك الشعبي.

و فوت المتظاهرون على النظام الذي راهن على قدوم شهر رمضان لتوقف الاحتجاجات ففي ساحة البريد المركزي رفع الطلبة شعارات تؤكد استمرارهم في التظاهر رغم شهر رمضان، ورفع الطلبة لافتات تشير إلى مطالبهم المتعلقة بضرورة تنصيب شخصية توافقية تقود المرحلة عوض بن صالح «الطالب يريد شخصية توافقية»، إلى جانب هذه العبارة رُسمت صورة بأحمد طالب الإبراهيمي، في حين رفع طالب شعار «لست هنا لأمثل جامعتي أنا هنا لأمثل وطني». وأمس أيضا عرف إضرابا عاما لعمال الماء والكهرباء والغاز من أجل تحقيق المطالب الشعبية لتنحية عبد القادر بن صالح و بدوي نور الدين. وقالت النقابة الوطنية المستقلة لعمال الكهرباء والغاز في بيان لها إن «الحراك الشعبي في مرحلة خطيرة جدا وهناك إرادة قوية للالتفاف على مطالبه الشرعية وواجب الآن على كل العمال الجزائريين أخذ زمام المبادرة لكي نتفادى خطف الوطن مرة أخرى بعدما أن قاربنا على تحريره». وأضافت «لقد دعونا لهذا الإضراب العام إيمانا منا بدور العمال المفصلي للضغط على بن صالح عبد القادر ودفعه للاستقالة وإنهاء الأزمة وكذلك مساندة للطلبة الجزائريين الذين بقوا لوحدهم في الميدان يكافحون من أجل الوطن». كما أوضحت النقابة أن نسب الاستجابة وطنيا وصلت إلى 51,56 % في كل القطاعات و الولايات و قد ساهمت في هذه النسبة 29 ولاية مشاركة في الإضراب بأعلى نسبة استجابة لولاية البويرة التي تبقى دائما في طليعة الولايات المناضلة ضد العصابة. في المقابل قال العقيد السابق في المخابرات الجزائرية، محمد الطاهر عبد السلام، أن الشعب سيُواصل الخروج في مسيرات سلمية رغم توقيف كل من السعيد بوتفليقة والجنرالين توفيق وطرطاق، وينفي أن تكون هذه التوقيفات في إطار تصفية حسابات، بل ويتهم من يعتبر أن التوقيفات المتواصلة تصفيه حسابات بـ »المشكوك فيهم». ويقدم المجاهد ابن منطقة الأوراس الذي التحق بالمخابرات الجزائرية، رؤيته للأوضاع السياسية والأمنية الآنية في الجزائر وكذا مستجدات الأحداث المتتالية، حيث يعتبر أن المسيرات الشعبية ستتواصل في الجمعات المقبلة، ويقول: «الشعب يقوم بثورة وبمساندة من الجيش الشعبي الوطني، سليل جيش التحرير الوطني وفي كل الثورات تكون فيه ثورة مضادة».

مسيرات طلبة جامعة سطيف تتواصل رغم الصيام

واصل صباح أمس طلبة جامعة الهضاب بسطيف ،حركاتهم الاحتجاجية المساندة للحراك ، حيث خرجوا في مسيرة سلمية انطلاقا من الجامعة نحو مقر ولاية سطيف ، للمطالبة بسقوط الباءات.حيث واصل طلبة جامعة سطيف حركتهم الاحتجاجية ككل يوم ثلاثاء مؤكدين بذلك بأنهم مستمرون في حراكهم رغم كل الظروف و التي تزامنت أمس الثلاثاء مع حلول شهر الصيام ،إلى غاية تجسيد جميع المطالب التي رفعها الشعب الجزائري الذي خرج في مختلف ولايات الوطن يوم 22 فيفري ، كما هتف الطلبة المحتجون بشعارات تطالب الحكومة الحالية وجميع رموز النظام القديم بالرحيل و فسح المجال للشعب الجزائري الذي يختار بنفسه من سيمثله ، رافضين كل ما جاء في خطاب رئيس الدولة عبد القادر بن صالح الأخير.

المئات نزلوا إلى شوارع المدينة في ثاني أيام الشهر الفضيل

مسيرة رمضانية للطلبة بشعار «صايمين ومناش حابسين» بعنابة

جدد مئات الطلبة من مختلف الكليات والمعاهد لجامعة باجي مختار بعنابة أمس الثلاثاء احتجاجاتهم بساحة الثورة في إطار الحراك الشعبي المناهض للنظام الراهن ومؤكدين على مطلب رحيل كل رموز نظام الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة . الطلبة في اليوم الثاني من الشهر الفضيل أكدوا على استمرار حراكهم بشعار « مناش حابسين» وهو ما يشدد عليه الجزائريون منذ شهر فيفري الفارط قصد اقتلاع العصابة من جذورها والتأسيس لجزائر جديدة بعيدا عن كل أنواع الفساد والديكتاتورية والاستبداد وكلها سلوكيات عشعشت لـ 20سنة من حكم العصابة. الطلبة نظموا وقفة سلمية بساحة المسرح الجهوي عزالدين مجوبي رفعوا خلالها العديد من الشعارات السياسية المطالبة باستقالة رئيس الدولة» عبد القادر بن صالح « وحكومة الوزير الأول« نور الدين بدوي» قبل أن ينزلوا في مسيرة حاشدة جابت العديد من الشوارع الرئيسية للمدينة رافعين لافتات مكتوب عليها «لا حوار لا إنتخابات حتى يسقط نظام العصابات» . ومرددين العديد من الشعارات الداعمة للحراك الشعبي المستمر مند مسيرة ال22فيفري الفارط والمنددة بنظام العصابة على غرار «صايمين صايمين ومانيش حابسين» ،»بركات بركات لا نريد انتخابات»،»يابن صالح روح أخطيك أخطيك .. الطالب راهو يعييك» وغيرها من الهتافات التي رددها الطلبة . وفي ذات السياق عرفت مسيرة الطلبة مشاركة العديد من الأساتذة الذين جمعهم الحراك الشعبي حول مطالب واحدة تطالب كلها بضرورة إحداث القطيعة مع النظام البوتفليقي .

طالبوا بالتغيير و رحيل رموز النظام

مسيرة سلمية حاشدة يشارك فيها مئات الطلبة بتيزي وزو

تواصل خلال صبيحة نهار أمس الحراك الشعبي الذي شهدته مختلف الحركات بتيزي وزو للمطالبة برحيل النظام الحالي ، حيث خرج المئات من طلبة جامعة مولود معمري بتيزي وزو في مسيرة سلمية حاشدة جابت مختلف الشوارع الرئيسية لعاصمة جرجرة . و حسب تصريحات بعض الطلبة المتظاهرين فان هذه المسيرة السلمية انطلقت من القطب الجامعي «حسناوى» وصولا إلى أمام ساحة الشمعة ، مرددين شعارا واحدا يتمثل في رحيل من وصفوهم ب»رموز النظام» مؤكدين في ذات الوقت عن مساندتهم لقرارات الجيش حيث كتبوا على لافتة كبيرة رفعت في المظاهرات «طلبة جامعة مولود معمري يريدون حكومة انتقالية توافقية». و قد أكد المتظاهرون مواصلتهم للإضراب الذي يتجدد مع نهاية كل أسبوع بالانتخاب ، للمطالبة برحيل رموز النظام و الاستجابة للإرادة الشعبية معبري عن رفضهم تعيين عبد القادر بن صالح رئيسا مؤقتا للبلاد. للعلم فان المتظاهرين أدكوا تمسكهم بموقفهم إلى غاية الاستجابة لمطالبهم و رحيل كافة رموز النظام مصرين على مواصلة المسيرة من أجل التغيير السلمي، دون تسجيل أي تجاوزات أو مشادات ما بين الطلبة الجامعيين و عناصر الأمن التي طوقت المكان خوفا من حدوث أي انزلاقات ، و قد اكتفوا بتطويق شوارع مدينة تيزي وزو بالزي المدني و الزي الرسمي ، للسماح بالسير العادي لحركة المرور هذا وقد ردد المتظاهرون أمس نداءات تطالب برحيل الباءات الثلاثة وعلى رأسهم بن صالح غير المرغوب فيهم، مطالبين أيضا بمنح القيادة لرجل نزيه يختاره الحراك الشعبي لمرحلة انتقالية ينتظر ورائها إقامة جمهورية جديدة أكثر عدالة .

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock