الاخبار المحلية

قدماء فريق جبهة التحرير لكرة القدم يسترجعون أمجاد الماضي في ندوة نقاش بـ”سيلا 2018″

جادت للاتصال و الاشهار

“فريق.. حماس..وطن” كلمات لخصت ندوة النقاش التي نظمتها،  المؤسسة الوطنية للاتصال والإشهار بقاعة المحاضرات “الجزائر”، على هامش فعاليات الطبعة لـ23 للمعرض الدولي للكتاب، والتي كانت مناسبة لاستذكار أمجاد فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم، الذي صنع بطولات خلدها التاريخ وحمل رسالة كفاح الشعب ونضاله من أجل الحرية إلى دول أوروبا الشرقية، العالم العربي وقارة آسيا.

نُظم اللقاء الذي حضره وزير الاتصال، جمال كعوان، على شرف قدماء لاعبي فريق جبهة التحرير الوطني لكرة القدم: حميد زوبا، اسماعيل ابرير، عمارة سعيد، دفنون دحمان وكروم، الذين عادوا بالحضور إلى زمن تضحيات وتحمل مسؤولية الدفاع عن الوطن ضد فرنسا الاستعمارية، من خلال صورة اللاعب الرياضي الذي جعل من موهبته في كرة القدم وسيلة سلمية وفعالة، ليبلغ للعالم أن شعب الجزائر صامد ومكافح بشراسة من أجل حقه في تقرير المصير.

أكد وزير الاتصال بالمناسبة على أهمية اللقاء، شاكرا حميد زوبا على جمعه لكل هؤلاء الأبطال، الذين “كتبوا بأمجادهم وإنجازاتهم التاريخ”، وينتظرون اليوم من الأجيال الصاعدة أن تُكتب وتُحفظ مآثرهم للذاكرة.

وكشف حميد زوبا، الذي بعد تبليغه المسؤولية إبان ثورة التحرير واصل المهمة بعد الاستقلال، بتبنيه مهمة تبليغ العديد من الأندية والفرق الوطنية عن البعض من الذكريات التي عاشها في كنف فريق جبهة التحرير الوطني، والأفكار والتجارب التي تعلمها في تونس وصربيا عن الوطنية، وأهمية اللعب من أجل الفوز حتى يكون الفريق خير سفير للقضية الوطنية.

وقد شهد اللقاء تقديما لكتاب “حياتي.. شغفي” لحميد زوبا والذي يحمل مسيرة حياته كلاعب ومدرب والكثير من التعليمات، التي كان يحث لاعبيه على إتباعها حتى يتعلموا ـ كمال قال ـ من الحياة أشياء أخرى غير كرة القدم.

ومن جهته، قدم الكاتب أحمد بصول هواري، كتابه الفني الموسوم بـ”L’Encyclopédie vert et Blanc Les blocs notes revisités، الذي سلط من خلاله الضوء على تاريخ كرة القدم الجزائرية من 1963 إلى 1988، مستنتجا أنها عرفت تطورا ملحوظا خلال هذه الحقبة بالذات، وخير دليل على ذلك هو حرص الجزائر على بناء ملاعب بمعايير دولية.

للإشارة، أختتم اللقاء الذي تميز بنقاش غني ملئ بالمشاعر والذكريات الجميلة بجلسة بيع بالتوقيع لكل من حميد زوبا وكتابه “حياتي.. شغفي”، وكتاب أحمد بصول هواري المذكور سلفا، وهما صادران باللغة الفرنسية هذه السنة ،عن المؤسسة الوطنية للاتصال والنشر والإشهار.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock