الاخبار المحلية

قالمة: جرحى واعتقالات حصيلة مواجهات متقاعدي الجيش والشرطة

نقلت صحيفة الخبر احداث قالمة حيث خلفت المواجهات الكبيرة التي اندلعت بين متقاعدي الجيش وقوات الشرطة بمدينة قالمة، نهاية الأسبوع، عدة جرحى في صفوف منتسبي تنسيقية متقاعدي ومعطوبي ومشطوبي وذوي حقوق الجيش، وبعض أفراد قوات حفظ النظام حسب الجريدة.

واظافة الخبر ان اندلعت المواجهات زوال الأربعاء من أمام مقر ولاية قالمة، وامتدت إلى ليلة اليوم نفسه وصبيحة اليوم الموالي، بعدما اشتدّ التشنّج بين المتقاعدين العسكريين الذين تجمعوا أمام مقر الولاية للمطالبة بمقابلة الوالي ورفع انشغال السكن بصيغتيه الريفية والاجتماعية، وبين  قوات حفظ النظام التي كانت منتشرة بكثرة بمحيط الولاية.

وقد استعملت قوات الشرطة القنابل المسيلة للدموع في مطاردة المحتجين الذين واجهوها بالحجارة، حيث تحوّلت العديد من شوارع مدينة قالمة إلى مواجهات وأكوام من الدخان، كما في سماء شوارع المدينة بين شارع سويداني بوجمعة وضواحي البريد المركزي، ساحة 19 مارس، شارع 01 نوفمبر وغيرها من الشوارع بقلب المدينة.

وتسببت المواجهات، شهود عيان، في مسارعة العديد من المواطنين بقلب المدينة إلى غلق نوافذ بيوتهم، فيما تحدثت مصادر عن حالات صعوبة في التنفس لدى المواطنين وحالات اختناق. كما خلفت المواجها تتحطيم سيارات مواطنين ووقوع جرحى في أوساط المحتجين قدرتها بعض المصادر بحروق على مستوى الوجه، وإصابات في صفوف قوات حفظ النظام، حسبما أعلنته الصفحة الرسمية لأمن ولاية قالمة على الفايسبوك، من خلال عيادة أحد الإطارات من المفتشية الجهوية للشرطة رفقة رئيس أمن الولاية والوالي كمال الدين كربوش لعون قوات حفظ النظام بمستشفى الحكيم عقبي.

ودفع تسارع الأحداث، إلى نزول قياديين لتنظيم التنسيقية ووفود من عدة ولايات، مساء الأربعاء إلى صبيحة ويوم الخميس، إلى مدينة قالمة، لمساندة زملائهم بعدما وصفوهم في فيديوهات بثت على صفحاتهم وصفحة تنظيم التنسيقية على الفايسبوك، وصفوهم بـ”المحڨورين”، كونهم مثلما ذهب العديد من نشطاء التنظيم، تجمعوا أمام مقر ولاية قالمة نهارا،سلميا، للمطالبة بحقوقهم الاجتماعية كالسكن الريفي والاجتماعي، لتتحوّل وقفتهم إلى مواجهات مع قوات الأمن، حسبما ذكروا.

وعرفت صبيحة اليوم الموالي تنظيم مسيرة حاشدة للمتقاعدين العسكريين، انطلقت من “باب عنابة” إلى غاية مقر الولاية، أين أعلى المحتجون الذين كان يتصدرهم القيادي عمار البيري، مطلب الإفراج الفوري عن زملائهم المحجوزين لدى مصالح الشرطة، الذين تم تقديمهم إلى وقت متقدم من الليل حيث أودعوا الحبس. وعلمنا مساء أمس أن انقساما في صفوف المحتجين، قاد إلى التراجع عن مواصلة الاعتصام والمسيرات بمدينة قالمة، في الوقت الذي ذكرت فيه بعض المصادر بأن والي قالمة دعا ممثلي التنسيقية إلى الحوار، دون إصدار أية بيانات سواء من مصالح الأمن أو خلية الإعلام للولاية، حول الأحداث.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock