أخبار الوطن

في زيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار

الفريق ڤايد صالح: أفراد الجيش الحصن المنيع الضامن لأمن الجزائر وشعبها

في إطار متابعة مدى تنفيذ برنامج سنة التحضير القتالي 2017 / 2018، ومواصلة للزيارات الميدانية إلى مختلف النواحي العسكرية، يقوم الفريق أحمد ڤايد صالح، نائب وزير الدفاع الوطني، رئيس أركان الجيش الوطني الشعبي، خلال الفترة الممتدة من 18 إلى 21 ديسمبر 2017، بزيارة عمل وتفتيش إلى الناحية العسكرية الثالثة ببشار.

اُستهلت الزيارة في يومها الأول من القطاع العملياتي جنوب تندوف، حيث وبعد مراسم الاستقبال، ورفقة اللواء سعيد شنقريحة، قائد الناحية العسكرية الثالثة، أشرف السيد الفريق على مراسم تسمية مقر القطاع العملياتي جنوب تندوف باسم الشهيد «بن عيسى قادر مولاي أحمد»، وهذا بحضور أفراد من عائلة الشهيد الذين تم تكريمهم بالمناسبة.
التذكير بالجهود الكبرى لتطوير قدرات الجيش الوطني الشعبي بكافة مكوناته
بعدها التقى الفريق بقيادة وأركان القطاع، حيث ألقى، بالمناسبة، كلمة توجيهية أشار فيها إلى الحرص الشديد الذي يوليه لتفقد، وبصفة دورية، مختلف الوحدات عبر كامل التراب الوطني، مجددا التذكير بالجهود الكبرى المبذولة لتطوير قدرات الجيش الوطني الشعبي بكافة مكوناته: «لقد تم توفير كافة عوامل النجاح المطلوبة وأنتم تعلمون ذلك، بفضل الرعاية السامية والخاصة التي يوليها فخامة السيد رئيس الجمهورية، القائد الأعلى للقوات المسلحة، وزير الدفاع الوطني، للجيش الوطني الشعبي، وتمت تهيئة كل سبل التطور المهني المحترف من حيث التجهيز والتكوين والتحضير والتحسيس. وإننا ندرك جيدا، بارتياح شديد، أن كل هذه الجهود المبذولة في السنوات القليلة الماضية، على أكثر من مستوى، قد أثمرت نضجا مهنيا رفيعا وتمرسا قتاليا وعملياتيا عاليا، وأنتجت، أساسا، وعيا شديدا بحساسية المهام الموكلة وبضرورة أدائها على الوجه الأصوب».
الفريق أكد أن أفراد الجيش الوطني الشعبي سيظلون دوما الحصن المنيع الضامن لأمن الجزائر وشعبها، من خلال تكفلهم بالمهام المخولة إليهم بكل عزيمة وإصرار: «فبقدر هذا الارتياح الذي نشعر به كلما تفقدنا الأفراد والوحدات والنواحي والقوات، فإننا نبقى دوما نطلب المزيد، فالتحديات متوالدة ومتسارعة، والجزائر تستحق من كافة أبنائها في كافة مواقعهم، بأن يكونوا حصنها المنيع، فعلا وليس قولا، وهنا يكمن سبب ارتياحنا لأننا نشعر فعلا، أن الجيش الوطني الشعبي، هو سليل فعلي لجيش التحرير الوطني. فلا خوف على وطن يتشبع أفراد جيشه بقيم تاريخهم الوطني، ويعتبرون تثمين عبره والاستفادة من دروسه بمثابة القنديل الذي يهتدون بنوره نحو امتلاك المزيد من القوة التي بها تحفظ هيبة الجزائر وتصان سيادتها الوطنية ووحدتها الترابية والشعبية.
نبقى دوما نطلب المزيد، فالتحديات متوالدة ومتسارعة والجزائر تستحق أكثر
تلكم هي المبادئ التي لن نمل، نعم وأؤكد على ذلك، والجزائر تستحق من كافة أبنائها في كافة مواقعهم، بأن يكونوا حصنها المنيع، فعلا وليس قولا، الذي بقدر ما يعتز بتاريخه الوطني وبقيم ثورته التحريرية المجيدة، فإنه سيبقى يتكفل بما خول إليه من مهام بكل عزيمة وإصرار، وكفاءة واقتدار، وفاء منا لرسالة الشهداء الأبرار، وضمانا أبديا لمكسب سيادة وحرية الجزائر واستقلالها الوطني».
بعد الاستماع إلى عرض شامل قدمه قائد القطاع، أسدى الفريق جملة من التعليمات والتوجيهات تصب جميعها في ضرورة مضاعفة الجهود من أجل التنفيذ الدقيق والصارم لبرامج التحضير القتالي عبر كافة وحدات القطاع العملياتي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock