أخبار العالم

فضيحة جديدة..توقيع عقد رسمي لتصدير غاز “إسرائيل” لمصر بـ15 مليار دولار

قالت صحيفة إسرائيلية اليوم الأحد، أنه تم توقيع عقد رسمي بين مصر وإسرائيل، للبدء في تصدير الغاز للقاهرة، بعد إزالة ما أسمته “آخر عائق كبير”.

ووأوضحت صحيفة “كالكاليست” الاقتصادية الإسرائيـلية، أنه جرى توقيع العقد الرسمي في نهاية الأسبوع الماضي في العاصمة لندن، وتم الاتفاق على رسوم البنية التحتية وتدفق الغاز الطبيعي من إسرائيـل إلى مصر.

ولفتت الصحيفة إلى أن “العقد يضمن دفع رسوم الاستخدام والتفريغ إلى شركة كاتسا الإسرائيلية، عبر خط أنبوب إيلات، والمخصص للسفن التي تنقل منتجات الطاقة، متوقعة أن يبلغ حجم الدفع المصري للحكومة الإسرائيلية 200 مليون شيكل سنويا”.

وأشارت الصحيفة إلى أن العقد بين الشركتين الحكوميتين المصرية والإسرائيلية، يحتاج إلى خطوات عدة “للحصول على موافقات تنظيمية من الدولة”، مستدركة بقولها: “لكنه من المقدر الحصول على هذه الموافقات بشكل سريع”.

ونوهت الصحيفة الإسرائيـلية إلى أنها كشفت عن هذه الاتصالات بين الطرفين منذ عام، بعد شراء شركة إسرائيلية خط أنابيب الغاز المعطل في مصر، منوهة إلى أنه تم إغلاق خط الأنابيب في عام 2011 بعد سقوط نظام حسني مبارك.

وأكدت أنه “قبل عام فقط بدأت الفكرة في عكس اتجاه التدفق واستخدام خط الأنابيب لبيع الغاز الإسرائيـلي إلى مصر”، معتبرة أن توقيع العقد الأخير يعد بالغ الأهمية لإتمام عملية تدفق الغاز من إسرائيل إلى مصر.

وأفادت بأن “نقطة اتصال خط الأنابيب لتدفق الغاز، تقع في منطقة الشركة الحكومية بعسقلان”، مؤكدة أنه “من المتوقع أن يحقق العقد دخلا من رسوم التوصيل والبنية التحتية والنقل، وبالتالي تحقيق إيرادات جديدة للحكومة الإسرائيلية من تدفق الغاز، إلى جانب الحصة القانونية للدولة من ضريبة التصدير”.

وذكرت الصحيفة أن “العقد الذي تم توقيعه خلال عطلة نهاية الأسبوع، يعد أحد المراحل النهائية المطلوبة لتنفيذ الاتفاقيتين الموقعتين منذ عام ونصف، وهما الشركتان الموجودتان في حقول الغاز الإسرائيلية تامار وليفيثان”.

وبحسب “كالكاليست”، فإن إسرائيل ستمد مصر بغاز طبيعي حجمه 64 مليار مترم مكعب لمدة 10 سنوات، ويقدر الحجم المالي للعقود بنحو 15 مليار دولار لجميع سنوات التوريد، مشيرة إلى أن “التدفقات التجريبية ستبدأ في نوفمبر المقبل، وستنقل إلى التدفق المباشر”.

وبينت الصحيفة أن “الشركة الإسرائيـلية وعدت بضخ 4.5 مليار متر مكعب من الغاز الطبيعي لمصر بحلول عام 2020″، مضيفة أنه “من المتوقع أن تصدّر شركات الحوت وتمار إلى مصر حوالي 6.4 مليار متر مكعب من الغاز كل عام اعتبارا من عام 2021”.

ورأت أن “اشتراك الشركات الحكومية الإسرائيـلية والمصرية على جانبي العقد، يوفر له مظلة سياسية واسعة النطاق”، موضحة أن “التوقيع دخل حيز التنفيذ بعد حضور منتدى القاهرة للغاز الطبيعي في يوليو الماضي، حينما التقى وزير الطاقة الإسرائيـلي بـ عبد الفتاح السيسي”.

المصدر : الثورة اليوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock