أخبار العالم

فشل اتفاق ثالث لتركيا وروسيا بإدلب بعد خروقات نظام الأسد

النظام السوري مستمر في خروقاته للاتفاقيات في شمال البلاد- جيتي

فشل اتفاق ثالث بين روسيا وتركيا، في إدلب السورية، وسط خروقات النظام السوري له مع بدء سريانه صباح الأحد، لا سيما استمراره بقصف المدنيين والأحياء في الشمال السوري.

وعلى الرغم من إعلان الرئيسين رجب طيب أردوغان وفلاديمير بوتين، اتفاقا لوقف إطلاق النار في الشمال السوري وإدلب تحديدا، إلا أن النظام السوري مستمر بقصف مدن وقرى عدة في ريف حماة وإدلب، لا سيما معرة النعمان.

وبحسب بيان لوزارة الدفاع التركية صدر في 10 من كانون الثاني/ يناير الجاري، فإن روسيا وتركيا اتفقتا على وقف إطلاق النار وإيقاف الهجمات البرية والجوية في منطقة “خفض التصعيد”.

وقالت الوزارة إن التهدئة ستبدأ الساعة الـ12:01 من فجر الأحد، 12 من كانون الثاني/ يناير الحالي.

وسبق الإعلان التركي، تصريح لرئيس مركز المصالحة التابع لروسيا، اللواء يوري بورينكوف، الذي قال بحسب وكالة “تاس” الروسية، إن “العمل بنظام وقف إطلاق النار في إدلب بدأ من الساعة الثانية فجر يوم الجمعة 10 من كانون الثاني”.

وعلى الرغم من الإعلانين، فإن الأخبار القادمة من إدلب حتى يوم الأحد، لا توحي بوقف عمليات القصف التي تشنها قوات النظام بدعم روسي.

ونفذ اليوم الأحد، النظام السوري، غارات على معرة النعمان، وعدة بلدات جنوب شرقي إدلب.

وقُتل 18 مدنيا وأصيب أكثر من 90 جراء قصف جوي مكثف للطيران الحربي السوري على مدينة إدلب وأريافها الشرقية والجنوبية، أمس السبت.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock