أخبار الوطن

فتح المساجد بين المؤيد والمعارض 

طالب العديد من نشطاء التواصل الاجتماعي وكذا النخبة وأغلب المواطنين بالتنديد ومطالبة وزارة الشؤون الدينية والأوقاف فتحها في اقرب الاجال ولا شك أن المساجد هي بيوت الله في الأرض وهي المكان الذي تطمئن  فيه نفوس العباد والمكان المخصص للعبادة والذكر  وقد كان للمسجد دور كبير في بناء الدولة الإسلامية الأولى فكان أول عمل قام به الرسول الكريم محمد صل الله عليه وسلم عندما هاجر إلى المدينة هو بناء المسجد  ونظرا لما سببه انتشار وباء كورونا من ضحايا  استلزم من اللجنة الوطنية للإفتاء بمشاركة اللجنة العلمية المختصة في متابعة انتشار وباء كورونا  إصدار فتوى تخص غلق المساجد خوفا من  انتشار الوباء أكثر بسبب الاحتكاك داخل المساجد واليوم تفكر الدولة في إعادة فتح المساجد تدريجيا و هذا بفتح المساجد الكبرى وإعطاء توجيهات من شأنها أن تمنع حدوث إصابات في صفوف المصليين أهمها ارتداء الكمامات والمحافظة على التباعد الصحي وجلب المصليين لسجاداتهم الخاصة بهم مع منع الأطفال والنساء وأصحاب الأمراض المزمنة  وتأمل  الدولة ان يلتزم المواطنون بهذه التوجيهات التي من شأنها أن تعمم فتح المساجد وإقامة الجمعات اذا وصل وعي المواطنين إلى درجة عالية  وعدم حدوث إصابات اما اذا ظهر العكس وزادت الإصابات نتيجة عدم الالتزام التوجيهات المقدمة فقد تظطر الدولة إلى إعادة غلقها من جديد حفاظا على النفس  وما يطلب من المواطنين هو زيادة الوعي والحيطة والحذر أكثر والتضرع إلى الله عز وجل بأن يرفع هذا الوباء  وتبقى المساجد هي المكان الأمن الذي يرتاح فيه المؤمن ويذكر فيه في حين طالب العديد أن فتح هذا الأخير يسبب في زيادة الوباء ولحد الآن الدولة لم تفصل في ذالك..

مبروك بوداود:

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock