الاخبار المحلية

غضب واحتجاجات وسط مستعملي طريق الكورنيش للمطالبة بوقف المجازر

بعد سقوط عشرات المركبات في البحر ووفاة عدة أشخاص بجيجل

يعيش مستعملو طريق الكورنيش بجيجل حالة من الغضب العارم بعد تجدد الحوادث القاتلة على هذا الطريق الهام وسقوط مالا يقل عن خمسة ضحايا على هذا المحور في أقل من أسبوعين اثنين منهم ما زالا في عداد المفقودين بعدما تهاوت مركبتهم في البحر. وتجددت الاحتجاجات وسط مستعملي الطريق المذكور الذي يربط ولايتي جيجل وبجاية وكذا عاصمة الولاية بكل من بلديتي زيامة منصورية والعوانة ، حيث عاد هؤلاء للتحرك من أجل المطالبة بوضع حد للمجازر المرورية التي تقع على هذا الطريق البحري بعد الحادثين المميتين اللتان وقعا على هذا الطريق خلال الأيام العشرة الأخيرة واللذين تسببا في وفاة خمسة أشخاص اثنين منهم لازال البحث عنهما متواصلا بعدما غرقت مركبتهما في البحر أواخر شهر مارس الماضي فيما تم انتشال جثة شخصين كانا برفقتهما على متن ذات المركبة. ويطالب مستعملو طريق الكورنيش بالإسراع في معالجة النقاط السوداء بهذا الطريق الهام وخاصة على مستوى المنعرجات التي أدت إلى سقوط عدة سيارات في البحر ووفاة أصحابها على الفور وآخرهم شخص من العاصمة توفي أول أمس السبت بعدما هوت مركبته في البحر بمنطقة من على علو فاق الـ 150 مترا بمنطقة أفوزار التابعة لبلدية العوانة ، ويلقي مستعملو طريق الكورنيش سيما في شقه الفاصل بين العوان وزيامة منصورية باللائمة على السلطات الوصية وتحديدا مديرية الأشغال العمومية محملين إياها مسؤولية هذه المجازر بدعوى تماطلها في معالجة العيوب المسجلة على مستوى المحور المذكور ووضع اللافتات والإشارات التي بوسعها تنبيه السائقين إلى المخاطر التي تتهدد حياتهم بهذه المنعرجات ناهيك عن وضع معالم لتحديد حافة الطريق من الجهة المحاذية للبحر والتي بوسعها تجنيب السائقين الخروج من عرض الطريق سيما في غياب الإضاءة على طول هذا المحور الساحلي. وكان طريق الكورنيش قد شهد عشرات الحوادث خلال العامين الأخيرين أبرزها تلك التي وقعت العام الماضي حيث شهد هذا الطريق سلسلة من الحوادث المتتابعة خلال ظرف وجيز ما أدى إلى وفاة سبعة أشخاص وجرح خمسة عشر آخرين ما يرفع عدد القتلى بهذا الطريق خلال الـ 18 شهرا الأخيرة إلى 13 شخصا بالتمام والكمال وهي حصيلة مروعة تعطي صورة واضحة عما بات يسببه هذا المحور من كوارث حقيقية تتطلب وقفة حازمة لوضع حد لهذه المجازر المروعة .

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock