أخبار العالم

غالي: جاهزون لمفاوضات جديدة دون شروط مسبقة و أمريكا تتوعّد إيران بعقوبات لم يشهدها التاريخ

قال إن المغرب انتهك الشرعية الدولية باحتلاله الصحراء الغربية

قال رئيس الجمهورية العربية الصحراوية الديمقراطية إبراهيم غالي أمس، أن جبهة البوليساريو مستعدة للدخول في جولة جديدة من المفاوضات مع المملكة المغربية دون شروط مسبقة، محذرا من استمرار الاحتلال في تملصه من الشرعية الدولية، ما يشكّل خطرا على المنطقة المغاربية برمتها.

ودعا الرئيس الأمين العام لجبهة الشعبية لتحرير الساقية الحمراء ووادي الذهب «البوليساريو» إبراهيم غالي المغرب تغليب لغة العقل والتحلي بالإرادة السياسية للانتقال للشرعية الدولية، من إحلال السلم العادل والدائم في منطقتنا المغاربية والانخراط في مسار مشترك بين كل مكونات المنطقة دون تهميش أو إقصاء لروح الأخوة والتعاون والتكامل وحسن الجوار والاحترام المتبادل والتعايش السلمي بين كل مكونات المغرب العربي.
دعوة الرئيس غالي جاءت في كلمته لدى إشرافه بمنطقة التفاريتي بالأراضي الصحراوية المحرّرة على الذكرى الـ45 لاندلاع الكفاح المسلح، مؤكدا أن جبهة البوليساريو مستعدة كل الاستعداد للدخول في جولة جديدة من المفاوضات مع المملكة المغربية دون شروط مسبقة بغرض إحلال السلم والأمن المتكامل المنشود من كلا الطرفين.
وفي هذا الإطار قال الرئيس غالي، «إن الشعب الصحراوي كان وسيبقى مسالما ينبذ الحروب والتطرف والإرهاب، موضحا أن في الوقت نفسه يبقى متشبثا بحقوقه المشروعة التي تنصّ عليها القرارات والمواثيق الدولية، مصرا على تحقيق ذلك مهما تطلب ذلك من تضحيات لنيل حقوقه المشروعة.
كما دعا الرئيس إبراهيم غالي الأمم المتحدة إلى الضغط على المغرب لتفادي تكرار أساليبه للتهرب من الانصياع للشرعية الدولية، مؤكدا أنه اما إصرار مجلس الأمن الدولي على المطالبة بالتعجيل بالحل والشروع في مفاوضات مباشرة بين طرفي النزاع بحسن نية وبدون شروط مسبقة، وفي موقف ينمّ عن نية مبيتة للتملص من تطبيق هذا المطلب الدولي الملح شن دولة الإحتلال المغربي في الآونة الأخيرة حملة مسعورة قائمة على التهديد والوعيد ومؤسسة فقط على ما تختلقه من افتراء صارخ وكذب ممنهج ومزاعم وادعاءات متكررة، مضيفا «إنها لا تجد أدنى سند على أرض الواقع».
وأوضح الرئيس إبراهيم غالي أن جبهة البوليساريو حققت في الآونة الأخيرة انتصارات عظيمة ومكاسب عديدة على غرار تأكيد محكمة العدل الأوروبية في أكثر من مناسبة أن الصحراء الغربية والمملكة المغربية اقليمان منفصلين ومتمايزان، ما يؤكد أن وجود المغرب في الصحراء الغربية هو قوة احتلال عسكري لا شرعي، وأنه لا سيادة على الأجزاء التي يحتلها من الجمهورية الصحراوية.
وأشار الرئيس إبراهيم غالي إلى أن دخول المغرب إلى الاتحاد الأفريقي شكل منعطفا آخر من خلال جلوسه إلى جنب الجمهورية العربية الصحراوية وفشله في التأثير على دعم الاتحاد القوي، سيما بعد توقيع الصحراء الغربية على ميثاق الشراكة الإقتصادية الحرة في قمة ابيدجان السنة الجارية وهو ما جعل المغرب يفتعل أساليب للتشويش على الجبهة والتكالب على أعدائها الأمر الذي يؤكد لا محالة عدم انصياعه للشرعية الدولية.
وشهدت الاحتفالات المخلدة لذكرى اندلاع الكفاح المسلح استعراضات عسكرية ضخمة لمختلف وحدات الجيش الصحراوي بالأراضي المحررة، وهو شكّل رسالة قوية للمغرب الذي يدعي أن جبهة البوليساريو اخترقت وقف إطلاق النار باعمارها للمناطق المحررة وهو ما ترفضه الجبهة جملة وتفصيلا.

سفير زيمبابوي يقدّم أوراق اعتماده سفيرا لدى الصحراء الغربية بالأراضي المحررة

قدم الدبلوماسي جورج ايدوين مودازا أوراق اعتماده سفيرا رسميا لدى الجمهورية العربية الصحراوية، وجرت مراسيم الإعتماد بمنطقة التفاريتي بالأراضي المحررة، حيث استلم رئيس الجمهورية العربية الصحراوية إبراهيم غالي أوراق اعتماد السفير الذي أكد في تصريح للصحافة على هامش مراسم إستقبال أن زيمبابوي تدعم جبهة البوليساريو في كفاحها النضالي لتحقيق مصير الشعب الصحراوي.
وقال الدبلوماسي، إن موقف زيمباوبي الرافض للاحتلال المغربي نابع عن قناعة راسخة تربطه بالشعب الصحراوي الشقيق الذي سيلقى كل الدعم مت جمهورية زيمباوبي التي تؤكد وقوفها إلى جانب الصحراء الغربية لتحقيق الاستقلال.

أعلنت عن استراتيجية جديدة تجاه طهران

أمريكا تتوعّد إيران بعقوبات لم يشهدها التاريخ

اعتبر وزير الخارجية الأمريكي، مايك بومبيو، أن الاتفاق النووي الإيراني لا يضمن الأمن للعالم، متعهدا بأن العقوبات، التي ستفرضها الولايات المتحدة على إيران، ستكون الأقوى في التاريخ.
وقال بومبيو، في الكلمة العلنية الأولى التي ألقاها بعد توليه منصب وزير الخارجية، وجاءت أمس، «إن العقوبات على إيران سيتم تشديدها حال عدم تغييرها النهج الذي اختارته في الماضي والذي لا يمكن التغاضي عنه، وهو فعل ذلك بغض النظر عن الاتفاق، الذي أبرمه مع عدد من الدول، وبالنتيجة سيواجه أشد عقوبات (من قبل الولايات المتحدة) شهدها التاريخ».
وتابع بومبيو: «إننا سنمارس ضغوطا مالية غير مسبوقة على النظام الإيراني، ولن يكون لقادة طهران أي شك في مستوى جديتنا».
وأوضح وزير الخارجية الأمريكي، أن الولايات المتحدة، بعد انسحابها من الاتفاق النووي، ستعيد تطبيق العقوبات القديمة على إيران كما ستفرض إجراءات تقييدية جديدة ضدها.
وقال بومبيو إن الاستراتيجية الامريكية الجديدة تتكون من 7 محاور للتعامل مع إيران، مؤكداً أن الضغط الاقتصادي هو الجانب الأبرز من الاستراتيجية الجديدة تجاهها.
وشدد على أن هناك 12 مطلباً أمريكيا من إيران أبرزها ما قال أنه «دعم الإرهاب» والانسحاب من سوريا، وكذا وقف دعم حزب الله اللبناني وجماعة الحوثيين في اليمن.
ولم يخف بومبيو أن العقوبات على إيران لها تبعات اقتصادية على أميركا وعلى بعض أصدقائها، وقال إن التوسع الإيراني في المنطقة زاد بعد توقيع الاتفاق النووي، مشيراً إلى أن آلية التحقق وتفتيش المواقع النووية الإيرانية حالياً ليست كافية، مشيراً أن على إيران السماح لمفتشي الوكالة الدولية بدخول كل مواقعها النووية، مشدداً «على إيران وقف انتاج أي صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية».
وأكد أن واشنطن ستعمل على أن لا تتمكن إيران من الحصول على سلاح نووي أبدا، معتبرا أنها تصرف مليارات على التسلح ويحرم شعبه من أبسط حقوقه، وقال بومبيو إن أميركا مستعدة لخطوات جديدة مع إيران إذا قامت بتغيير سلوكها الحالي.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock