أخبار الوطن

عضو المنظمة العالمية للسياحة بالأمم المتحدة يؤكد من قسنطينة

الجزائر بلد آمن جدا ويمتلك مقومات سياحية عالمية

عضو المنظمة العالمية للسياحة بالأمم المتحدة يؤكد من قسنطينة
قال الخبير الدولي وعضو المنظمة العالمية للسياحة ايمي شارلي بوليوا، أمس السبت، من قسنطينة، بأن الجزائر تتميز باستقرار أمني جيد وعليها أن تصدر هذه القيمة المضافة إلى دول العالم، كما أكد بأنها تمتلك مقومات سياحية عالمية ورائدة لاسيما على مستوى دول البحر الأبيض المتوسط، فيما دعا متعاملون في المجال إلى تقديم الدعم والاهتمام بالإمكانيات السياحية لولاية قسنطينة.
واحتضن أمس فندق نوفوتيل، لقاء جمع بين المتعاملين الاقتصاديين في قطاع السياحة، والخبير الدولي في مجال السياحة بالأمم المتحدة الكاميروني، ايمي شارلي بوليوا، حيث أكد بأن كل ما يشاع عن الجزائر في مجال نقص الأمن غير صحيح، إذ أنه مثلما قال سمع عنها أخبارا مغلوطة، عندما كان يقطن في إحدى الضواحي بباريس، لكنه اكتشف خلال زيارته لها كعضو في المنظمة العالمية للسياحة بأنها بلد جد آمن ومضياف، مشيرا إلى أن الدولة الجزائرية مطالبة بتصدير هذه القيمة المضافة إلى دول العالم، كما دعا الجزائريين إلى تحسين صورة بلدهم و الترويج لأمن واستقرار الجزائر.
وأضاف المتحدث، بأن الأمم المتحدة قد أعربت عن اهتمامها البالغ بمساعي الجزائر، في تنويع اقتصادها الوطني والاعتماد على السياحة كمصدر أساسي في هذا المجال، حيث دعا الحكومة إلى التنسيق مع القطاعين العام والخاص، وكذا المجتمع المدني بالموازاة مع تطوير مختلف القطاعات الأخرى المرافقة للسياحة، مشيرا إلى أن هذا القطاع لا يستطيع أن يتطور منعزلا ، بل يجب أن يكون مثلما أكد متكاملا مع مختلف المجالات.
وتابع الخبير الدولي، بأن الهدف من زيارته إلى الجزائر، هو السعي إلى تقريب وجهات النظر بين مختلف الفاعلين في قطاع السياحة، من خلال تقديم دراسات دقيقة عن واقع القطاع، فضلا عن تقديم التجارب العالمية وابراز الامكانيات والآفاق المستقبلية لمختلف الموارد المحلية، كما أكد على ضرورة جرد و احصاء مختلف الإمكانيات السياحية ، والتعرف على الموروث الحضاري والثقافي للبلاد و تلقينه للشباب.
وأوضح المتحدث، في رده على سؤال لأحد المتعاملين في مجال السياحة بقسنطينة بخصوص الدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة في هذا المجال، بأن المنظمة العالمية للسياحة لا تمنح اعتمادات مالية مباشرة، بل تقوم بتكوين الموارد البشرية المتخصصة، فضلا عن اعداد دراسات وتحاليل حول عن وضعية القطاع والمشاكل التي يعرفها، بالإضافة إلى مساعدة الحكومة بحسبه في إيجاد الحلول المناسبة، وذلك من خلال نقل الخبرات والتجارب الإيجابية لمختلف الدول في المجال السياحي والتنمية المستدامة، وكذا برامج ومشاريع تهيئة الإقليم.
ودعا متعاملون سياحيون وكذا فاعلون في منظمات أرباب العمل بقسنطينة، إلى ضرورة تقديم دعم أكبر للولاية في المجال السياحي، إذ أنها تتوفر مثلما أكدوا على مقومات تاريخية وثقافية كبيرة من شأنها أن تجعلها قبلة أولى للسواح مثلما كانت عليه في السابق، حيث طالب أحد المتدخلين بتهيئة المواقع الأركيولوجية على غرار المعلم الآثري «تيديس» ومختلف المواقع التاريخية الأخرى، سواء تلك التي تعود إلى الحقب النوميدية أو الرومانية.
وتطابقت آراء المتدخلين، حول الامكانيات الكبيرة التي تتوفر عليها قسنطينة، حيث قالوا بأن الجميع واع بما سيحققه هذا المجال من تنمية اقتصادية وثقافية فضلا عن خلق مناصب للشغل، لكنهم أكدوا على ضرورة اتحاد الجميع ودعم الدولة للاستثمار في هذا المجال مع ضمان مرافقة دائمة سواء على المستوى المحلي أو الدولي، فيما أكد ممثل المنظمة العالمية للسياحة، بأن قسنطينة تمتلك مقومات مثل تلم الموجودة في فلورنسا الإيطالية، والجزائر على العموم كما قال تتوفر على امكانيات سياحية عالمية قد تجعلها رائدة على المستوى المتوسطي، ولفت أيضا إلى أنها تمتلك هياكل قاعدية عمومية وموارد بشرية لا بأس بها وهو ما سيسمح لها في حال استغلالها أن تحتل مرتبة عالمية محترمة في مجال الاستقطاب السياحي.
تجدر الإشارة إلى أن المنظمة العالمية للسياحة مثلما أكد ممثلها، مؤسسة دولية متخصصة تابعة لمنظمة الأمم المتحدة، حيث أنها تهتم بتطوير السياحة في دول الأعضاء في هذه الهيئة، والتي تضم في عضويتها 157 بلدا والجزائر تعتبر عضوا فاعلا بها.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock