الاخبار المحلية

صرخة شاب أولاد المسيلة

 

إن رفع سن التقاعد النسبي إلى 60 سنة فما فوق القى العديد من الشباب إلى الشارع ومن ثم ارتفاع معدل البطالة والتي أصبحت هاجسا مخيفا لكثير من الشباب وللعديد من الكفاءات وخريجي الجامعات  ومعاهد التكوين الذين يمثلون 60/بالمئة التي هي بدون عمل ومسجلة في وكالة التشغيل لكن دون توظيف حقيقي و لم يساعفهم الحظ في النجاح في عدة مسابقات في عدة قطاعات عبر ربوع الوطن وخاصة ولاية المسيلة التي معظم شبابها يقتات من ورشات العمل اليومي وبعض الحقول الفلاحية وتربية المواشي وغيرها من الأعمال الغير دائمة والمؤقتة مما أدي الى   عزوف الشباب عن الزواج   , إنتشار الآفات الاجتماعية الطلاق بالإضافة الى المشاكل الأسرية وما زاد الطين بلة و حسب تصريح بعض الشباب ممن التقينا بهم  أن هذا الاجراء ناجم عن البيروقراطية وسوء التسيير  لأن بعض الخواص يجلبون اليد العاملة من ولايات مجاورة التي كانت من المفروض تجلب من داخل الولاية وهم أولى بها وبالتالي تحدث أزمة الا وهي البطالة التي أصبحت تنخر المواطن المسيلي

وفي نفس السياق يطالب تجار الكدية    بفتح السوق الذي يضم 400 تاجر, توفير الأمن ورفع العراقيل مثل تخفيض الضرائب خاصة أثناء هذه الظروف الحرجة التي تمر بها البلاد وطالب بعض الشباب الراغب في إنشاء مؤسسة توفر له العيش الكريم بضرورة اعادة النظر في سن التقاعد النسبي حتى تتاح لهم فرصة العمل.

 أصوات صارخة نريد فتح صفحة جديدة وبناء في ظل بناء الجزائر الجديدة  فهل يتحقق الحلم ؟

مبروك بوداود

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


زر الذهاب إلى الأعلى
آخر الأخبار
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock