الاخبار المحلية

شوارع  بلدية  بشار تغرق في مشكل المياه القذرة       

     

 يشتكى العديد من سكان بلدية   ببشار و الدبدابة  من التدفق المستمر للمياه القذرة (صرف الصحي ) مسببة  أنتشار الروائح الكريهة والحشرات، فيما ينذر استمرار تدفقها بكارثة بيئية.
وقال سكان  حي المنقار و الفرسان    إنهم تقدموا بشكاوي للجهات المعنية من أجل حل هذه المشكلة لكن دون جدوى، مطالبين   إيجاد حل لمعاناتهم لاسيما  و فصل الشتاء  على الابواب.
وقال المواطن برشيد بوتخيل  أحد سكان حي الفرسان   في تصريح ل “وكالة الأنباء جادت الالكترونية وقناة ألبيبان  إنه ومنذ أكثر من ثلاثة أسابيع   ومياه الصرف الصحي تتدفق في الشوارع، بالإضافة إلى تجمعها في الحفر، محولة العديد من شوارع  بلدية بشار  لا سيما  حي  الفرسان  ، المنقار ، البناء الذاتي إلى برك ، مطالبا الجهات المعنية بالعمل  على إنهاء هذا الوضع البيئي الكارثي الذي يهدد صحة سكان بلدية بشار  نتيجة  قرب  أنابيب الصرف الصحي. من انبوب المياه الصالحة للشرب
و أضاف السيد : خليفة  أن استمرار فيضان  مياه الصرف الصحي بشوارع بلدية بشار و بالأحياء التي تم  ذكرها انها تتكرر باستمرار  وارجع  ذلك إلى أن هذه الأنابيب أصبحت غير قادرة على تحمل نسبة  المياه ، حيث تعجز شبكة الصرف الصحي عن استيعاب المياه المتدفقة إليها نتيجة الأعمال المنزلية الكثيفة التي تشهدها المنازل ، بحيث تتدفق المياه بكميات كبيرة من مختلف المناهل.
ويضيف المواطن  برشيد بوتخيل  أن مياه الصرف الصحي تغمر معظم شوارع الحي بشكل شبه مستمر، مشيرا إلى أن عمليات  ” التنظيف “  التي تقوم  بها مؤسسة (o n a في بعض المناطق لم تعد كافية لإصلاح الخلل، داعيا الجهات المختصة إلى وضع حل جذري لمشكلة الفيضانات المتكررة.
وجهة ثانية حاولت  وكالة الأنباء جادت الالكترونية   الاتصال  برئيس البلدية الجديد  قدوري   لمعرفة السبب و الحلول  الممكنة لكن لم نتمكن  من ذلك لوجوده في مهمة .

وصرح  مدير  الديوان  الوطني للتطهير  ببشار O N A    تعود عديد من مشاكل الصرف الصحي  لقدم قنوات الصرف الصحي التي لم تعود قادرة على تحمل  الكثافة السكانية و الذي يتطلب إعادة   الدراسة وتجديد قنوات الصرف  التي  حجمها صغير 200 ميلي م إلى استعمال قنوات يكون حجمها  يفوق  600ميلي م بنسبة كثافة سكانية كبير مثل أحياء الدبدابة  و بشار الجديد   وأضاف  كذلك الاعتداءات التي يقوم بها بعض المواطنون  و المقاولين  و اصحاب غسيل السيارات على الشبكة، خاصة طرح الأنقاض ومخلفات البناء  و الزيوت داخل تلك القنوات ، إضافة إلى سرقة أغطيتها وما يسببه ذلك من إبقائها مكشوفا وعرضت للانسداد.
وأوضح أن الفرق  التقنية و  الفنية  تقوم باستمرار بعملية تنقية  العوالق في الشبكة بواسطة مركبة خاصة  تعمل على مدار 7/7  و 24ساعة ، ويتبين لها دائما أنها بقايا ومخلفات دواجن وأوساخ لا يمكن للخطوط الصرف استيعابها بل وتعمل على إغلاقها بشكل متكرر  .

وأضاف مدير  الديوان  الوطني للتطهير  ببشار O N A  أن  إطارات المؤسسة  وفور تلقيها أي شكوى تتعلق بانسداد قنوات الصرف الصحي  تقوم بمعالجتها فورا  لتفادي الكوارث البيئية ، مشيرا إلى أن إطارات و أعوان  المؤسسة  مجندين و يراقبون  جميع الخطوط وتعمل على تنظيفها باستمرار  و العائق الكبير  يكمن عند  البلدية التي  يجب عليها  التحرك السريع  لتجديد العديد من القنوات الصرف  صحي   وبالخصوص الأحياء الشعبية  .
ولفت إلى عدم قدرة أي جهة على تبديل كامل شبكة الصرف الصحي، مبينا أنه حال وجود خطوط مهترئة يتم العمل  مباشر  وأشعار السلطة  المخول لها  ذلك من أجل تبديله، داعيا المواطنين إلى عدم رمي الأنقاض ومخلفات البناء  والزيوت في قنوات  الصرف الصحي.

. بشار / جمال دحمان

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock