الاخبار المحلية

شكاوي ضد أميار بلديات شرق العاصمة …

بعيدا عن مستجدات وباء كورونا الذي يثير حالة من الهلع و الرعب وسط الجزائريين

رصدت صحيفة “جادت” شكاوي بعض  سكان البلديات الشرقية للعاصمة من رؤساء المجالس البلدية واصفين اياهم  بالتقصير و الأهمال.

و بالرغم من التعليمات التي تلقاها رؤساء المجالس الشعبية البلدية من والي العاصمة يوسف شرفة  لإستقبال المواطنين و الاستماع الى انشغالاتهم  ومحاولة إيجاد حلول ودية ، إلا أن التهرب من المسؤولية لا يزال يطغى على بلديات العاصمة حسبهم ولم يفك الحراك الشعبي سياسة المعارف و البيروقراطية المستفحلة بالمصالح البلديةيضيف السكان.

المير في إجتماع أو خارج المكتب …هي أكثر العبارات التي يسمعها المواطن عندما يقصد البلدية أو الدائرة لمقابلة الرئيس في بعض بلديات و دوائر العاصمة ، و ليس غريبا أن تكون مقابلة رئيس البلدية أو رئيس الدائرة أصعب من مقابلة والي أو وزير بعد مرور ثلاث سنوات تقريبا على تنصيب المجالس المنتخبة على مستوى بلديات العاصمة ، لا يزال العاصميين يعانون من إهمال المسؤولين ورفضهم إستقبالهم  حسب ماصرحو ا به لـ :جادت  لطرح مشاكلهم في حين يقوم رؤساء المجالس المنتخبة بتسيير بلدياتهم من مقر سكناهم خارج تراب البلدية يعني بتيليكومند ضاربين التعليمات عرض الحائط التي تفيد بإستقبال المواطنين .

و طالب هؤلاء بتدخل والي ولاية الجزائر وفرض الإقامة على رؤساء البلديات والمنتخبين بشكل عام على تراب بلدياتهم، مؤكدين في تصريحاتهم لنا  ، بأن معظم الأميار يسيرون البلديات بالهاتف أو الحضور بعد منتصف النهار بعدما لاسيما وان  العديد من أميار و منتخبو ولاية العاصمة مقر إقامتهم خارج تراب بلدياتهم .

في ظل الإحتجاجات الدورية للسكان، والذين وجدوا أنفسهم بعد إنتفاضاتهم في مواجهة مقرات بلديات خاوية على عروشها ولا وجود لأي مسؤول.

و حسب مصادرنا فإن العهدة الحالية تشهد نزوح مزيد من الأميار، هروبا من ضغط الشارع المنفجر نظرا للمشاكل المتراكمة من بينها السكن والشغل والطرقات المهترئة وغيرها العربي سفيان

العربي سفيان

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


عيدكم مبارك كل عام وانتم بخير
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock