الاخبار المحلية

شاب يلفظ أنفاسه بطريقة وحشية بعد تعرضه لـ 22 طعنة سكين بعنابة

قتل على يد شخصين بعد وقوع شجار بينهم

نظرت محكمة جنايات عنابة في واحدة من أبشع وأخطر قضايا القتل التي شهدتها المدينة والمتعلقة بتعرض الضحية «ط.ح» للقتل العمدي بطريقة وحشية بعد أن تلقى 22 طعنة على مستوى أنحاء متفرقة من جسده وجهها له المتهمان «م.ب» و «م.س» اللذان دخلا معه في مناوشات كلامية قبل أن تتحول معركة الألفاظ إلى شجار حقيقي جعلهما يقرران وضع حد لحياته بطريقة مريعة من خلال تسديد ضربات قاتلة بواسطة سلاح أبيض لفظ الضحية على إثرها حياته متأثرا بجروحه الخطيرة. حيثيات القضية تعود إلى مساء يوم 17 ديسمبر من سنة 2014، حين تلقت قاعة الإرسال التابعة لأمن ولاية عنابة نداء مفاده التوجه إلى حديقة بيع العصافير المسماة «السطيحة» المتواجدة بمحاذاة قصر الثقافة محمد بوضياف نظرا لوجود شخص مصاب بجروح خطيرة، مما جعل عناصر الأمن تتوجه إلى عين المكان وتم التأكد من صحة البلاغ وذلك بعثورهم على شخص مصاب بجروح خطيرة على كافة أنحاء جسمه، ويتعلق الأمر بالمسمى «ط.ح» المقيم بحي غربي عيسى بالبوني، الذي نقل على جناح السرعة إلى مصلحة الاستعجالات بمستشفى ابن رشد قبل أن يلفظ أنفاسه الأخيرة متأثرا بجروحه المتفاوتة الخطورة، وفي سياق متصل فقد عاينت المصالح المعنية جثّة «ط.ح» الذي لم تسلم ولا منطقة من جسده من ضربات السكين التي وصل عدده 22 طعنة، الأمر الذي أجبر السلطات الأمنية على فتح تحقيق معمق للإطاحة بالفاعلين الذين وبعد التحريات الأولية تم التوصل إليهما وهما المتهمان «م.س» و «م.ب» اللذان تم إلقاء القبض عليهما واقتيادهما لاستكمال التحقيقات أين صرح الأول بأن الضحية كان يرغب في خطبة فتاة تدعى «ق.ب» تقيم بالحي الذي يقيم فيه بسيدي عمار، حيث كان يحضر رفقة أصدقائه إلى الحيّ ويتلفظ بعبارات بذيئة وهو الأمر الذي أدى إلى تضايق هذا المتهم وصديقة «م.ب» من تصرفات الضحية، حيث توجها نحوه ودخلا معه في معركة في وقت تدخل فيه الجيران وفكوا الشجار الذي انتهى بإصابة المتهم «م.س» إصابة خفيفة بعد أن اعتدى عليه الضحية بسلاح أبيض كان يحمله في جيبه، هذا وقد أضاف «م.س» أثناء سماعه من طرف عناصر الضبطية القضائية بأنه لم ير «ط.ح» بعد تلك الحادثة إلا بعد مضي حوالي شهرين من الزمن حين التقى به يوم وقوع الجريمة عندما كان رفقة المتهم الثاني وسط مدينة عنابة في المكان الذي يتم فيه بيع العملة الصعبة، فتقدم إليهما الضحية وكان معه أشخاص لا يعرفهم وتم الاعتداء عليهما بالضرب وبعدها هدد الضحية المتهم «م.ب» بالاعتداء عليه بواسطة سكين، ليقوم بنقلهما إلى «السطيحة« وهو الفضاء الذي تباع فيه العصافير، وهناك وقع شجار عنيف بين الضحية والمتهمين حيث كان هؤلاء الثلاثة يحملون أسلحة بيضاء مختلفة النوع والحجم، أين انهال «م.ب» و»م.س» بالضرب على «ط.ح» ووجها له 22 طعنة أسقطته أرضا قبل أن يلوذا بالفرار وتركاه يسبح في بركة دمائه، يجدر الذكر بأن المتهمان اعترفا بالوقائع المنسوبة إليهما أمس أمام هيئة المحكمة وأنكرا قصدهما قتل الضحية، كاشفان بدورهما بأن الحادثة كانت دفاعا عن نفسيهما لا أكثر، وبعد الاستماع إلى كافة الأطراف التمست النيابة العامة عقوبة الإعدام في حقهما، بينما أدانتهما محكمة الجنايات بعقوبة 20 سنة سجنا نافذا.

اظهر المزيد

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

التحقق البشري


إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock