أخبار الوطن

سوناطراك تدعو المناهضين لاستكشاف البترول في البحر إلى الحوار

لعشيشي يفتح الباب الذي أغلقه ولد قدور

تواصلت إدارة شركة سوناطراك مطلع الأسبوع الجاري مع الشبكة الوطنية لحماية التنوع البيولوجي البحري «بروبيوم» من أجل الجلوس على طاولة الحوار بخصوص قضية مشروع استكشاف البترول في البحر الذي انطلق من ولاية عنابة وذلك بعد أن عبد المؤمن ولد قدور الرئيس المدير العام السابق أدار ظهره لمطالبهم.أشارت الشبكة الوطنية لحماية التنوع البيولوجي البحري «بروبيوم» في بيان لها تحوز «آخر ساعة» على نسخة منه أنها تلقت اتصالا هاتفيا يوم الأحد الماضي من طرف المديرية العامة لسوناطراك رحبت خلاله بالوفد الممثل للحركة ضد استغلال البترول في عمق البحر بسواحل عنابة المتكون من الشبكة المذكورة، جمعية شطايبي للصيادين وجمعية عنابة للغواصين المحترفين، حيث أوضح البيان أنه «في هذه المكالمة دعت المديرية العامة وفقا لتعليمات شخصية للرئيس المدير العام الجديد للمجمع السيد حشيشي رشيد، لاستقبال الوفد في أقرب وقت وفتح باب التواصل والتحاور مع ممثلي الحركة ضد استغلال البترول في عمق البحر« يؤكد المصدر الذي أوضح أن سوناطراك أظهرت صراحة نيتها في «بناء علاقات جديدة ومتينة مع المجتمع المدني عامة والإيكولوجي بالتحديد خاصة وأن المجمع لديه طموحات جديدة وكبيرة في الطاقات المتجددة والطاقات البديلة»، هذا وقد أكد «بروبيوم» ترحيبها بهذه الخطوة التي وصفتها بالإيجابية لأنها ستقود نحو الحوار العلمي والنقاش البناء لإيجاد حلول سوية ودائمة لقضية استغلال البترول والغاز في عمق البحر وفقا لبيان الشبكة التي نظمت قبل حوالي الأسبوعين بالتنسيق مع جمعية الصيادين المهنيين لشطايبي وجمعية الصيادين المهنيين لعنابة وكذا جمعية الغواصين المحترفين لعنابة وقفة احتجاجية سلمية أمام مقر مديرية البيئة والطاقات المتجددة لولاية عنابة وذلك من أجل التنديد بعمليات استكشاف البترول في عمق البحر بساحل شطايبي، كما قدمت قبلها طلبا لوزارة البيئة من أجل الحصول على نسخة من دراسة الأثر البيئي للسفن البريطانية الثلاثة التي تقوم بعملية التخطيط الزلزالي منذ أكثر من شهر بساحل عنابة، ووفقا للمناهضين لهذا المشروع فإنه «بغض النظر عن أخطار تسرب النفط وتلوث سواحلنا بصفة دائمة في حالة الوصول إلى مرحلة الاستغلال، تشكل عملية الاستكشاف لوحدها عبءا على المنطقة، لحرمانها عشرات الصيادين وعائلاتهم من العمل» تقول شبكة «بروبيوم» في بيان سابق ذكرت فيه أيضا أن هذه العملية تمثل «خطرا على التنوع البيولوجي البحري، خاصة وأن كل هذه العملية تمت بدون أي استشارة للجمعيات المحلية وبعيدا عن كل شفافية أو تواصل من طرف الوزارات المسؤولة من طاقة، فلاحة وصيد و طبعا البيئة»، ما تجدر الإشارة إليه أن المساحة التي ذكرت الشبكة أن الصيادين ممنوعون من النشاط فيها تقارب 10 كيلومترات مربعة.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock