الاخبار المحلية

سكان بوجليل يطالبون بتوفير وسائل النّقل ببجاية

أمام تعثّر التحاق أطفالهم بالمدارس

يعاني سكان بلدية بوجليل، التي تقع على بعد 87 كم جنوب بجاية، من مشكل نقص وسائل النقل على مستوى العديد من القرى، حيث من بين سبعة عشر قرية في هذه البلدية، هناك أربع قرى فقط تتوفر على وسائل النقل التي تربط المنطقة ببلديتي تازمالت وأقبو.
ممثّلو السكان أكّدوا لـ، أن عدد الحافلات الصغيرة، التي تعمل على هذا الخط نادرة ولا تتجاوز العشر حافلات، وبالتالي فإنّ النقص الملحوظ في هذا المجال أتعب الأهالي،  ونتيجة لهذا الوضع، فإنّ سكان القرى غير المستفيدة من النقل يعانون على غرار قرى تالة البير، تيقرين، حمدة وأيت وهدان، إلى جانب قرى دوار تازمالت، التي تضم عشرات القرى المعزولة، ومنها أهلاسة، توريرت، تلفسة، أيت سعيدة، وعليه نطالب من المسؤولين المحليين النظر إلى هذه المشكلة وحلها في القريب العاجل».
وفي نفس السياق، أكّد مواطن من قرية تيقرين بالقول، «كل هذه القرى التي ذكرتموها تعاني من العزلة، والتي تجعل أهلها يعيشون حياة صعبة للتنقل، وأنا أعيش في تيقرين، التي تقع على بعد 7 كم من مدينة بوجيل، أجد صعوبة في الوصول إلى عاصمة البلدية فالنقل منعدم، وتتزايد هذه المشكلة مع عودة التلاميذ إلى المدرسة، حيث يجد أطفالنا كل الصعوبات للالتحاق بمدارسهم، وأملي كباقي السكان في التفاتة سريعة من طرف الجهات لوصية لتوفير النقل»

…يعتبر مادة غذائية ومصدر رزق العائلات
منتوج الخروب وفير بأيت اسماعيل والقرى القريبة

تشهد قرى ومداشر بلدية أيت إسماعيل انتشارا قويا للاستثمار في المجال الفلاحي، من قبل سكان المناطق الريفية، لكن إنتاج فاكهة الخروب احتلت المكانة كبيرة لدى الفلاحين، حيث عرف منتوج الخروب وفرة خلال السنة الجارية، وهو ما أدخل الفرحة لدى العديد من العائلات الذين يعتبرونه مصدر رزق لهم.
يقول بوعلام، فلاح بالمنطقة لـ «الشعب» أنّ «منتوج هذه السنة كان وفيرا للغاية، وهو ما أتاح للفلاحين بالمنطقة كسب الملايين بعد بيع محصولهم، مع العلم أن سعر الكلغ الواحد من الخروب يتراوح حاليًا بين 60 و80 دينار، والكيس الواحد من 50 كلغ يعادل 4 آلاف دينار، وأشير إلى أن شجرة الخروب البالغة، تعطي ما يصل إلى 4 قناطير من المنتوج خلال أفضل الفصول».
وأضاف فلاح آخر: «على الرغم من أن بعض أشجار الخروب، قد أصيبت بمرض غريب هذه السنة وكانت هناك عدة عوامل غير مواتية، إلا أن حصاد هذا العام كان جيدًا، ومن ناحية أخرى، إذا لم يكن المنتوج مرضيًا لبعض الفلاحين، فذلك يرجع جزئيًا إلى ظاهرة السرقة التي ألحقت خسائر بنا، وعلى الرغم من أن الجميع يحرس مساحات أشجار الخروب، إلا أن ذلك لم يشفع لأصحاب الخروب من حيل اللصوص، والذين معظمهم من المراهقين، وأعتقد أن حل هذه المشكلة لا يكمن في المراقبة الدائمة، بل يجب تربية هؤلاء وحثّهم على الكسب الحلال بعيدا عن إلحاق الضرر بالفلاحين».
أما الأستاذة صليحة، فقد أكّدت على فوائد الخروب، أنّه يحتوي على العديد من العناصر الغذائية الهامة، وهو ما ينعكس إيجابا على الصحة بتناوله ومفيد في عملية الهضم وعلاج الإسهال، ويساعد في خفض مستويات الكوليسترول المرتفعة، كما يقي من الإصابة بالسرطان ويساعد في الوقاية من مرض السكري والسيطرة عليه، بالإضافة إلى صحة القلب والحفاظ على مستويات ضغط الدم، وعليه ينصح بتناوله لأنه غني بالبروتينات والفيتامينات المتنوعة»

 

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق

أنت تستخدم إضافة Adblock

برجاء دعمنا عن طريق تعطيل إضافة Adblock